سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أبناء قبيلة عنزة “ممارسات المُحتل التُّركي تهدف لإرضَاخ العَشائِر وإذلالها”

حسام اسماعيل-

روناهي/ عين عيسى ـ وجه أحد أبناء العشائر العربية في مقاطعة تل أبيض/ كري سبي رسالة إلى أبناء العشائر المتواجدين في المناطق المحتلة بوجوب الانتفاض بوجه المحتل التركي والمرتزقة التابعين له، بعد تطاولهم على أبناء العشائر في مقاطعة تل أبيض/ كري سبي على خلفية مقتل شاب من أبناء العشائر واعتقال عدد منهم بعد الاشتباكات الأخيرة التي اندلعت في المدينة المحتلة.
دعوات للانتفاض
وجاء حديث فواز العلي من أبناء عشيرة الفدعان (عنزة) في لقاء أجرته صحيفتنا معه، وجه من خلالها رسالته إلى أبناء العشائر العربية بوجوب عدم السكوت عن هذه التصرفات التي يقوم بها المرتزقة بغية كسر شوكة العشائر العربية المتواجدة في المناطق المحتلة، ومحاولة إخضاعها وتطبيق سياسة الأمر الواقع عليهم.
وبدأ فواز العلي حديثه بالتطرق إلى الحادثة الأخيرة التي تسببت بمقتل الشاب بشار السعد من عشيرة المشهور على يد مرتزقة الاحتلال التركي في مدينة تل أبيض/ كري سبي المحتلة، أثناء الاشتباك الذي حصل بين أهالي حي تل أبيض الشرقي، وعناصر مرتزقة الجبهة الشامية في الثامن والعشرين من الشهر المنصرم، تلاها حملة اعتقالات انتقامية طالت ثلاثة من أقارب الشاب المقتول بحجة حيازة السلاح، بالإضافة لاعتقال شبان من عشيرة الهنادة في قرية القيصرية (الريف الجنوبي لكري سبي) بنفس التهمة.
وبين العلي أن هدف النظام التركي بقيادة أردوغان هو جلب هؤلاء المرتزقة لتخريب المناطق التي تسكنها العشائر الأصيلة، والتي تتعايش مع بعضها البعض منذ مئات السنين، والتمادي في جرائمهم بحق أبناء العشائر من خطف وقتل واعتقال.
ودعا العلي إلى ضرورة تمسك أبناء العشائر العربية في المناطق المحتلة بأرضهم وعاداتهم وتقاليدهم الأصلية لأن هؤلاء المرتزقة الذين أتى بهم أردوغان من كل حدب وصوب جاؤوا لتخريب البلد، أما فيما يدعيه المرتزقة في كل مرة يقومون بها بحملة اعتقالات ضد أبناء العشائر والإعلان بأنهم يمتلكون أسلحة؛ فقد قال العلي “هذه الأسلحة متواجدة عند كل بيت من بيوت العشائر وهي بغرض الحماية والدفاع عن النفس، هم يعلمون ذلك، لكنهم يسعون لإذلال العشائر وإرضاخها”.
قوة العشائر
وعول العلي على أبناء العشائر في دحر المحتل وتحرير المنطقة من شراذمة أردوغان الذين تسببوا بمأساة مئات الآلاف من أهالي المقاطعة من تهجير ونهب للممتلكات وقتل واعتقالات، مستشهداً بتاريخ الثورات السورية التي قام بها أبناء عشائر إبان احتلال سوريا من قبل العثمانيين أجداد الطاغية أردوغان.
ووجه فواز العلي في نهاية حديثه رسالة إلى أبناء العشائر بالقول: “إن الاحتلال يبقى احتلالاً… والمحتل التركي موجود على أراضينا ويعيث بها فساداً، وهؤلاء المرتزقة (الجيش الوطني السوري) هم سوريون في نهاية المطاف، ولكنهم جُلبوا إلى هنا من عدة مناطق من الأرض السورية، لقتل أبنائنا، لذلك عليهم أن يراجعوا أنفسهم، ويرجعوا عما ورطهم به النظام التركي الفاشي، وسوف يتخلى عنهم كما فعل في ليبيا وأذربيجان، وسيُدحرون على أيدي العشائر عاجلاً أم أجلاً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.