سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المرأة القيادية.. هدف تسعى تركيا لاستهدافه انتقاما لدورها الريادي

كوباني/ سلافا أحمد –

أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في إقليم الفرات “نصرة درويش”، إلى أن هدف الاحتلال التركي المتواصل في استهدافه النساء في شمال وشرق سوريا، هو انتقام وعداء لمنجزاتها وتضحياتها، والتي أصبحت فيهما المرأة رمزاً للمقاومة وللحرية في العالم، مؤكدةً، على مواصلة النضال بوجه الفاشية التركية ومقاومتها بأغلب الطرق الممكنة.
تستمر دولة الاحتلال التركي بسياستها الفاشية لضرب الفكر الديمقراطي الحر في شمال وشرق سوريا، شن هجماتها المتسمرة على المنطقة، سواءً في هجماتها العسكرية على خطوط التماس، أو عبر مسيراتها التي تستهدف المدنيين العزل، وقياديات المجتمع من النساء.

هدف الاحتلال في استهداف المرأة
ولمعرفة هدف الاحتلال التركي المستمر باستهداف المرأة في شمال وشرق سوريا، أجرت صحيفتنا لقاءً مع الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في إقليم الفرات، “نصرة درويش”، والتي استهلت حديثها بتنديد الهجمات التركية الفاشية والإرهابية، التي تستهدف أبناء المنطقة بشكل عام، وخاصةً النساء الرياديات، اللواتي يسعين لخدمة مجتمعهنَّ، وتحريره من الطغاة، ومن الإرهاب.
وأوضحت: “الاستهداف المتواصل لدولة الاحتلال، والذي تكون المرأة فيه هدفا بارزا له، إنما هو استكمال لمساعيها الفاشية، والدكتاتورية، التي تمارسها على مر العصور بحق الشعب الكردي، للقضاء على إرادة المرأة الحرة، التي تناضل، وتحارب من أجل حرية شعبها ووطنها”.
وأكدت نصرة في حديثها، على أن للنساء اللواتي كنَّ ضحايا طائرات دولة الاحتلال التركي، دوراً كبيراً في ثورة التاسع عشر من تموز في شمال وشرق سوريا، التي حاربت أعتى فصيل إرهابي في المنطقة، وأصبحت بمقاوماتها العظيمة، مثالاً حي تحتذي به نساء العالم؛ لما تقوم به من نضال ومقاومة باسلة.
وأضافت: “جرائم الاحتلال التركي بحق المرأة في شمال وشرق سوريا ليست بجديدة، فتاريخ الدولة التركية ملطخ بالجرائم، التي كانت تستهدف المرأة، وبهذه الجرائم تسعى إلى زرع الخوف بين النساء في شمال وشرق سوريا، وكسر إرادتهن، ودفعهن للتخلي عن دورهن القيادي في الثورة”.
الصمت الدولي حيال الهجمات
وأشارت إلى، أن هذه الجرائم، التي تتم على مرأى المجتمع الدولي، والقوتين الضامنتين في المنطقة، روسيا، والولايات المتحدة، “المجتمع الدولي وعلى رأسه روسيا، وأمريكا، يتحمل المسؤولية الكاملة تجاه هذه الجرائم اللاأخلاقية، والإرهابية بحق أبناء مناطق شمال وشرق سوريا”.
وشددت على ضرورة وضع حد للانتهاكات التركية الإرهابية، ووقف سيل سفك الدماء في مناطقهم، وأن الهجمات، التي تستهدف المرأة بشكل خاص، هي انتقام لإنجازات المرأة الكردية، التي حققتها على مر السنوات، وبشكل خاص مشروع الأمة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا.
استهداف دورها الطليعي والريادي
 مشيرة إلى، أن السبب الكامن وراء الاستهداف الممنهج للمرأة أيضاً، هو لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية، من خلال استهداف النساء بشكل خاص، لأنهن الرياديات والطليعيات، اللواتي قدمنَ أغلى ما لديهن في سبيل حماية شعبهنَّ وقضيتهنَّ، من الطغاة والفاشية والمرتزقة.
واختتمت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في إقليم الفرات “نصرة درويش” حديثها بالتأكيد على مواصلة السير على خطا الشهداء، وعدم إفساح المجال أمام أعداء الشعب الكردي بتنفيذ مخططاتهم الخبيثة الطامحة إلى تهجير الكرد من مناطقهم، داعيةً للتكاتف والتضامن بوجه المخططات العدائية، التي تستهدف وجودهم.