سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

آرام حنا: على الدول الضامنة القيام بمسؤولياتها الكاملة تجاه الانتهاكات التركيّة

أكد الناطق الرّسمي للمجلس العسكري السرياني آرام حنا بأن تواجد قوات الاحتلال التّركيّة ومرتزقتها في المنطقة يُنذر بخطر كبير على شعوب المنطقة، وأشار إلى أن على المجتمع الدولي والقوّات الرّوسيّة وأيضاً الضامن الأمريكي تحمّل مسؤولياتهم لإيقاف جرائم تركيّا التي لم تتوقف حتى الآن.
بالرّغم من جميع الاتفاقيات التي تحثُّ تركيا ومرتزقتها بإيقاف هجماتهم وانتهاكاتهم بحق شعوب المنطقة، إلّا أنّهم يُصعِّدون من هجماتهم العدوانية تجاه شعوب المنطقة، غير مباليين بالاتفاقيات الموقّعة بين الأطراف الفاعلة بالمنطقة، ويتزامن ذلك مع وجود قوّات ضامنة مثل القوّات الروسية.
لماذا خرق الاحتلال التّركيّ ومرتزقته الاتفاقات؟
وبصدد ذلك، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع الناطق الرسمي للمجلس العسكري السرياني آرام حنا للحديث عن الانتهاكات التركيّة في المنطقة في ظلّ وجود قوّات ضامنة كالقوّات الروسية، فتحدث بقوله: إن قوّات الاحتلال التركيّة ومرتزقتها لم يلتزموا بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، سواء الاتفاقيات التي أُبرمت مع القوّات الروسية أو القوات الأمريكية.
وتابع حنا وقال: تاريخ المجازر التركية والعثمانية ضد شعوب المنطقة معروف، وبشكل خاص المجازر التي اُرتكبت ضد الشعب السرياني والآشوري والكلداني، والتي راح ضحيتها أكثر من مليون شخص، مع وجود الاحتلال التركي ومرتزقته في المنطقة نرى بأنّ خطرهم يتجدّد على شعوب ومكونات المنطقة، وذلك بسبب أفكارهم المتطرفة المشابهة للفكر العثماني، وهناك خطر لتكرار سيناريو مذابح 1915.
وأوضح حنا بالقول: المجموعات المرتزقة الموالية للاحتلال التركيّ تُظهِر إرهابها وارتزاقها للدولة التركية وترتكب الجرائم والمجازر بحق شعوبنا، ليس هذا فحسب بل تم إرسالهم إلى جبهات أخرى من خلال تبعيتها للسياسات التركية وتدخّلها إلى جانب الاحتلال التركيّ في الحروب الحاصلة في الدول الأخرى مثل ليبيا وأذربيجان، كما أنّها تظهر إرهابها بشكل علنيّ في المناطق المحتلة والتي تقع تحت سيطرتها، وذلك من خلال انتهاكاتها اليوميّة بحق المدنيين العزّل على كافة الأصعدة.
لا بد من تحرير جميع المناطق المحتلة
وأردف حنا حديثه بقوله: القوّات الروسيّة الموجودة والتي تعتبر نفسها القوّات الضامنة، لا تعمل بالشكل المطلوب لإيقاف الانتهاكات التركيّة في المنطقة، وعلى سبيل المثال تعرّض عدد من المدنيين منذ فترة، على الطّريق الدولي m4 لعملية تشليح من قبل المرتزقة، وذلك ضمن القافلة الروسيّة دون أن تبدي أي ردّة فعل تجاه تلك الانتهاكات، على القوّات الروسيّة لعب دورها كضامن حقيقيّ في المنطقة وتطبيق ما جرى من اتفاقات على أرض الواقع.
وبيّن حنا فقال: على المجتمع الدولي والرأي العام العالمي النظر إلى قضية شمال وشرق سوريا بعين الاعتبار، كوننا أصحاب الأرض الأصليّين ولنا الحق بالعيش عليها وإدارة أمورنا وشؤوننا بأنفسنا، فقد أثبتنا خلال الأعوام الفائتة كفاءتنا وقدرتنا على إدارة المنطقة، وأطالب الأطراف الفاعلة في المنطقة الأخذ بعين الاعتبار وعلى محمل الجد مطالبنا بتحرير المناطق المحتلّة من قبل تركيا مثل عفرين وسري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) وإعادتها إلى أصحابها الحقيقيّين.
واختتم آرام حنا حديثه قائلاً: على شعوب شمال وشرق سوريا وشعوبها بالالتفاف حول قوات سوريّا الدّيمقراطية ومساندتها ليكونوا سدّاً منيعاً أمام جميع الهجمات التي تطال المنطقة، والّتي تهدّد أمنها واستقرارها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.