توصلت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية الصادرة عن (Cochrane Library) أن ممارسة اليوغا من شأنها أن تساعد في علاج ألم أسفل الظهر بصورة ملحوظة.
تختلف هذه الإصابة بين الأفراد، إلا أن الدراسة عرّفت ألم الظهر المزمن بأنه الألم الذي يصيب منطقة أسفل الظهر وفوق المؤخرة لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر. وأشارت الدراسة إلى أن هذا الألم قد يصيب الإنسان نتيجة الإصابة ببعض الأمراض إلا أن أغلب حالات الإصابة به تبقى مجهولة السبب، لتكون خيارات علاجه محدودة جداً.
حاولت الدراسة معرفة أثر ممارسة اليوغا على ألم أسفل الظهر المزمن وقام الباحثون بمراجعة دراسات سابقة حول الموضوع، فوجدوا أن ممارسة اليوغا تساعد في التقليل من ألم أسفل الظهر في الأشهر 6- 12 الأولى مقارنة بعدم ممارستها بتاتاً، إلا أن هذا التحسن كان محدوداً أيضاً.
وأكد الباحثون القائمون على الدراسة أن هناك حاجة ماسة للقيام بمزيد من الدراسات حول الموضوع والبحث المعمق في العلاقة ما بين ممارسة اليوغا وتقليل ألم أسفل الظهر باستهداف مجموعة كبيرة من المشتركين وذلك بهدف تحديد الأثر بعيد الأمد لهذه العلاقة.
وأفاد الباحثون أن ممارسة اليوغا لا تعود بالفائدة على منطقة أسفل الظهر فقط، بل أن هناك عدة فوائد مرتبطة بممارستها مثل خفض ضغط الدم المرتفع وإبطاء وتيرة نبض القلب المتسارع والتخلص من الاكتئاب والتحسين من الحالة المزاجية والنفسية.
قد تساعد ممارسة اليوغا من تحسين الحالة الصحية لمرضى الربو، وذلك حسبما أشار باحثون في دراسة جديدة لهم نشرت في المجلة العلمية Cochrane Library.
حيث بينت نتائج الدراسة أن ممارسة اليوغا تخفف من أعراض الإصابة بمرض الربو كما وتحسن جودة حياة المرضى بشكل ملحوظ، وهي عبارة عن نوع قديم من الرياضة، الذي يركز على القوة والمرونة والتنفس وذلك بهدف تعزيز القدرة الجسدية والعقلية للشخص.
استهدف الباحثون في دراستهم 1,048 مشتركاً من أجل الكشف عن العلاقة بين ممارسة اليوغا وتخفيف أعراض الإصابة بمرض الربو، إلى جانب مراجعة أبحاث علمية سابقة بهذا المجال, علماً أن المشتركين مصابين بمرض الربو وتراوحت حالة الإصابة بينهم من طفيفة إلى حادة, وركز الباحثون على قياس التالي:
1- جودة الحياة.
2- أعراض الإصابة بمرض الربو.
3- التحكم بمرض الربو.
4- كفاءة عمل الرئة.
5- استخدام أدوية علاج مرض الربو.
6- الأحداث السلبية.
وبعد التجربة التي خضع لها المشتركون، توصل الباحثون إلى النتائج التالية:
ـ تحسنت جودة حياة المرضى بشكل كبير.
ـ بالنسبة لأعراض الإصابة بمرض الربو فقد تحسنت وأصبحت أقل ازعاجاً
ـ قل استخدام المرضى المشتركين للأدوية العلاجية.
ـ لم تساهم ممارسة اليوغا في تحسين كفاءة عمل الرئة.
ـ لم تسجل أي أعراض جانبية وسلبية لممارسة مرضى الربو لليوغا.
وأكد الباحثون أخيراً أن هناك عدد من الأمور التي بإمكان مرضى الربو القيام بها للتحكم بأعراض المرض، وتشمل:
1- تناول الأدوية العلاجية التي وصفها الطبيب.
2- مراجعة الطبيب بانتظام واستمرار.
3- تفهم أعراض الإصابة بالمرض عن طريق معرفة الأوقات اللازمة لاستخدام جهاز المنشق أو طلب المساعدة الطبية.
4- الابتعاد عن المحفزات المعروفة مثل فرو الحيوانات ودخان السجائر.
وأشار الباحثون أن ممارسة اليوغا من شأنها ان تساعد حقاً في تحسين جودة حياة مرضى الربو والتقليل من أعراض المرض.