• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أسعار الأدوية… لا رقابة ولا حلول

13/01/2021
in التقارير والتحقيقات
A A
أسعار الأدوية… لا رقابة ولا حلول
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ كولى مصطفى-

يشتكي غالبية مواطني إقليم الجزيرة من الارتفاع غير المبرر لأسعار الأدوية في الآونة الأخيرة، بل وتفاوت أسعارها من صيدلية لأخرى دون وجود ضوابط وجهات رقابية في هذا المجال..
يتغير سعر الدواء في صيدليات قامشلو خلال الشهر مرات عدة، لكن الارتفاع هو سيد الموقف، حتى بات الغالبية العظمى يعانون من ارتفاع أسعار الأدوية وفقدان بعضها مما زاد من قلقهم وخوفهم من أن يستمر هذا الوضع لفترة أطول, لدرجة بات علاج أوجاعهم مكلف أيضاً ويتساءل بعضهم أما من حلول؟
راتب شهر… أجرة علاج
فؤاد إبراهيم من مدينة عامودا يعاني من أمراض عدة، تحدث لصحيفتنا عن صعوبة المعيشية في ظل ارتفاع أسعار السلع عامة ومن ضمنها الأدوية وقال: “منذ فترة وأنا أشعر بألم في المفاصل، ذهبت للطبيب وطلب مني تحاليل عامة وتخطيط اليد، كلفني هذا 50 ألف ليرة سورية ومقدار نصف المبلغ خصصته للدواء”, يتساءل  فؤاد هل يعقل هذا؟!
“حقنة واحدة في يدي كلفتني عشرين ألف!”, وتابع: “أصبحت المعيشة صعبة جداً وحتى الأدوية لم نعد نستطيع شراءها بسبب الغلاء “دخلنا الشهري لا يحتمل كل هذا الغلاء, هل أسرق لأعيش؟”.
زيادة غير مبررة خلال أشهر
المواطنة شكرية محمد تبلغ من العمر 60 عاماً، تعاني هي الأخرى من مرض “السكري والربو” عبرت عن حَيرتها من شرح الوضع الاقتصادي بالقول: “من أين أبدأ؟ فالكلام ليس له نفع، المعيشة أصبحت سيئة للغاية وأنا امرأة كبيرة في السن أعاني من عدة أمراض، في أغلب الأحيان أدويتي تفقد من الأسواق, دواء الربو “ديكساميد” سعره عشرة آلاف ومفقود الآن، ودواء السكري مفقود وسعره أربعة آلاف ونصف”، هذه الأسعار التي ذكرتها شكرية لم تكن كذلك قبل أشهر، إذ زادت بنسبة لا تقل عن 20%.
وطالبت شكرية بضرورة رقابة قطاع الأدوية وخفض الأسعار “أريد فقط خفض الأسعار, لأن الحياة الصعبة هذه لم نعد نحتملها”.
الحلول مغيبة
الدكتور طارق المخلف لديه مخبر للتحاليل الطبية، ربط موضوع ارتفاع الأسعار عامة ومن ضمنها الأدوية والتحاليل الطبية بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية: “يجب أن نرى هذا الموضوع من كل الزوايا، فعندما يرتفع الدولار, يرتفع سعر اللحم وترتفع أجرة العيادة وأجرة البنزين… إلخ، فإنه من الطبيعي ارتفاع أسعار الأدوية”.
ورغم ربط الطبيب المخلف موضع غلاء الأدوية بالدولار، إلا أنه طالب برقابة الأسواق والصيدليات أيضاً، “عندما يهبط الدولار فإن الاسعار ستهبط, هذه هي المشكلة ومعروفة أيضاً ولكن الحلول غير متوفرة، لأنه لا يوجد رقابة على الارتفاع الجنوني”.
وعن أسعار التحاليل الطبية قال: “إنني أخسر، لدي خمسة موظفين في المخبر وأجار العيادة بالدولار! فكيف لي أن أعيش؟ فالخسارة ليست على المرضى فقط فالأطباء أيضاً يعانون من هذا الجنون في الأسعار”.
واختتم الطبيب حديثه: “لا فائدة من الحديث، سنوات الحرب أنهكتنا وارتفاع الاسعار سبّبَ للكثير من المواطنين المعاناة والألم، فالحياة أصبحت صعبة جداً, نتمنى فقط أن ينخفض الدولار فيكفي، سنموت إن بقيت الأسعار هكذا”.
الصيدلاني ميسر من مدينة قامشلو بدوره حمّل بعض أصحاب الصيدليات مسؤولية الغلاء بالقول: “هناك منْ يبيع بضمير وهناك منْ ليس لديه ضمير إنساني، فارتفاع أسعار الأدوية ليس سبباً لمعاناة المواطنين فقط بل سببٌ لمعاناتنا أيضاً”.
تكاليف الشحن تفوق ربح الصيدلي
وحمل ميسر شركات الشحن وتكاليفه الباهظة مسؤولية الغلاء أيضاً “أجلب الأدوية من حلب ودمشق فتكاليف الشحن مكلفة للغاية إضافة إلى ارتفاع الدولار أيضاً، فليس المواطنون وحدهم منْ يعيشون هذه المعاناة، بل الطبيب والصيدلاني ومعامل الأدوية أيضاً”. وتأتي الأدوية إلى الصيدلية مسعرة وبعض الأحيان تكون محررة ونسبة تكلفة الشحن كما قال ميسر 28% أي أنها أعلى من نسبة ربح الصيدلية!
ومن ضمن الأدوية المفقودة هنا في قامشلو وفق بعض المرضى والصيادلة “دواء الضغط ماجي هارت وكلوبيد, ودواء كرباتيك للعصب عيار 2400, وثلاثة أنواع ادوية نسائية”, والبديل متوفر لكن باختلاف الشركة والمصدر، لكن المواطنون لا يقبلون إلا الدواء الذي يصفه الطبيب لهم.
وتبقى الفئة الأكثر تأثيراً بارتفاع أسعار الأدوية, هي فئة المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشرايين والضغط والسرطان والسكري كونهم بحاجة دورية لهذه الأدوية, ولا يستطيعون إيجاد بدائل أقل ثمناً نظراً لمحدودية الدواء في الوقت الحالي مما يزيد الأعباء والضغوطات عليهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة