سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ماذا بعد حرق الخيم في أخطر المخيمات..؟!

في مخيم؛ يعدّ الأخطر من نوعه في شمال وشرق سوريا؛ تستمر نساء داعش الأسيرات لدى قوات سوريا الديمقراطية في ارتكاب جرائمهن بحق من يرفض فكر داعش المتطرف؛ فمن قتل عضو لقوات الأمن الداخلي، إلى محاولة قتل امرأتين، فتشكيل الحسبة ومحاولات للطعن أو الهرب، فقتل امرأة، وغيرها من الجرائم؛ وآخر جرائمها كانت حرق أربع خيم وإصابة امرأة بحروق بليغة..
مركز الأخبار ـ تستمر جرائم نساء مرتزقة داعش بحق النازحين السوريين واللاجئين العراقيين في مخيم الهول 45 شرق مدينة الحسكة السورية؛ في محاولة منهن  لإحياء الفكر الداعشي المتطرف, والسيطرة على أفكار قاطني المخيم, لا سيما بعد فقدان مرتزقة داعش السيطرة العسكرية على آخر معاقلها بالأراضي السورية, في آذار من العام المنصرم.
وأفاد مراسل وكالة أنباء هاوار صباح اليوم (الأحد) باندلاع حريق في مجموعة مؤلفة من أربع خيم ضمن القطاع السادس في المخيم؛ أدى إلى احتراق الخيم الأربعة بشكل كامل، وإصابة امرأة بحروق بليغة, نُقلت على إثرها إلى المشفى الميداني في المخيم, وتتلقى العلاج فيه حالياً.
وحول ملابسات الواقعة، قال مصدر من أمن المخيم: “إن عملية احتراق الخيم مفتعلة من قبل مجموعة من نساء القطاع السادس نفسه, ووقعت الحادثة عند مطلع فجر اليوم؛ ما أدى إلى إصابة امرأة مسنّة في العقد السادس من عمرها بحروق بليغة, نتيجة عدم تمكن قاطني الخيم المجاورة من الوصول إليها, ونجاة من بقي من قاطني الخيم الأربعة المحترقة، وهي نازحة سورية”.
وأشار المصدر نفسه  إلى أن لحظة إشعال النيران في الخيم الأربعة، تم رصدها من قبل كاميرات المراقبة, وتم تعقّب آثار النسوة اللواتي قمن بعملية حرق الخيم. لكن؛ نتيجة تحرك النساء في المخيم على شكل مجموعات, ولباسهن الأسود الموحّد، صعُب الوصول إليهن بشكل مباشر وأسرع, وما زالت عملية التحقيق جارية.
ونشطت أعمال القتل والطعن, وحرق الخيم، والفرار في مخيم الهول، والذي يُعتبر أخطر مخيم في العالم, وبشكل كبير، بالتزامن مع هجوم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا, ولا سيما بعد إعلان التحالف الدولي مقتل متزعم المرتزقة أبو بكر البغدادي في الـ 26 من تشرين الأول، من العام المنصرم.
ويعدّ مخيم الهول أكبر المخيمات في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويقطنه أكثر من 68  ألف شخص، منهم نازحون سوريون ولاجئون عراقيون، بالإضافة إلى نساء داعش مع أطفالهن, كما يُعتبر الأخطر من بين مخيمات العالم؛ نتيجة وجود أكثر من 40 ألف شخص من زوجات وأطفال مرتزقة داعش.