سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مديرية محروقات الطبقة.. خطة لتوزيع البطاقات وتحديد كمية مادة البنزين

الطبقة/ عمر الفارس ـ

بهدف تحديد كمية موحدة لجميع أصحاب الآليات، وتنظيم عمليات تسليم الحصص المخصصة لكل آلية؛ بدأت الإدارة التابعة لمديرية المحروقات بمدينة الطبقة بعملية توزيع بطاقات البنزين.
وفي خطوات سابقة عمدت لجان ومكاتب مديرية المحروقات بمدينة الطبقة على الاستمرار بتنظيم الخطط القائمة في توزيع مواد المحروقات والتي تعتبر مادة أساسية للمواطنين، سواء للتدفئة أو لحركة الآليات منها التجارية والعمومية ومنها الخاصة والدراجات النارية، وبعد نجاح الخطة المطبقة في توزيع مادة (المازوت) للآليات وفق بطاقات تُحدد فيها الكمية المخصصة, أًدخلت مديرية المحروقات مادة البنزين في خطة العمل وتوزيع (بطاقات) تحدد فيها الكمية للآليات.
وبهذا الخصوص؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع أحد المواطنين محمد نور العبي وهو سائق يمتلك سيارة خصوصية؛ الذي قال: “تعتبر هذه الخطوة من الأمور التنظيمية الجيدة في ضمان حق كل فرد يمتلك سيارة في استلام حصته من البنزين، وعدم الالتزام بوقت محدد في التسليم والتخلص من الازدحام الذي كان يحدث خوفاً من نفاذ الكمية، وضبط عمليات التلاعب والبيع الحر من قبل التجار”.
وأشار العبي إلى أنه يمتلك سيارة خصوصية 20 حصان تحتاج وتصرف كميات كبيرة من المحروقات، وأن الكمية المخصصة غير كافية، ولا سيما أنه يعمل ضمن العمل التجاري في الأراضي الزراعية.

وللحديث أكثر عن آلية العمل في مديرية المحروقات كان لنا لقاء مع الرئيس المشترك لمديرية المحروقات بالطبقة أحمد العمر الذي قال: “بعد الانتهاء من عمليات تسجيل جميع السيارات في المدينة وبالتنسيق مع إدارة المواصلات تم اعتماد توزيع قسائم البنزين كأسلوب جديد متبع لدينا وذلك بهدف تخفيف عمليات الازدحام على محطات التوزيع، ذلك أن كل شخص صاحب آلية له حصة محددة ومحفوظة”.
الكمية المخصصة لكل آلية
وبخصوص آلية التوزيع أوضح العمر قائلاً: “إن الكمية المخصصة لكل آلية التي وضعت كمرحلة أولى والتي تُقدر بـ 260 لتر شهرياً للسيارات العمومية، و160 لتر شهرياً للسيارات الخصوصية، حيث تقسم هذه الكمية على أربعة أسابيع، ويتم التوزيع بشكل أسبوعي، بالإضافة لـ سبعة لتر بالأسبوع للدراجة النارية المسموح استخدامها في الريف فقط, حيث يتم تسجيل الآليات في مديرية المواصلات، ثم يتم تسليم البطاقات لسائقي السيارات العمومية والخصوصية”.
أهمية توزيع البطاقات وتخصيص حصص البنزين
ونوه العمر إلى أهمية اتخاذ هذا الإجراء التنظيمي بالقول: “بعدما كانت مديرية المحروقات تعاني من العديد من المشاكل المتمثلة في عملية ضبط مادة البنزين والتجارة الحرة وعدم الالتزام بالدور في التوزيع في محطات الوقود (الكازيات), ولكن حالياً وبتخصيص كمية البنزين وتحديدها لكل سيارة وتسهيل تسليم الحصص من أي محطة تعبئة في أي مكان حلت هذه المشاكل, وسوف يكون لدينا خطط مستقبلية ودراسات حول زيادة الكمية المخصصة ما لم تكفي للمواطنين في الفترة المقبلة”.
 سبب تأخير تسليم البطاقات
واختتم الرئيس المشترك لمديرية المحروقات بالطبقة أحمد العمر اللقاء بالحديث عن سبب تأخير تطبيق عملية توزيع بطاقات البنزين بالطبقة وهو عدم تسجيل بعض الآليات في مديرية المواصلات، ولكن مع التنسيق المستمر بين المديرية وإدارة المواصلات تم ضبط وتأكيد تسجيل جميع الآليات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.