No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
للحد من كثرة الحوادث في مقاطعة كوباني، وضعت قوات الترافيك في إقليم الفرات الرادارات على الطرق العامة والطريق الدولي M4 وفي المدينة.
ازدادت في الآونة الأخيرة في مقاطعة كوباني حوادث السير بكثرة، وقد أدى بعضها لفقدان أشخاص لحياتهم، الغالبية العظمى لهذه الحوادث ناجمة عن السرعة الزائدة، وآخرها فقدان الشاب مصطفى كنعان البالغ من العمر سبعة عشر عاماً لحياته في مدينة كوباني.
ظاهرة القيادة المتهورة
انتشرت مؤخراً ظاهرة قيادة القُصّر والأطفال للعربات والدراجات النارية والسير بسرعات كبيرة ضمن المدينة وخارجها، إضافة لإهمال السائقين عامة التعليمات الخاصة بقيادة المركبات وعدم التقيد بها.
وللحد من حوادث السير التي كثرت بالمنطقة في الفترة الأخيرة بسبب السرعة الزائدة، بدأت قوات الترافيك في إقليم الفرات بوضع رادارات على الطرق العامة والطريق الدولي M4 لمراقبة سرعة المركبات على الطرق ومخالفة من يتجاوز الحد الأقصى للسرعة، إضافة لوضع إشارات على الطرقات تحدد حدود السرعة للسائقين. فيما زودت الإدارة نقاطها على كافة الطرقات العامة ومداخل المدينة، إضافة إلى بعض النقاط في الطرق العامة خارج المدينة، بالرادارت.
وبهذا الصدد، قامت صحيفتنا بزيارة لمركز العامة لقوات الترافيك في إقليم الفرات، والتقت بالرئيس المشترك قوات الترافيك في إقليم الفرات مظلوم والي.
وتحدث والي في بداية حديثه قائلاً “نعمل جاهدين للحد من حوادث السير التي تحدث في المنطقة”، مشيراً إلى “أن الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى وقوع الحوادث هي السرعة الزائدة للسائقين، وبخاصة القُصّر الذين يقودون المركبات والدرجات النارية، إضافة إلى إهمال السائقين تعليمات القيادة وعدم تقيدهم بها، وذلك يتسبب بوقوع الحوادث”.
وأضاف والي قائلاً “بدأنا بوضع الرادارات على الطرق العامة ومداخل المدينة بالإضافة إلى الطريق الدولي M4، ووضع لافتات تحدد السرعة للمركبات حسب الطرق، وإشارات مرورية، في كافة الطرقات العامة في المقاطعة”.
وتابع بالقول “من يتجاوز السرعة المحددة من السائقين يخالف بغرامة مالية مقدارها 25 ألف ليرة، وإن تكررت المخالفة أكثر من مرة تزيد الغرامة المالية”.
ورداً على سؤال فيما إن كان لهم مخطط لمنح سائقي الدرجات النارية شهادة سواقة قال والي “هنا تكمن المشكلة التي تسببت بكثرة الحوادث المرورية بسبب الدرجات النارية التي يقودها الأطفال دون سن الـ18 عاماً، هم لا يعرفون تعليمات السير والقيادة ولا يملكون شهادة السواقة”، مشيراً إلى أن شهادات السواقة تمنح فقط لمنْ أتم الثامنة عشر عاماً من عمره، أي لا تجوز للقاصرين”.
وأشار والي إلى أن للأهالي دور كبير في الحد من وقوع الحوادث، وذلك عبر منع أطفالهم القُصّر من قيادة المركبات والدرجات النارية، لأن ذلك يشكل خطراً على حياة أطفالهم وحياة الأهالي.
أطلق والي عبر صحيفتنا مناشدة لكافة السائقين بضرورة التقيد بتعليمات قيادة المركبات وعدم إهمالها، والتعاون مع الترافيك؛ للحفاظ على أمان وحياة الجميع.
No Result
View All Result