سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الرابع من نيسان.. يوم إحياء جوهر المرأة

ديرك/ هيلين علي –

هنأت نساء مدينة ديرك من مختلف الشعوب الذكرى الثانية والسبعين لميلاد القائد عبد الله أوجلان على شعوب شمال وشرق سوريا والعالم قاطبة, وأكدنَ على أنَّ الرابع من نيسان هو أيضاً يوم لإحياء جوهر المرأة.
في الرابع من نيسان من كل عام يحتفل الشعب الكردي والشعوب الحرة, بميلاد القائد الكردي عبد الله أوجلان, الذي مهد طرق وأساليب الحياة الحرة للمرأة والشعوب المضطهدة، وبات فكره وفلسفته منارة لشعوب الشرق الأوسط, حيث أنار درب المرأة للبحث عن حقيقتها وحريتها, كما من خلال فكره وفلسفته قاد ثورة شعوب شمال وشرق سوريا نحو الحرية والديمقراطية.
وبهذا الصدد رصدت صحيفتنا “روناهي” آراء نساء مدينة ديرك من الشعوب السريانية، العربية، الكردية عن ميلاد القائد أوجلان, اللواتي أكدن على أنهن تمكنَّ من توحيد صفوفهن والدفاع عن أنفسهن أمام الهجمات التي استهدفت وجودهن, بفضل جهود وفلسفة القائد أوجلان.
نهضة لجميع شعوب العالم
صباح علي من أهالي مدينة ديرك باركت في بداية حديثها, ميلاد القائد أوجلان على النساء وأمهات الشهداء وشعوب شمال وشرق سوريا والعالم أجمع, وقالت: “هذا اليوم يعتبر نهضة لجميع شعوب العالم، ولذلك معنى هذا اليوم هام وكبير للغاية، خصوصًا لدى النساء اللواتي عرفنَ من خلال فكر وأطروحات القائد, طرق وأساليب الحياة الحرة, وذلك من خلال حياته وواقعه ونضاله بين الشعوب المضطهدة”.
وأضافت صباح علي: “إن يوم الرابع من نيسان هو ميلاد أيضًا لإرادة الشعب الكردي وغيره من الشعوب الحرة، وبالأخص لحقيقة وإرادة المرأة الحرة في الشرق الأوسط”.
المرأة السريانية تبنّت فكر وفلسفة القائد أوجلان
أما كريمة فتحو من الشعب السرياني نائبة الرئاسة المشتركة في مجلس منطقة ديرك استهلت حديثها، قائلةً: “نحن النساء في شمال وشرق سوريا تعرفنا على فكر وثقافة القائد عبد الله أوجلان الذي أعطى المرأة حيّزاً مهماً من فكره وفلسفته, والذي قال: “إن حرية المجتمع من حرية المرأة”، لذا لهذا اليوم أهمية كبيرة بالنسبة لنا، ونهنئ ميلاده على كافة نساء وشعوب الشرق الأوسط والعالم ونرى في ميلاده إحياءً لحقيقة المرأة ونضالها ضد الذهنية الذكورية واللامساواة”.
مضيفةً بأن القائد أوجلان ومن خلال نضاله المستمر ضد الأنظمة الرأسمالية, لم يعطِ أهمية للمرأة الكردية فقط بل أعطى المرأة العربية والسريانية وجميع النساء في كل بقاع الأرض، من خلال فلسفته التي تهدف لتحرير المرأة من الظلم والعبودية وضمان حقوقها في كافة المجتمعات.
المرأة العربية استمدت إرادتها من نهج “أوجلان”
أما عضوة مؤتمر ستار بمدينة ديرك سامية برهو من الشعب العربي، فقالت بهذه المناسبة: “المرأة كانت مضطهدة وبشكل خاص المرأة العربية، بحكم الأعراف والعادات والتقاليد التي فُرضت عليها، وبعد انتشار فكر الأمة الديمقراطية الذي نادى به القائد عبد الله أوجلان تعرفت النساء العربيات على فكره وفلسفته، وآمنَّ به ورأين في فكره الخلاص من العبودية والظلم”.
مؤكدةً بأن القائد أوجلان خلق ظروف المقاومة جميعها للنساء, مشددةً على أن الرابع من نيسان هو يوم التجديد والتحرير بالنسبة لهن.
وأوضحت سامية أنه من خلال ثورة شمال شورق سوريا وفكر القائد, حصلت المرأة ومن كافة الشعوب على حقوقها وخرجت من تلك القوقعة التي كانت محصورة فيها، وخاضت جميع مجالات الحياة الثقافية، الاجتماعية، العسكرية، والسياسية.
واختتمت سامية حديثها بمباركة الشهداء وعوائلهم والنساء والأمهات وشعوب الشرق الأوسط, بمناسبة حلول الذكرى الثانية والسبعين لميلاد القائد عبد الله أوجلان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.