سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

 التهاب المرارة

المرارة هي أشبه بكيس يبلغ طوله نحو 10 سم يتواجد على السطح السفلي للكبد، وتتمثل وظيفة المرارة في تركيز الصفراء (عصارة المرارة – bile) التي يفرزها الكبد، وذلك بواسطة امتصاص الماء والصوديوم.
في حالة التهاب المرارة ينشأ تلوث في المرارة قد ينجم عن مصادر ومسببات مختلفة. يحتوي كيس المرارة على الصفراء، بشكل مؤقت تتقلص المرارة عند الأكل فينتقل سائل الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة، وهناك يساعد سائل الصفراء على تحليل الطعام المهضوم.
يحدث التهاب المرارة في الغالب عند وجود حصى في جسم المريض, ففي حال انسداد الممر الواصل بين المرارة والأمعاء من جراء وجود حصاة صغيرة، يتراكم سائل الصفراء في داخل المرارة مما قد يشكل حالة التهابية (تلوث الجراثيم في المرارة).
أنواع التهاب المرارة:
هنالك نوعان أساسيان من التهاب المرارة:
1- التهاب المرارة الحاد: تلوث حاد مصحوب بالتهاب مفاجئ في المرارة، يسبب آلاماً حادة في منطقة البطن، الغثيان، القيء وارتفاع درجة حرارة الجسم.
2- التهاب المرارة المزمن: تلوث مزمن ومستمر في المرارة، يسبب أحياناً نوبات قصيرة من التهاب المرارة الحاد, يكون التهاب المرارة المزمن مصحوباً بألم معتدل في البطن أو قد لا يكون مصحوباً بأية أعراض, في حالات التلوث المستمر من الممكن تشكل نسيج ندبي (مع ندب) في المرارة نتيجة للتركيز المرتفع من أملاح المرارة المتراكمة في المرارة، يضر هذا النسيج بمرونة المرارة وقدرتها على تخزين سائل الصفراء.
أعراض التهاب المرارة:
60% – 80% من حالات حصى المرارة لا تؤدي إلى ظهور أعراض المرارة أو مضاعفات.
في حالة اكتشاف الحصى بالصدفة، لدى المرضى الذين لا يعانون من أعراضها، يطور 10% منهم، فقط، أعراضاً خلال خمس سنوات بينما يطور 20% منهم، فقط، أعراضاً في غضون 20 سنة.
العَرَض الأساسي هو الألم، ويكون هجومي (يظهر بنوبات)، في الجهة اليمنى العلوية من البطن أو في الشرسوف ويمتد أحياناً إلى الظهر أو الكتف.
يظهر الألم عادة بعد ساعة من الأكل ويستمر نحو 15 دقيقة, وقد يستمر يوماً كاملاً في بعض الأحيان.
أسباب وعوامل خطر التهاب المرارة:
تتمثل أسباب الإصابة بالتهاب المرارة بشكل أساسي بالإصابة بحصى المرارة، إليك أسباب تكوّن حصى المرارة:
1- السن: تزداد نسبة ظهور حصى المرارة مع التقدم في السن.
2- الحمل: النساء الحوامل أو بعد حالات عديدة من الحمل.
3- سن اليأس: النساء في سن اليأس اللواتي تتلقين العلاج ببدائل هرمون الأستروجين أو النساء اللاتي تتناولن أقراصاً لمنع الحمل.
4- السمنة الزائدة، داء السكري، المتلازمة الأيضية والانخفاض الحاد في الوزن لدى الأشخاص الذين يستهلكون الأغذية المصنّعة، وخاصة السكر, هؤلاء الأشخاص يكونون أكثر عرضة لتكون الحصى في المرارة لديهم.
5- العائلة والوراثة: حصى المرارة أكثر شيوعاً بين أبناء عائلات الأشخاص المصابين بالحصى.
6- الإصابة ببعض الأمراض: مثل داء كرون وتشمع/ تليف الكبد.

التعليقات مغلقة.