سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

غضبٌ شعبي عارم في يوم المؤامرة الدولية واحتلال مناطق شمال وشرق سوريا..

روناهي/ حسام دخيل ـ

آلان محمد ـ غضب شعبي في الحسكة والشدادي في يوم المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان وعامان على احتلال مدينة سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، وممارساتٌ تُثبت حجم المؤامرة الدنيئة على الشعوب الحرة.
التاسع من تشرين الأول تاريخ مشؤوم مصحوب بذكرى مؤلمة، هذا ما خلّفه الاحتلال التركي من طابعٍ إجرامي في هذا التاريخ، مستندين على مؤامرةٍ دنيئة مع بعض الدول المتخاذلة والحاقدة، أولها كان خطف القائد عبد الله أوجلان، وثانيها احتلالهم للمناطق المحاذية لحدودهم كمدينة سري كانيه وغيرها من المدن والبلدات، في حالةٍ تكرس تعطشهم لسفك الدماء وقمع المطالبين بالحرية لشعوبهم، وفي ظلِّ استمرار الانتهاكات لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابية التي لا زالت مستمرة، خرج الآلاف من أهالي مدينة الحسكة والنواحي التابعة لها بمظاهرةٍ حاشدة وغاضبة للتنديد بأشدّ العبارات بممارسات الاحتلال التركي ومرتزقتهِ، مطالبين برحيل جيش الاحتلال والإفراج عن القائد عبد الله أوجلان ودعم المقاومة في كافة الجبهات المفتوحة ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقتهِ.
كان التكتل قبل انطلاق التظاهرة يُعبر عن لغة الغضب اللاشعوري المملوء بالعاطفة والإصرار على استعادة الأراضي المغتصبة والمطالبة بحرية القائد أوجلان الذي تزامن اعتقاله واحتلال مدينة سري كانيه بنفس التاريخ، وانطلقت التظاهرة بمشاركة العديد من مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، ممثلين بمجلس مقاطعة الحسكة ومجالس النواحي وأحزاب سياسية مختلفة الأطياف ومشاركة شعبية، رفع المتظاهرون من خلالها صور القائد عبدالله أوجلان ولافتات تعبيرية تندد بهمجية الاحتلال وعشوائية استهدافهِ للمرافق المدنية وقتلهِ للكثير من الأطفال والنساء بغير وجهِ حق، وهتف الجميع بصوتٍ واحد مستنكرين الصمت الدولي.
المقاومة ذراع الشعب التي ستهزم المحتل
 وفي متابعةٍ لصحيفتنا “روناهي” لمجريات الفعالية، أكدت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف بأنّ يوم التاسع من تشرين الأول هو يومٌ أسود لشعوب الشرق الأوسط قاطبين، حيث يتزامن الإجرام التركي في اعتقال القائد واحتلال سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض بنفس التاريخ، ولفتت: “شعوبنا لم تعد تنطلي عليها هذهِ المؤامرات القذرة، فما ارتكبهُ جيش الاحتلال التركي ومرتزقتهِ المأجورة في عفرين وسري كاني وكري سبي من قتلٍ وتهجيرٍ قسري هو بضوءٍ أخضر من بعض الدول المتخاذلة معهُ وتشاركهُ بنفس النهج الإجرامي”.
ووجهت كلمةً للمجتمع الدولي تدعوه لوضع حدٍ لإجرام المحتل الذي دمر شعوب المنطقة ويستهدف الكرد في كل مكان، وأضافت فوزة يوسف بأن ضمان سلامة شعبنا وأراضينا مرهونةً بوحدة شعبنا وتوحيد صفوفنا ودعمنا للمقاومة في كافة الجبهات.
شهداؤنا.. على دربكم سائرون
وفي ختام كلمتها عاهدت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف على مواصلة المسير في بناء مشروع الأمة الديمقراطية والسير على نهج القائد عبد الله أوجلان، ومتابعة المسير في طريق الشهداء اللذين ضحوا بأنفسهم من أجل دحر المحتل والإرهابيين وإجهاض المؤامرة الدنيئة ضد شعبنا وأرضنا.
 وكان من أبرز الشعارات التي رفعها المتظاهرون لافتة تحمل شعار ’’بروح مقاومة إمرالي سنفشل مؤامرة التاسع من تشرين الأول وسنهزم نهج الخيانة’’ في دلالةٍ واضحة على مسير بعض الجهات التي يربطنا بها الدم للتكاتف مع جيش الاحتلال التركي في قتل الأبرياء من النساء والأطفال وقبض ثمن دمائهم وأرواحهم الطاهرة مقابل حفنة من المال وبعض الامتيازات الرخيصة مقابل التضحية بشعوبهم، ومن مدونات التاريخ الراسخة والمعلومة لدى جميع الأمم، بأنّ أي احتلال مهما طالت مدته سترجع في النهاية الحقوق لأصحابها شاء من شاء وأبى من أبى، فعلى جميع القوى الاحتلالية إدراك هذا الأمر كحقيقةٍ راسخةٍ كالجبال وواضحة ٍ مثل عين الشمس، ويجب أن يفهموا جيداً بأنّ إرادة الشعوب لا تقهر تحت أي ظرفٍ من الظروف.
لن يستطيعوا حجب فكر القائد عنا..
وفي السياق ذاته استنكر أهالي ناحية الشدادي جنوب الحسكة شمال وشرق سوريا في مظاهرة منددة بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان والهجمات على مدينتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض واحتلالهما.
وبهذا الصدد ألقت الإدارية في مؤتمر ستار بناحية العريشة رجاء الصالح كلمة قالت فيها: “مرَّ ٢٣ عاماً على بدء المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان، حيث بدأت المؤامرة من إخراج القائد من الأراضي السورية وانتهت باعتقاله في منتصف شباط من عام ١٩٩٩”.
وتابعت: “بعد مرور ٢٣ عاماً على المؤامرة الدولية لا تزال المؤامرة مستمرة حتى هذا اليوم ولكن بشكل آخر فالهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها مناطق كري سبي وسري كانيه وعفرين والانتهاكات المستمرة بحق أهاليها ضاربةً بعرض الحائط كل المواثيق الدولية في محاولة منها لإنعاش مرتزقة داعش في المنطقة وضرب المكتسبات التي حققتها الشعوب”.
كما ألقيت كلمة باسم مجالس المنطقة الجنوبية ألقاها محمد بوزان وقال فيها: “اليوم نقف وقفة عز وكرامة وشموخ لنقول لدول العالم أجمع بتآمركم المشين مع الدولة التركية لاعتقال القائد عبد الله أوجلان ووضعه في عزلة انفرادية لمدة ٢٣ عاماً جريمة بشعة يندى لها جبين الإنسانية”.
وأضاف: “بعد ٢٣ عاماً استطاعت غربان الشر اعتقال القائد جسدياً ولكن لن ولم تستطع حجب أفكاره عنَّا، وإن القائد استطاع أن يحول معتقلة إلى مركز ثقافي ومدينة من العلم والنور لجميع الأحرار والشرفاء من مختلف الشعوب الطامحة لنيل حريتها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.