• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

 الكسوة الشتوية… هل ينالها الفقراء؟

27/11/2020
in التقارير والتحقيقات
A A
 الكسوة الشتوية… هل ينالها الفقراء؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ كولي مصطفى –

“محدا بيحس فينا” هذا الحديث بات دارجاً في معظم محلات بيع الألبسة بقامشلو، يقولها تارة البائع وتارةً الزبون، الغلاء هو القاسم المشترك بين الطرفين، الكسوة الشتوية اليوم باتت عبئاً لا يتحمله الفقراء وذوي الدخل المحدود، مدخرات الصيف إن وجدت ستذهب لقاء شراء سترة شتوية أو ربما لا تكفي أيضاً!
روناهي/ قامشلو كسوة الشتاء من الضروريات التي يجب تأمينها مع بداية هذا الفصل المليء بالأعباء والمتطلبات حيث تحول التسوق من متعة إلى عبء على المواطنين وخاصة ذوي الدخل المحدود الذين قد يعدلون عن فكرة الشراء لمجرد معرفة الأسعار الصادمة، والتي اطلعت صحيفتنا على بعضها بهدف معرفة الأسباب والحلول.
تجولت المواطنة من قامشلو والتي لم تصرح عن اسمها لصحيفتنا في سوق المدينة لشراء سترة شتوية لابنتها، تعجبت من الأسعار، تتحدث المواطنة لنا عن الغلاء وبالأخص الألبسة الشتوية بالقول “قدرتي الشرائية محدودة، أستطيع دفع حوالي 30 ألف ليرة سورية فقط لقاء السترة الشتوية لابنتي لكني صدمت بالأسعار!”.
ارخص الستر الشتوية الملائمة لابنتها تراوح سعرها بين 35-80 ألف ليرة، وتُشير المواطنة إلى أن ثمن القطعة التي أرادت شراءها بلغ 45 ألف ليرة، لذا توقفت قليلاً بصمت لتعدل عن قرار الشراء هذا, وتضيف “حتى أسعار الملابس في “البالة” مرتفعة جداً”، متسائلة كيف يمكن للفقراء العيش بهذا الوضع؟
المداخيل لا تناسب المصاريف
في الوقت الراهن ومع فقدان الليرة السورية قيمتها الشرائية، يستاء العديد من المواطنين من الغلاء وبالأخص في الكسوة الشتوية، ويقول أحمد أحمد “اسم مستعار لطالب جامعي ويعمل في محل أقمشة” أنه توجه منذ فترة لشراء سترة شتوية (جاكيت) من السوق الشعبي قبل بدء البرد القارص في هذا الشتاء.
انصدم أحمد هو الآخر من السعر، “بلغ سعر الجاكيت الجلد 55 ألف، دخلي الشهري لا يكفي لشراء جاكيت بهذا السعر الجنوني”, في السنة الماضية اشترى أحمد سترة مشابهة بسعر 20 ألف تقريباً, ويقول “يجب أن يكون دخل المواطن شهرياً 400 ألف، ليتمكن من شراء جاكيت بهذه الأسعار الصادمة جداً للمواطنين”, فكانت مطالبه من الإدارة الذاتية مثل مطالب بقية الشعب وهو إما أن ينخفض الدولار أو زيادة دخل المواطن ليتمكن من شراء ملابس لتدفئة نفسه في الشتاء.
بضائع أجنبية
علي جلال صاحب محل ألبسة نسائية في السوق الشعبي، يعمل منذ 6 سنوات في هذه المهنة, يُشير إلى أن البضاعة الشتوية في العام الماضي كانت أرخص من بضاعة هذه السنة, ويعزو السبب لارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، لذا فالأسعار حالياً مرتفعة جداً.
 يستورد جلال بضاعته من تركيا منذ حوالي أربع سنوات، ويعتمد على ماركة “موضة”, أسعار السترات الشتوية لديه باهظة الثمن تبدأ من 85 ألف وما فوق.
إنشاء معامل
“ولات باديني” صاحب محل ألبسة نسائية، يشير إلى أن إقبال الزبائن ضعيف جداً بسبب ارتفاع الأسعار, يستورد ولات بضاعته من دمشق ويعتمد على البضاعة الوطنية فقط، ويقول “أسعار الجواكيت في العام الماضي كانت تتراوح بين 15 و20 ألف، أي أنها كانت منخفضة”.
بالمقابل فاليوم أدنى سعر لديه هذا العام 25 ألف وأعلى سعر لديه 45 ألف, ومن الأسباب الأخرى التي تطرق لها ولات هو تكلفة شحن البضائع من المحافظات السورية.
وتساءل ولات عن أسباب عدم وجود معامل ألبسة في إقليم الجزيرة بالقول “لو كان هنا في قامشلو معامل ألبسة فلم نكن لنحتاج بضاعة من الشام أو تركيا, وما كنا تكبدنا صعوبة شحنها ووصولها لنا بأسعار مرتفعة”.
لذا يرى ولات أن الحل الوحيد لخفض ارتفاع الأسعار هو افتتاح معامل ألبسة ضمن مدينة قامشلو.
البالة أصابتها العدوى أيضاً
الماركات وحتى الأسواق الشعبية تتنافس على إبهارنا بالأرقام المسجلة على واجهاتها, والبالة أصابتها العدوى، ومع موجة البرد الحالية تشهد الألبسة الشتوية لهيباً بالأسعار. هناك الكثير من المواطنين لم يشتروا جاكيت شتوي بعد, وذلك بسبب ارتفاع الدولار الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار ليس فقط الجاكيت الشتوي أصبح حلم للمواطن بل الحذاء الشتوي أيضاً. وحتى ملابس الأطفال, والمواد الغذائية, فكيف للمواطنين تحمُّل هذه المعاناة في بداية كل شتاء؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة