سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

هل من جهة “يستدين” منها الاتحاد الرياضي لبدء النشاطات الرياضية؟؟؟

تقرير/ جوان محمد –
روناهي / قامشلو ـ بات من الصعب تصور تحرك الحياة الرياضية بدون وجود دعم مادي ومعنوي، وما يدعوا للعجب إن  أندية بدأت بالاستعداد للموسم الرياضي الجديد، بينما الاتحاد الرياضي مازال “مكانك راوح”، والسبب عدم صرف المستحقات المالية للبدء بالنشاطات الرياضية، ولذلك هل يحتاج الاتحاد الرياضي لجهة يتدين منها لحين وصول الكتلة المالية المخصص للاتحاد؟
وضع الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة خطته مع بداية العام 2020، واستهل النشاط الرياضي بإقامة دورات تدريبية منها للكرة الطائرة وكرة القدم، ولكن سرعان ما توقف النشاط كإجراء احترازي من خطورة تفشي فيروس كورنا في مناطقنا، ليتم إيقاف النشاطات الرياضية في منتصف شهر آذار الماضي، بالإضافة للبدء بتطبيق حظر التجوال من تاريخ 23/3/2020، وفك هذا الحظر في منتصف شهر حزيران، رغم أن بعد حوالي الشهر من تطبيق الحظر الكلي تم العمل بالحظر الجزئي فقط، وعادت بعض الأندية للمران.
ومع فك الحظر الأنظار توجهت للبدء بالنشاطات الرياضية في الإقليم من قبل الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة، ولكن يبدو لا نية في الوقت الحالي لاستئناف هذه النشاطات، والسبب الرئيسي هو عدم صرف المستحقات المالية للاتحاد بالإضافة كان هناك مبلغ 40 مليون ل.س سيقدم للأندية كدعم قبل بداية الموسم وهو عن الموسم الرياضي السابق، وكانت آلية العام الماضي بحسب الألقاب والمشاركات ولاقت انتقادات واسعة ولم يتوضح حتى الآن الآلية الجديدة في منح الهبة المالية للأندية، ولكن حتى الآن لا هبة مالية للأندية ولا صرف للمستحقات المالية للاتحاد فما الحل؟ الجواب عند المعنيين في إقليم الجزيرة.
أن الوقت يمر بسرعة وخاصةً ليس أمام الاتحاد الرياضي إلا بضعة أشهر ليصل لنهاية العام وعلى وجه الخصوص لعبة كرة القدم التي لديها العديد من الدوريات والمسابقات وسط عدم توفر الملاعب المعشبة في كامل الإقليم، ومع الدخول لفصل الشتاء وهطول الأمطار تبدأ رحلة التأجيلات للمباريات بسبب الملاعب الترابية.
هذا غير الألعاب الأخرى مثل التايكواندو والكاراتيه والكرة الطائرة والسلة، وكرة الطاولة والشطرنج وألعاب أخرى، كل هذه الألعاب مفعلة في إقليم الجزيرة، وتفتقر للصالات المناسبة والكثير من الأندية والمراكز والنوادي بدأت المران على أمل بدء النشاطات الرياضية، ولكن كما ذكرنا لا شيء يذكر بخصوص هذه النشاطات، طالما لم تصرف المستحقات المالية.
الرياضة مهمشة ولكن إلى متى؟؟
تهميش الحالة الرياضية ووضعها ضمن الأمور الثانوية أمر في غير مكانه، فالكتلة البشرية للرياضيين تعد الثانية في شمال وشرق سوريا بعد كتلة هيئة التربية والتعليم والقطاع التدريسي، ويجب صرف المستحقات المالية للاتحاد للبدء بنشاطاته، أو يجب الإعلان بشكلٍ رسمي عن إلغاء الموسم الرياضي لكي تتوقف الأندية أيضاً للاستعداد، بحيث كل مران وجمع اللاعبين يقام يكلف مبلغ مادي كبير، هذا غير توقيع بعض النوادي عقود ومنح رواتب شهرية للاعبين.
في المحصلة الرياضة تعاني بشكلٍ عام فالصالات الرياضية غير مؤهلة بالشكل المطلوب ومعظم الملاعب ترابية، ونقص الخبرات في الاتحاد الرياضي وبعض الصراعات بين الرياضيين أنفسهم كلها تفيد بوجوب مراجعة شاملة للحالة الرياضية في إقليم الجزيرة، والوقوف بجدية من قبل الإدارة الذاتية على وضع الرياضة ومنها منح مستحقاتها المالية والعمل على ترميم حقيقي داخل الاتحاد الرياضي ووضع النقاط على الحروف.ش