• Kurdî
الأحد, يونيو 21, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين تضيع شخصية المدرب تضيع هوية الفريق

21/06/2026
in الرياضة
A A
حين تضيع شخصية المدرب تضيع هوية الفريق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ قامشلو ـ يُعتبر المدرب حجر الأساس في بناء أي فريق كرة قدم، فهو المسؤول عن تطوير اللاعبين بدنياً وفنياً وتكتيكياً، وصقل شخصياتهم داخل الملعب وخارجه، بما ينعكس على نتائج النادي ومستقبله، لكن السؤال الأهم يبقى: هل نمتلك فعلاً مدربين قادرين على أداء هذا الدور بالشكل الصحيح؟
في الوسط الرياضي بالجزيرة، تبرز أسماء كثيرة يتم الترويج لها إعلامياً باعتبارها تمتلك خبرةً تدريبية كبيرة، إلا أن الواقع على الأرض يكشف أن عدداً قليلاً فقط يملك المؤهلات الحقيقية لتكوين اللاعبين وقيادة الفرق وفق أسس احترافية واضحة.
ومن الظواهر التي باتت منتشرة بشكلٍ لافت، تولي بعض المدربين مسؤولية أكثر من فريق في الوقت ذاته، بين أندية تشارك في الدوريات المحلية، وأخرى ضمن مسابقات الاتحاد السوري، إضافةً إلى تدريب فئات عمرية أو مدارس كروية، هذه الحالة تطرح تساؤلات جدية حول مدى قدرة المدرب على التركيز ومنح كل فريق حقه الكامل من العمل والمتابعة.
هيبة المدرب… بين الحضور الشكلي والتأثير الحقيقي
وتلعب شخصية المدرب وهيبته دوراً محورياً في فرض الانضباط داخل الفريق، سواء أثناء التدريبات أو المباريات، لكن في كثيرٍ من الحالات، تصبح قرارات المدرب مرهونةً بتدخّلات الإدارات، أو حتى بفرض التشكيلة من خارج الجهاز الفني، ما يُفقد المدرب مكانته أمام اللاعبين ويحوّله إلى مجرد اسم مدوّن على ورقة المباراة.
وعندما يشعر اللاعب بأن المدرب لا يملك القرار الحقيقي، تبدأ حالة التمرد وفقدان الاحترام داخل المجموعة، الأمر الذي ينعكس سلباً على الأداء والنتائج، لأن الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني يُعد من أهم عوامل النجاح في كرة القدم.
في المقابل، يلجأ بعض المدربين إلى رفع الصوت أو استخدام أساليب قاسية تصل أحياناً إلى الشتم والإهانة، اعتقاداً منهم أن ذلك يمنحهم السيطرة على اللاعبين، إلا أن تجارب كثيرة أثبتت أن هذه الأساليب لا تبني فريقاً ناجحاً، بل تخلق أجواء مشحونة وتؤثر سلباً على شخصية اللاعب وثقته بنفسه.
مَنْ هو المدرب الحقيقي؟
المشهد المعتاد في بعض ملاعبنا أصبح يثير الاستغراب؛ أكثر من شخص يقف على الخط ويعطي التعليمات، فيما تبدو هوية المدرب الحقيقي ضائعة وسط كثرة المتدخلين، ناهيك عن وجود إداريين يعتبرون أنفسهم أصحاب القرار الأول والأخير في كل صغيرة وكبيرة داخل الفريق.
ورغم أهمية الدورات التدريبية التي أُقيمت للمدربين في المنطقة خلال السنوات الماضية، إلا أن الحاجة ما تزال قائمة لتنظيم دورات أكثر تخصصاً واحترافية، خصوصاً في ما يتعلق بقوانين اللعبة الحديثة والثقافة الكروية وأساليب التعامل النفسي والتربوي مع اللاعبين، لأن بعض المدربين ما يزالون يعتمدون على مفاهيم وأساليب قديمة لم تعد تتناسب مع كرة القدم الحديثة.
دور الأهل في اختيار المدرب
ولا ينبغي أن يكون الجانب المادي وحده معيار اختيار النادي أو المدرب بالنسبة للأهالي، فالأخلاق والخبرة وطريقة التعامل مع اللاعبين عوامل أهم بكثير من أي إغراءات مالية. فاللاعب الصغير يحتاج إلى بيئة صحية تحفّزه على التطور، لا إلى مدرب يصرخ ويهين ويكسر شخصيته أمام الآخرين، ومن هنا تقع مسؤولية كبيرة على إدارات الأندية في اختيار الكوادر المناسبة، كما يتحمل اتحاد الكرة مسؤولية وضع ضوابط حقيقية ومعاقبة أي سلوك مسيء يصدر عن المدربين داخل الملاعب.
وفي النهاية، يبقى الاحترام محفوظاً لكل المدربين أصحاب الخبرة والتجارب الناجحة. لكن؛ في المقابل هناك أسماء صنعتها المبالغات الإعلامية أكثر مما صنعتها الإنجازات على أرض الملعب، والمدرب الحقيقي هو من يطوّر نفسه باستمرار، ويترك أثراً إيجابياً واضحاً على مستوى الفريق واللاعبين، لأن التدريب ليس مجرد الوقوف على خط التماس، بل مسؤولية تربوية وفنية وأخلاقية متكاملة.
مدرب كرة القدم اليوم هو قائد، محلل، مربٍ، ومخطط في آنٍ واحد، نجاح الفريق مرتبط بقدرته على الجمع بين الفكر التكتيكي والشخصية القيادية والذكاء النفسي.
وبغياب هذه العناصر يتحول المدرب إلى مجرد اسم داخل الجهاز الفني، وليس صانعاً حقيقياً.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2447-1429
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2447-1429

21/06/2026
عدسة العدد 2447-1429 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2447-1429 من صحيفة روناهي

21/06/2026
الفخار السوري… حرفةٌ عمرها آلاف السنين تصارع للبقاء في الجزيرة
الثقافة

الفخار السوري… حرفةٌ عمرها آلاف السنين تصارع للبقاء في الجزيرة

21/06/2026
حرائق المحاصيل الزراعية… كيف يمكن الحد من الخسائر قبل وقوع الكارثة؟
منوعات

حرائق المحاصيل الزراعية… كيف يمكن الحد من الخسائر قبل وقوع الكارثة؟

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة