الطبقة/ عمر الفارس ـ
بهدف تحديد كمية موحدة لجميع أصحاب الآليات، وتنظيم عمليات تسليم الحصص المخصصة لكل آلية؛ بدأت الإدارة التابعة لمديرية المحروقات بمدينة الطبقة بعملية توزيع بطاقات البنزين.
وفي خطوات سابقة عمدت لجان ومكاتب مديرية المحروقات بمدينة الطبقة على الاستمرار بتنظيم الخطط القائمة في توزيع مواد المحروقات والتي تعتبر مادة أساسية للمواطنين، سواء للتدفئة أو لحركة الآليات منها التجارية والعمومية ومنها الخاصة والدراجات النارية، وبعد نجاح الخطة المطبقة في توزيع مادة (المازوت) للآليات وفق بطاقات تُحدد فيها الكمية المخصصة, أًدخلت مديرية المحروقات مادة البنزين في خطة العمل وتوزيع (بطاقات) تحدد فيها الكمية للآليات.
وبهذا الخصوص؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع أحد المواطنين محمد نور العبي وهو سائق يمتلك سيارة خصوصية؛ الذي قال: “تعتبر هذه الخطوة من الأمور التنظيمية الجيدة في ضمان حق كل فرد يمتلك سيارة في استلام حصته من البنزين، وعدم الالتزام بوقت محدد في التسليم والتخلص من الازدحام الذي كان يحدث خوفاً من نفاذ الكمية، وضبط عمليات التلاعب والبيع الحر من قبل التجار”.
وأشار العبي إلى أنه يمتلك سيارة خصوصية 20 حصان تحتاج وتصرف كميات كبيرة من المحروقات، وأن الكمية المخصصة غير كافية، ولا سيما أنه يعمل ضمن العمل التجاري في الأراضي الزراعية.







