مركز الأخبار – أعادت شهادة مصوّرة نشرتها ولاء محمود، وهي امرأة من مدينة جبلة، ملف اختفاء النساء إلى واجهة النقاش، بعد أن اتهمت مسؤولاً أمنياً يُعرف باسم “الشيخ صلاح” باختطافها واحتجازها لمدة 40 يوماً، والتعرض لاعتداءاتٍ جسدية وجنسية، وفق روايتها.
وبينت ولاء محمود إن استدعاءها بدأ على خلفية شكوى أمنية، حيث طُلب منها مراجعة فيلا في حي الجبيبات الغربية بمدينة جبلة بدلاً من مقر أمني رسمي، قبل أن تختفي لاحقاً بعد نقلها إلى المكان بواسطة دورية تابعة للأمن العام، بحسب ما ورد في شهادتها.
وأضافت إنها احتُجزت في الفيلا، وشاهدت ثلاث فتيات أخريات ظهرت عليهن آثار تعذيب، قبل أن تُنقل إلى غرفة منفصلة، حيث قالت إن المسؤول الأمني حاول التقرب منها، ثم اعتدى عليها بعد رفضها، مدعيةً إنها أُجبرت أيضاً على تناول مادة دوائية قبل تعرضها لاعتداءاتٍ متكررة.
وأوضحت إن احتجازها استمر لاحقاً في مبنى بمنطقة الشاطئ الأزرق في اللاذقية، حيث قالت إنها التقت بمختطفة أخرى تدعى “نور” من منطقة الغاب، وكانت في حالة صحية متدهورة، مضيفةً أن الاعتداءات استمرت طوال فترة احتجازها.
وبحسب روايتها، أُطلق سراحها بعد 40 يوماً بعد إبلاغها بأنها كانت “مشتبهاً بها” وإنها بريئة، مع تهديدها بعدم الحديث عما جرى. وقالت إنها التزمت الصمت خوفاً على سلامة ابنها، قبل أن تقرر نشر مقطع فيديو بعد تعرضها، بحسب قولها، لتهديداتٍ متكررة لإجبارها على التواصل مع المسؤول الأمني الملقب بالشيخ صلاح.
وأضافت إن عناصر من الأمن العام طلبوا منها لاحقاً تسجيل مقطع فيديو تدّعي فيه أنها تعاني من اضطراب نفسي، لكنها رفضت ذلك، واختتمت شهادتها بمناشدة الرأي العام والتساؤل عما إذا كان أي شخص يمكن أن يقبل بتعرض إحدى قريباته لما قالت إنها تعرضت له.