• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كوني أنتِ

09/02/2020
in الزوايا, كوني أنتِ سر قوتكِ
A A
كوني أنتِ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
هيفيدار خالد

قبل نحو أسبوع قرأتُ مقال للكاتبة الصحفية المغربية سناء العاجي المعروفة بكتاباتها في مجال المرأة والقضايا الاجتماعية، وأنا بدوري من المتابعين لكتابات ومقالات الكاتبة التي اعتبرها من الكاتبات المفضلة بالنسبة لي، من حيث اختيار المواضيع المفيدة للقارئ وتحليلاتها السليمة والعميقة للكثير من القضايا الموجودة في مجتمعنا.
في مقالها الأخير الذي عنونته تحت عنوان “أميرة في بيت زوجها”، حيث تتطرق الكاتبة في مقالها إلى ظاهرة إلغاء المرأة اسمها اختيارياً وكيفية وجودها كإنسان لها كيان وأفكار ومشاعر لتختزل نفسها في مكون واحد من مكونات هويتها وهي أمومتها أو زواجها.
أن تأخذ سيدة اسم زوجها أو ابنها أو أن تحتفظ باسمها العائلي لا يعني أنها تحبهم أكثر أو أقل.
موضوع المقال لفت انتباهي كثيراً وحتى أستطيع القول بأنها تطرقت إلى حقيقة أليمة لا نستطيع إيجاد الحلول لتجاوزها. كثيراً ما نرى في المجتمع بأن الأم تسمى باسم ولدها أو باسم زوجها أو أحد من أبناها. حتى يصل الأمر في كثير من المرات لا نعرف اسم بعض الأمهات لأنهن يعرفن بأسماء أبناءهن.
هنا لا نناقش عن مشاعر الأمومة والهدف ليس التقليل من شأنها لأن أغلب الأمهات سعيدات بهذه الصفات التي يطلقونها على أنفسهن.
يجب علينا أن نتعمق في الموضوع بشكل أكثر، والتفكير في تداعيات ذلك على بقية الأبناء وعلى سيكولوجية هذا الابن نفسه وعلاقته ببقية إخوته؟ ابن يصبح محدد التعريف بالنسبة لوالديه، إذا ما أطلقت الأم اسم أحد أبنائها على نفسها.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا، وكما سألت الكاتبة في مقالها؛ لماذا على سعاد أو حنان أو منى (بكل ما في شخصيتها ومسارها من تنوع وتعقيد) أن تصبح فقط “أم وائل”؟ أو أن تصبح زوجة أحمد؟ هذا السؤال مهم للغاية على جميع الأمهات أن يسألن هذا السؤال لأنفسهن.
يعني عندما تأخذ سيدة اسم زوجها أو ابنها أو أن تحتفظ باسمها العائلي لا يعني أنها لا تكن لهم الاحترام والتقدير والحب. لكن احتفاظها باسمها يمكنها من الاحتفاظ بهويتها وكينونتها، خاصةً وأن معظم بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تفرض على السيدة أن تغير اسمها العائلي بعد الزواج.
لذا على المرأة أن تولي الأهمية الكبيرة لاسمها وكيانها في المجتمع بدلاً أن تسمي نفسها باسم آخر لا تعبر به عن ذاتها وكيانها الحقيقي في المجتمع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة