تقرير/ غاندي إسكندر
روناهي/ كركي لكي: بيّن مثقفو كركي لكي، أن الدولة التركية توهم نفسها بأنها باعتقالها لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان قد قضت على آمال الملايين من شعوب المنطقة في التحرر، وبناء الحياة الديمقراطية المبنية على قدسية الاختلاف، والتآخي بين الشعوب.
أفكار القائد أوجلان تحوّلت إلى أسلوب للحياة


بقوله حقيقة الذهنية التركية: “القائد أوجلان هو صاحب نهج وقائد لفلسفة فكرية تحررية؛ استطاع أن يلم شمل الشتات الكردي، ولاسيما من الناحية الفكرية، ويجعله صاحب إرادة حرة بعد سنوات من الاضمحلال في البوتقة التركية، ولأن الذهنية التركية التي ترفض استيعاب اللون الآخر تآمرت كعادتها على رموزنا فاعتقلت القائد أوجلان في نهاية القرن العشرين في اعتقاد منها أنها باعتقال القائد بين أربعة جدران ستقضي على نبع الحرية، والأفكار التحررية، وأوضح شرو أظن أن اعتقال القائد قد أصبح عبئاً عليها فمنذ اعتقاله تطورت القضية الكردية أكثر، وبلغت بعداً آخر فغير الشعب الكردي قد التف حول فلسفته عشرات الشعوب في المنطقة، وزادت فرص نيل الشعب الكردي لحقوقه، وما التطبيق العملي لفلسفة الأمة الديمقراطية إلا نتيجة لأفكاره وهو بين جدران السجن الصماء.



