أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، اليوم عن ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 4804 حالة، بعد تسجيل 509 حالات شفاء جديدة لمصابين بفيروس كورونا المستجد وتعافيها التام من أعراض المرض عقب تلقيها الرعاية الصحية اللازمة.
وقالت وزارة الصحة في بيان إنه وتماشيا مع خطتها لتوسيع وزيادة نطاق الفحوصات في الدولة بهدف الاكتشاف المبكر وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” والمخالطين لهم وعزلهم، فقد تم إجراء 29 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.
وأوضحت الوزارة أن تكثيف إجراءات التقصي والفحص في الدولة وتوسيع نطاق الفحوصات، ساهم في الكشف عن 781 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 18198 حالة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
كذلك أكدت الوزارة تسجيل 13 حالة وفاة لمصابين من جنسيات مختلفة وذلك نتيجة لتداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خاصة وأنهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 198 حالة.
أما في مصر فقد ساهم البنك التجار الدولي بمبلغ يصل إلى سبعة ملايين دولار لمواجهة فيروس كورونا لمصر من اجل دعم جهود الحكومة المصرية لمكاغحة جائحة كورونا حسب ما قاله رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الذي تلقى خطابا من رئيس البنك التجاري الدولي هشام عز العرب بهذا الخصوص.
وهذا التبرع مخصص لفحوص فيروس كورونا المستجد، ودعم الاحتياجات الفورية للأسر المتأثرة ماليا من الأزمة، والمساهمة في الصندوق الوطني للطوارئ والأزمات.
كذلك تبرع البنك بمبلغ 250 ألف دولار لدعم صندوق الاستجابة، التابع للاتحاد الأفريقي، في محاربة مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا.
وأعرب عز العرب، خلال الخطاب، عن تقديره وفخره كمواطن مصري بكافة المساعي والجهود التي تبذلها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا، قائلا: “إننا نحتاج جميعا اليوم أكثر من أي وقت مضى للتكاتف مع شعوب القارة الأفريقية في مواجهة عدونا المشترك كوفيد-19”.
وأكد أن البنك التجاري الدولي يسعى لتعميق العلاقات مع الدول الأفريقية تماشيا مع اتجاه الحكومة المصرية، لافتا في هذا الصدد إلى افتتاح البنك لمكتب تمثيلي في إثيوبيا، واستحواذه على بنك كيني.
من جانبه ثمّن رئيس الوزراء مساهمات البنك الإيجابية التي لم تتوقف عن تلبية الاحتياجات الوطنية، بل امتدت آثارها إلى دعم متطلبات شعوب القارة الأفريقية.
وكانت احصاءات كورونا حتى الساعة الثانية بتوقيت شرق المتوسط كالتالي: “المصابون4,121,777، المتعافون
1,451,202، الوفيات 280,868″