سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

دعوات أوروبية لحظر “الإخوان المسلمين” لنشرها الكراهية والحث على التطرف

طالبت شخصيات سياسية فرنسية، حكومة الرئيس “إيمانويل ماكرون” بحظر جماعة الإخوان المسلمين في فرنسا، حيث وصفوها بأنها صاحبة فكر معادي للغرب ومؤيد للنازية.
يشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، تنشط في فرنسا من خلال ما يعرف بمنظمة مسلمو فرنسا، والتي تعتبر فرعاً من فروع الجماعة في أوروبا.
وأشار السياسيون الفرنسيون في رسالة إلى الرئيس الفرنسي ووزير الداخلية، “جيرالد دارمانة”، إلى أن الجماعة تشكل قلب المرجعية الأيديولوجية للتطرف، وأن حظرها سيوجه ضربة قوية لتلك المرجعية، لافتين إلى أن فرنسا تشكل أولى الدول التي يستهدفها التنظيم.
كما بينت الرسالة، التي حملت توقيع 22 شخصية فرنسية، أن منظمة “مسلمو فرنسا” قد غيرت اسمها عام 2017 لصالح حسابات سياسية، حيث كانت تسمى سابقاً باتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.
يذكر أنها ليست المرة الأولى، التي تطالب بها شخصيات وجهات فرنسية بحظر جماعة الإخوان المسلمين، وذلك في وقتٍ شهدت دول أوروبية أخرى ذات الدعوات، بما فيها ألمانيا.
وكانت هيئة كبار العلماء قد أصدرت فتوى الأسبوع الماضي، اعتبرت فيها جماعة الإخوان المسلمين، منظمة إرهابية وأنها تستخدم الدين لصالح أهداف سياسية وأغراض الوصول إلى السلطة.
كما طالب أعضاء في مجلس العموم البريطاني، قبل اسبوعين، بضرورة حظر تنظيم “الإخوان المسلمين”، لما يشكله من خطر واضح على أمن المملكة المتحدة.
وقال النائب في الحزب الوحدوي الديمقراطي الإيرلندي، إيان بيزلي، خلال جلسة في البرلمان البريطاني، بأنه يتوجب التعامل مع الخطر الذي يشكله تنظيم الإخوان، مصرّحاً: “يجب على الحكومة المضي قدماً في حملة حظر الإخوان، الذين ينشرون الكراهية ويهاجمون المسيحيين داخل وخارج البلاد”.
ويواجه تنظيم الإخوان المسلمين حظراً شاملاً على أنشطته في عدد من الدول العربية، بعدما جرى تصنيفه كـ”جماعة إرهابية” فيها.
اتهم “أليستر بيرت” وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط جماعة الإخوان المسلمين بـ”إخفاء أجندتها المتطرفة” وفقا لـ”العرب اللندنية” في 26 أغسطس 2017. وأكد أن بريطانيا ستفرض رقابة مشددة على سلوك التنظيم. ووجهت عمليات إرهابية استهدفت لندن ومانشستر الأنظار إلى أنشطة الإخوان، الذين يسيطرون على مساجد وجمعيات خيرية ومنظمات إغاثة ومواقع إخبارية عدة على الأراضي البريطانية.
وتدعم تركيا اليوم جماعة الإخوان المسلمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتستثمر تركيا المنظمة وأعضاءها في الدول الأوروبية لنشر الكراهية، وطفت هذه الصلة على السطح بعد التوتر الأخير بين فرنسا وتركيا على خلفية اتهام جهات إسلامية ومن ضمنها تركيا الرئيس الفرنسي بمعادة الإسلام خلال خطاب له لتوضيح ملابسات نشر الصحافة الفرنسية صور مسيئة للإسلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.