No Result
View All Result
تقرير/ حسام اسماعيل-
روناهي/ عين عيسى ـ يتخوف أهالي عين عيسى من سعي دولة الاحتلال التركي لاستهداف المخزون الغذائي من القمح في صوامع عين عيسى ومحاولة سرقة مخزونها من القمح للداخل التركي على غرار ما فعلته خلال عدوانها في العام المنصرم، ويتم هذا الاستهداف شبه اليومي بالقصف والقنص لقرى وبلدات عين عيسى على مرأى القوات الروسية التي يتوجب عليها وقف الانتهاكات وفق اتفاقها المبرم مع تركيا
تعمل دولة الاحتلال التركي ومنذ بدء احتلالها لمناطق شمال وشرق سوريا في التاسع من شهر تشرين الأول من العام المنصرم على استهداف أماكن تخزين القمح بمقاطعة تل أبيض/ كري سبي، ونهبها بالكامل في خطوة تهدف لتجويع الأهالي، وسرقة هذه المخزونات إلى الداخل التركي عن طريق وسطاء وتجار.
الاحتلال التركي ينهب صوامع المقاطعة بعد احتلالها…!
تعرض مخزون المقاطعة من القمح للنهب والسرقة بعد العدوان الذي شنته الدولة التركية المحتلة والمرتزقة التابعين لها، حيث تم سرقة صوامع الحبوب التابعة للمقاطعة بشكلٍ كاملٍ، وتُرك الأهالي عرضة لخطر التجويع، لما تشكله هذه الصوامع من مخزون استراتيجي عملت الإدارة الذاتية على توفيره للأهالي، وذلك لرفد المطاحن والأفران المتواجدة في المنطقة بحاجتها الأساسية من الطحين المعد للخبز، بالإضافة الى توفير مخزون مناسب من المواد العلفية الملحقة، وتوزيعه على مربي الماشية بأسعار التكلفة.
بالإضافة إلى ذلك عملت الدولة التركية المحتلة عن طريق التجار والوسطاء من ضعاف النفوس على سرقة أقماح مزارعي مقاطعة كري سبي المحتلة، وتمريرها عبر معبرها الحدودي، وسط مظاهرات غاضبة من قبل الأهالي شهدتها البوابة الحدودية، واحتشاد المئات من الأهالي للتنديد بما تقوم به دولة الاحتلال التركي من سرقة لمخزوناتهم الاستراتيجية من صوامع (الصخرات ـ الشركراك ـ الدهليز).
كما خرجت العديد من المظاهرات في مدينة كري سبي وناحية سلوك وبلدة التركمان المحتلة تنديداً برفع أسعار الخبز، وتسعيره بـ (الليرة التركية)، مما اضطر الاحتلال التركي لخفض سعر ربطة الخبز في تلك الفترة، للتخفيف من السخط الشعبي المرافق، ثم التحايل على الأمر من جديد، والاستمرار برفع أسعار ربطة الخبز بحجة عدم توفر الطحين في الأفران المتواجدة في المناطق المحتلة بغية تطبيق سياسة تجويع الأهالي.
الإدارة الذاتيَّة أهَّلت الصَّوامع لتوفير مَخزون استراتيجي
وتم تأهيل صوامع مقاطعة كري سبي بعد تحرير المنطقة من مرتزقة داعش، لتقوم الجهات المعنية في تلك الفترة بإعادة ترميم بنيتها التحتية التي تضررت خلال السنوات المترافقة مع سيطرة الجماعات المسلحة، مروراً بسيطرة مرتزقة داعش عليها، ثم تحريرها كما سبق وذكرنا.
وتستوعب صومعتي الدهليز والصخرات ما يقارب الـ 20 ألف طن، فيما تقدر الطاقة الاستيعابية لصوامع الشركراك 120 ألف طن قبل تدمير البنى التحتية فيها من قبل الفصائل التي تعاقبت على احتلال المنطقة، وقد أعادت الإدارة الذاتية تأهيل 90 بالمئة من الصوامع عام 2018 بكلفة 124 مليون و700 ألف ليرة سورية، لاستقبال محاصيل القمح من المزارعين، وتأمين مخزون سنوي استراتيجي في المنطقة، وبعد العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا نُهِب مخزون كلٍّ من الصوامع المذكورة عن طريق تجار ووسطاء يعملون لصالح الاحتلال ليجري نقله إلى الأراضي التركية عبر معبر كري سبي الحدودي كما ذكرنا آنفاً.
الجهات المعنية تتخوف من مصير مماثل لصوامع عين عيسى
وتجددت المخاوف من قبل الجهات المختصة في عين عيسى من مغبة استمرار الاعتداءات التركية لمركز ناحية عين عيسى وريفها، مما ينذر بخطر قد يحل بالصومعة الوحيدة المتبقية (مشرفة عين عيسى) في حال استهدافها وهي لا تبعد عن الأوتوستراد الدولي سوى ( 500) متر فقط.
وعلى الرغم من الدوريات العسكرية الروسية على الطريق الدولي (M4)، بعد الاتفاق الأخير الذي جرى بين الطرفين الروسي والتركي في الثاني والعشرين من شهر تشرين الأول من العام المنصرم إلا أن هجمات المرتزقة لم تتوقف، حيث عمد المرتزقة إلى شن عدة هجمات على مركز ناحية عين عيسى وريفها، لتقوم قوات سوريا الديمقراطية بصد الهجوم، وتكبيد المرتزقة خسائر مادية وبشرية كبيرة، وتردهم على أعقابهم.
استهداف للمدنيين
يستمر الاحتلال التركي بالقصف على مناطق شمال وشرق سوريا وقد كثف بهجماته على ناحية عين عيسى في الفترة الأخيرة وتكرر القصف التركي على ناحية عين عيسى أمس (السبت) واستهدف مركز لجنة الكهرباء بالناحية إضافة إلى ثلاثة منازل لمدنيين، كما قصف الجهة الشمالية لناحية عين عيسى، بالإضافة إلى استهداف قرية صيدا بقذائف الهاون والصواريخ وسقطت العديد من القذائف على القرية وناحية عين عيسى ومحيطها الجمعة السابع والعشرين من شهر تشرين الجاري، كما انفجرت قذيفة من مخلفات الاحتلال التركي ومرتزقته في محيط قرية أبو صرة بريف عين عيسى، أسفرت عن فقدان طفل وشاب لحياتهما، وإصابة طفلين آخرين والطفل المفقود هو عدي إسماعيل الأحمد البالغ من العمر 16 عاماً”، والشاب محمد علي أحمد البالغ من العمر 18 عاماً” وإصابة الطفلين “مصطفى صالح الأحمد البالغ من العمر 16 عاماً، ومؤيد علي الأحمد البالغ من العمر 16 عاماً” بجروح، وتم نقلهم إلى مشفى الناحية لتلقي العلاج.
No Result
View All Result