سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مهجرو عفرين.. عامان من المقاومة والمحتل لا زال يمارس انتهاكاته

مركز الأخبار ـ أكد مهجرو عفرين ممن هجروا من مناطقهم قسراً، والقاطنين الآن في مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا أن مقاومتهم مستمرة بالرغم من الظروف الصعبة التي يعانون منها في المخيمات والمنازل شبه المدمرة، وطالبوا بخروج المحتل التركي من مناطقهم للعودة إلى منازلهم..
وأكد عدد من المُهجّرين القاطنين في مخيم العودة إن الاحتلال التركي هجّرهم قسراً من منازلهم، لكنهم شددوا على أنهم سيقاومون في الشهباء حتى تحرير عفرين.
واحتلت تركيا مقاطعة عفرين في الثامن عشر من آذار عام 2018 بعد شن عدوان؛ قاومته وحدات حماية الشعب والمرأة لـ 58 يوماً.
وبهذا الصدد؛ قالت الأم زينت خليل 55 عاماً بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجّروها من منزلها قسراً، وهي تطالب بخروج الاحتلال التركي ومرتزقته من ديارها في أقرب وقت ممكن؛ لتتمكن من العودة.
وأشارت زينت خليل إلى أنهم يقاومون في المخيمات منذ عامين بعيداً عن عفرين؛ بهدف العودة إليها، لافتة إلى أن الاحتلال التركي ومرتزقته دمروا كل شيء تملكه في عفرين المحتلة.
أما المواطن سليمان جمعة من قرية برادة المحتلة في ناحية شيراوا؛ فكان شاهداً على دخول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى قريته، إذ أجبروه على الخروج من منزله قسراً. وأكد جمعة بأن جيش الاحتلال التركي قطع 600 شجرة زيتون  ونهب كل ممتلكات منزله أمام عينيه.
وتابع جمعة حديثه بالقول: “قال لي المرتزقة: إن هذا المنزل لم يعد ملكاً لك، ويجب أن تذهب من هنا، وإلا سنقتلك”.
وأضاف: “قريتي تبعد عشرات الكيلو مترات عن المخيم الذي نقطن فيه، في قرية الزيارة بناحية شيراوا، ولا أستطيع الذهاب إليها بسبب وجود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين”.
ومن جانبها؛ قالت شيرين عليكو: إن الاحتلال التركي هجّرهم من ديارهم قسراً وإن قذائف جيش الاحتلال ما تزال تلاحقهم إلى الشهباء. ورأت بأن الاحتلال التركي يحاول ترهيب وبث الخوف في نفوس الأهالي المُهجّرين في الشهباء؛ ليتمكنوا من احتلال المنطقة وتكرار سيناريو عفرين.
وأضافت: “إن عفرين المحتلة، لا تبعد سوى بضع دقائق عنهم. ولكنهم؛ لا يستطيعون العودة إليها”، وأكدت على مقاومتهم في المخيمات حتى تحرير عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته.