سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بشير ملا نواف: “إرسال المرتزقة لحفتانين هدفه إشعال فتنة كبيرة في المنطقة”

بيّن عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة بشير ملا نواف، بأنّ تركيا تستخدم أجندات الدول الأخرى في تنفيذ مخططاتها، وأكد بإنّ إرسال “المرتزقة إلى مناطق الدفاع المشروع وحفتانين يشكّل خطرًا كبيرًا على دول الشرق الأوسط وليس على الكرد فحسب”.
ظهرت في الفترة الأخيرة تقارير تفيد بإرسال الاحتلال التركي لعناصر المجموعات المرتزقة في سوريا إلى منطقة حفتانين في خطوة جديدة لها، بعد أن أرسلتهم إلى ليبيا وقره باغ، وتضم المجموعة المرتزقة المسمّاة الحزب الإسلامي التركستاني عناصر من الأوغور والشيشان والأوزبك والطاجيك ومرتزقة من آسيا الوسطى، وذلك بهدف ترسيخ الاحتلال الدائم.
تركيا المصدر الأساسي للخطر على أمن المنطقة
جاء حديثه في لقاء أجرته وكالة هاوار للأنباء معه، وبدأ حديثه بالقول تركيا منذ انطلاقة ثورة الربيع العربي، أصبحت المصدر الأساسي للخطر على أمن الشرق الأوسط، والآن بدأت تتدخّل في العديد من المناطق الأخرى حيث لا حسيب ولا رقيب، وهي اليوم تحاول السيطرة على شمال وشرق سوريا وباشور كردستان، لأنها تسعى إلى استرجاع وتحقيق أهداف أجدادها الاستعمارية، وذلك بإعادة الخلافة العثمانية، مستخدمة الشرعية التي مُنحت لها من قبل الدول الكبرى.
ولفت ملا نواف حديثه فقال: تركيا تقف وراء إخفاق كافة الثورات الكردية فهي التي أخفقت 27 ثورة كردية، واليوم تسعى بكافة الوسائل إلى إنهاء حركة التحرر الكردستانية في مناطق الدفاع المشروع، لأن هذه الحركة هي الوحيدة التي تصدت لجميع المخططات التركية”، والآن تركيا استغلت ثورة روج آفا، وهجّرت شعبها إلى تركيا، بهدف استخدام المهجرين كأجندات ومرتزقة لتحقيق مصالحها، واليوم تستغلهم في احتلال مناطق الدفاع المشروع، وهذه التحركات التركيّة تشكل خطرًا كبيرًا على شعوب الشرق الأوسط كافة وعلى الشعب الكردي بالتحديد”.
وأوضح ملا نواف وقال: المحتل التركي يحاول احتلال مناطق باشور كردستان عبر مقراتها وقواعدها المتمركزة هناك، والتي بنتها منذ سنوات لهذا الهدف، الذهنية الشوفينية والعنصرية للقادة الأتراك هي سبب استمرارها في هذه المخططات، ودولة الاحتلال التركي تستخدم أجندات الدول الأخرى لصالحها، وفي كل مرة تحصل على الضوء الأخضر من الدول الكبرى لتحقيق مخططاتها، إذ ليس من الممكن أن ترتكب تركيا كل هذه الانتهاكات دون موافقة القوى الكبرى والمتحكمة في المنطقة كالاتحاد الأوروبي وأمريكا.
وأنهى بشير ملا نواف حديثه قائلاً: على الكرد التوافق على وجود خطاب موحد بينهم، ولا بد من عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، للوقوف في وجه المخططات التركية التي تستهدف الوجود الكردي في كل مكان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.