No Result
View All Result
تقرير/ سلافا أحمد –
عاودت دولة الاحتلال التركي حربها ضد أهالي شمال وشرق سوريا من جديد من خلال تلاعبها بمنسوب المياه المتدفق للأراضي السورية، وهيئة الطاقة توضح بأنه إذا استمرت هكذا أفعال فإنها ستؤدي لمشكلة حقيقية في تأمين مياه الشرب والتيار الكهربائي لأهالي المنطقة
تعاني مقاطعة كوباني مؤخراً من انقطاع التيار الكهربائي بكثرة ولساعات طويلة، مما أحدث تساؤلات كثيرة من قبل سكان المقاطعة عن أسبابها.
ويعود أسباب الانقطاع إلى جملة من الأسباب، أههما تلاعب الحكومة التركية بمنسوب المياه المتدفقة لنهر الفرات إلى الأراضي السوري مجدداً، إضافة لقيام هيئة الطاقة في إقليم الفرات بعملية صيانة واستبدال الكابلات وتركيب محولة جديدة بقدرة 120 ميغا واط.
وأشارت الرئيسة المشتركة لهيئة الطاقة في إقليم الفرات نسرين كنعان أن الدولة التركية تواصل ممارساتها الفاشية بحق السوريين بكافة الأساليب، وللمرة الثانية في هذا العام تعمدت الحكومة التركية استخدام المياه كسلاح ضد السوريين بخفضها لتدفق منسوب مياه نهر الفرات الواردة إلى الأراضي السورية.
وأثرت كميات المياه المتدفقة على توفير التيار الكهربائي في نواحي مدن شمال وشرق سوريا وفق تقديرات هيئة الطاقة، وأكدت نسرين بأن استمرار خفض منسوب المياه في المنطقة، سيتسبب بمشكلة حقيقية في تأمين مياه الشرب والتيار الكهربائي لأهالي شمال وشرق سوريا ومناطق سورية أخرى.
وأضافت نسرين أن الدولة التركية تضخ المياه حالياً بمعدل متقطع بين 100 متراً مكعباً و250 متراً مكعباً في الثانية، بينما يحتاج سد الفرات لمقدار 500 متراً مكعباً في الثانية كأقل تقدير لتعمل كافة العنفات المخصصة لتوفير الكهرباء.
ونصت اتفاقية حول نهر الفرات أُبرمت عام 1987 بين تركيا وسوريا على حصول الأراضي السورية على 500 متر مكعب مياه في الثانية، أي ما يعادل 2500 برميل.
وتابعت نسرين “مع دخول فصل الشتاء وزياد الحمولة على الكهرباء أدى ذلك إلى حدوث أعطال في خط الـ66 في سد روج آفا “تشرين”، وهو ما اضطرنا لقطع التيار الكهربائي عن الأهالي من الساعة السابعة صباحاً حتى الثالثة عصراً”.
وناشدت الرئيسة المشتركة لهيئة الطاقة نسرين كنعان في حديثها الأهالي بتقديم يد العون لعاملي هيئة الطاقة والعمل على تقنين هدر الكهرباء واستعمالها بطرق صحيحة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها تركيا مياه نهر الفرات للضغط على كلٍّ من سوريا والعراق، إذ استخدمت تركيا النهر لأهداف سياسية في خمسينات وتسعينات القرن الماضي، إضافة لقطع شبه تام لمياه نهر الفرات في صيف 2020 وهو ما هدد الموسم الزراعي في الرقة ودير الزور وتضرر المزارعين، إضافة إلى استغلال تركيا مياه الشرب في محطة ضخ علوك لأغراض مماثلة في إقليم الجزيرة وبالتحديد تعطيش قرابة مليون ونصف المليون من سكان مدينة الحسكة وريفها.
No Result
View All Result