سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“شنكال خنجر بخاصرة الأعداء ورهان سياسي خاسر لهم”

 روناهي/ غزال العمر-

أكدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية جل آغا بأن شنكال تحررت بسواعد أبنائها وبناتها ولا يحق لأحد انتهاك أرضهم.
تسعى تركيا جاهدةً لفرض سيطرتها على المنطقة والتوسع فيها دون أيّ رادعٍ أخلاقي وإنساني أو حتى دولي، وتستمر بسياستها الاستعمارية وحلمها المنشود بتتريك المنطقة، وإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية، لتكون اتفاقية هولير آخرها.
وحول الاتفاقية بشأن شنكال وأهلها الإيزيدين وصفت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية جل آغا بدعة تمو اتفاق هولير الذي حصل بين حكومة بغداد وحكومة إقليم باشور كردستان بالاستفزازي والمرفوض لما فيه من إجحاف بحق الإيزيديين/ات وما لحق بهم من اعتداءات وأضرار نفسية وجسدية جسيمة.
“داعش وتركيا مجرما حرب”
كما انتقدت بدعة الأعمال الوحشية التي ارتكبت بحق سكان شنكال، حيث قالت: “منذ عام ٢٠١٤م والمجازر مستمرة على يد مرتزقة داعش وأعوانهم من قتلٍ وسلبٍ ونهبٍ وسفكٍ لدماء الأبرياء؛ حيث قتلوا الصغار والكبار الشيوخ والنساء وهجروهم من مناطقهم”.
منوهةً بأن داعش عرّضت كل امرأة وطفل ورجل من الشعب الإيزيدي الذين اختطفتهم لأبشع الانتهاكات والمجازر ولا تزال تحتجز الآلاف من النساء والفتيات كرهائن وتنتهك حقوقهن كالعبيد؛ وساقتهن إلى سوريا بعد شنها لهجمات على شنكال في الثالث من آب أغسطس ٢٠١٤م.
“جرائم موثقة”
وأوضحت بأن “المعلومات التي جمعت من قبل المحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية توثق بالدليل على النية والمسؤولية الجنائية لقادة متطرفي داعش العسكريين ومقاتليها وقادتها الدينيين والأيديولوجيين حيثما تواجدوا، وهذه النتائج التي تم التوصل إليها مبنية على مقابلات مع ناجين وقادة دينيين ومهربين وناشطين ومحامين وطواقم طبية وكذلك صحفيين، بالإضافة لمراجعة كمية كبيرة من الوثائق التي تثبت تورط داعش والأتراك بدماء الشنكاليين”.
كما وناشدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي بدورها العالم أجمع وباسم كل أحرار العالم أن يحافظوا على ثورة شنكال التي اشتعلت بسواعد أبنائها وبناتها ويكونوا سنداً لها أمام ما تواجهه من تحديات.
واختتمت بدعة تمو بأنّ “المرأة الشنكالية عموماً والكردية خاصةً تتمتع بروح المقاومة والثورة وترفض كل أشكال القمع، وهذا ما يثير مخاوف الأتراك ويدفعهم لانتهاك حقوقها والنيل من إرادتها”.
يُذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة العراقية تركا الإيزيديين في شنكال يواجهون مرتزقة داعش الذين استباحوا أرضه وأهله عام 2014، وهم يحاولان اليوم العودة إليها مرة أخرى دون رضا الشنكاليين، حيث أعلنت الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في التاسع من تشرين الأول 2020، توصلهما إلى اتفاق حول إدارة شنكال، دون الأخذ بعين الاعتبار رأي أهالي شنكال الذين تعرضوا لأبشع المجازر والانتهاكات على يد داعش، إثر تخاذل قوات الحكومتين.
واستخدمت الحكومتان شتى الوسائل من تهديد مستمر باحتلال شنكال، إضافةً إلى إعطاء قوات أسايش شنكال مهلة حتى الأول من نيسان لتسليم زمام الأمور إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق.
إيزيديو شنكال أعلنوا موقفهم من هذا القرار من خلال بيان أصدرته الإدارة الذاتية في شنكال مؤخراً بأنهم لن يقبلوا بعودة شنكال إلى ما قبل عام 2014.
إيزيديو روج آفا وحّدوا موقفهم، وأكّدوا رفضهم عودة سلطات الإقليم والحكومة الاتحادية العراقية وقالوا “هذا مخطط جديد لاحتلال شنكال وتشتيت الإيزيديين في العالم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.