سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المرأة الشابة في الـ PYD تسير نحو دَمَقْرَطَة المجتمع

استطلاع/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي- أكدت المرأة الشابة في حزب الاتحاد الديمقراطي استمرارها في تطوير فكرها السياسي بنهج وفلسفة القائد عبدالله أوجلان التي جسّدت وبقوة دور تنظيم المرأة في المجتمع، وبيّنت بأن المرأة قادت ثورة مجتمعية من خلال إحداث تغييرات جذرية على كافة الأصعدة.
نظمت المرأة الشابة في حزب الاتحاد الديمقراطي مؤخراً الكونفرانس التأسيسي الأول لها في مدينة رميلان تحت شعار؛ “بتنظيم المرأة الشابة في ضوء فلسفة القائد آبو نصل إلى سوريا ديمقراطية”، وذلك بحضور عضوات من حزب الاتحاد الديمقراطي من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، وبحسبه تم وضع برنامج تنظيمي لمدة سنتين، وعلى هامش الكونفرانس كان لصحيفتنا روناهي لقاءً مع بعض العضوات في حزب الاتحاد الديمقراطي.
لرفع وتيرة النضال يتوجب تنظيم المرأة الشابة

كانت المرأة تنظم نفسها على أساس مجلس المرأة الشابة في حزب الاتحاد الديمقراطي، وبعد أن أصبح لها هيكلية تنظيمية بشكل هرمي، وإن صح القول من الخلية إلى مستوى الإقليم، قرر مجلس المرأة الشابة تشكيل مجلس إداري خاص بها من خلال الكونفرانس الذي عُقِد مؤخراً، ليصبح الكونفرانس التأسيسي الأول للمرأة الشابة.
وحول هذا الموضوع أشارت عضوة المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي آهين علي بأنه من أجل الوصول إلى مستوىً عالٍ من التنظيم الفكري والسياسي للمرأة انتخبت 12عضوة تتوزع في أربع لجان أساسية ضمن الحزب وهي: “لجنة الثقافة والرياضة واللجنة التنظيمية والعلاقات الدبلوماسية”، وتابعت: “نحن المجلس العام للحزب نؤيد ونبارك هذه الخطوة التي هي بمثابة قفزة نوعية للمرأة الشابة لتتمكن من إظهار قدرتها أكثر وتحقيق الكثير من الإنجازات ضمن الحزب”.
العيش بحرية.. ثمرة فكر القائد آبو
وفي السياق ذاته بيّنت عضوة لجنة التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية الهول حنان الخضر مدى أهمية تنسيق المرأة وتنظيمها ضمن الحزب ومواصلتها النضال السياسي الفكري الهادف إلى إيصال المنطقة إلى بر الأمان وإنجاح الثورة المجتمعية بقيادتها.
 وأضافت بالقول: “من خلال الكونفرانس بينت المرأة قدرتها على تخطي العقبات والضغوطات الأسرية خاصةً والمجتمعية بشكل عام، ولا سيما في البيئة التي أقطن فيها حيث يغلب عليها الطابع العشائري الذكوري السلطوي البحت، ومن خلال اطلاعي على مرافعات القائد التي تدعو وبشدة إلى التكاتف والتعاضد بين الشعوب من أجل إزالة الفكر القوموي التعصبي وضرورة تنظيم الشبيبة التي تعد القاعدة التي تتمركز عليها ثورة روج آفا والشمال السوري ولا سيما المرأة الشابة، من هذا المنطلق وبعد انعقاد هذا الكونفرانس سوف نخطو خطوات إيجابية بانضمام عضوات جدد من الشعب العربي من أجل تطوير الفكر لديهن وإخراجهن من قوقعة المجتمع الذكوري الذي هو بمثابة مستنقع للأفكار الرجعية التي تثبط من إرادة ووجود المرأة”.