• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فوائد البكتيريا النافعة

09/01/2020
in منوعات
A A
فوائد البكتيريا النافعة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يحتوي جسم الإنسان على عدد كبير من الكائنات الحيّة الدقيقة، والذي يقدر بمائة ترليون ميكروب، وفي الحقيقة تتفوّق أعداد هذه الكائنات على عدد خلايا جسم الإنسان بعشرة أضعاف، ولكن لصغر حجمها تشكّل(1-3%) من كامل وزن الجسم فقط، وتضم هذه الميكروبات أنواع من البكتيريا، والفطريات، والفيروسات وتشكّل ما يُعرف بالميكرو بيوم, إذ تعيش هذه الكائنات في عدة أماكن من الجسم, حيث تنمو على سطح الجلد، أو داخل الجسم مثل: الفم، والأنف، والأعضاء التناسليّة، والجهاز البولي، والأمعاء، وتُعدّ البكتيريا أكبر المجموعات الموجودة داخل الأمعاء، والتي تعرف بالبكتيريا النافعة، أو النبيت الجرثومي المعوي
فوائد البكتيريا النافعة:
هناك مجموعة كبيرة من الفوائد للبكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، ومن أهمها ما يأتي:
1- إنتاج العديد من الفيتامينات المهمة للجسم ومنها, حمض الفوليك، والنياسين، وفيتامين ب6، وفيتامين ب12، وفيتامين ك.
2- تساعد على هضم الجزيئات المعقدة الموجودة في بعض أنواع الطعام، والحصول على المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم منه, فعلى سبيل المثال مركب السيليلوز الذي يصعُب هضمه دون وجود البكتيريا النافعة، وتجدر الإشارة إلى أنّ عمليات الأيض التي تقوم بها البكتيريا النافعة تؤثر في شعور الإنسان بالجوع أو الشبع.
3- تحفز الكائنات الحيّة الدقيقة الموجودة داخل الجسم، وذلك لتكوين المناعة المُكتسبة، وهي آلية دفاع الجسم عند دخول الكائنات المسببة للأمراض، ومن الجدير بالذكر أنّ التعرّض غير الكافي للجراثيم والميكروبات في المراحل العمرية المبكرة، 4- يزيد من احتمالية الإصابة بمشاكل المناعة الذاتية والتحسّس.
5- تؤثر البكتيريا النافعة في عمليات الأيض، وتساهم في تحديد كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم من الغذاء، وأنواع المواد الغذائيّة التي يمتصها الجسم.
6- تسهم في الدفاع عن الجسم في حال دخول البكتيريا المسببة للأمراض، وذلك عن طريق إنتاج الأحماض التي تثبط نموّ البكتيريا الضارة، وتحفز الجهاز المناعي لمحاربتهم.
7- تنتج إنزيم اللاكتوز الضروريّ لهضم السكر الموجود في الحليب ومشتقات الألبان الأخرى.
8- تقلل من احتمالية حدوث الحساسية تجاه الطعام, حيث وجدت دراسة حديثة أنّ قلة التنوع في بكتيريا الأمعاء خلال المراحل المبكرة من الحياة، قد يؤدي إلى الإصابة بالتحسّس لبعض أنواع من الأطعمة.
9- تحد من الزيادة المفرطة في الوزن, حيث لاحظت دراسة بريطانية أنّ وجود نوع معين من البكتيريا النافعة يرافق انخفاض وزن الجسم.
10- تنتج مجموعة من المواد الكيميائية العصبية، التي يحتاجها الدماغ في تنظيم العمليات العقلية والفسيولوجية المختلفة، وأهمها, الذاكرة، والتعلم، والمزاج.
يمكن لبعض الممارسات الصحية أن تساهم في إعادة تشكيل وتحسين نوعية البكتيريا النافعة في الأمعاء، ومنها ما يأتي:
1- إجراء بعض التغييرات في النظام الغذائيّ وأهمها, تجنّب الغذاء الغنيّ بالسكريات والدهون، وتناول الغذاء الصحيّ والمتنوع، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف، إذ إنّها تدعم صحة البكتيريا النافعة مثل, الشوفان، وبذور الكتان، والفواكه، والخضروات.
2- ممارسة التمارين الرياضية يساهم في تنوع البكتيريا داخل الأمعاء.
3- تجنّب استخدام المضادات الحيوية قدر الإمكان، وتناولها تحت إشراف الطبيب عند الضرورة فقط، وذلك لأنّ المضادات الحيوية تقتل البكتيريا النافعة مع الضارة، وتتسبّب باختلال توازن البكتيريا في الجسم، وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي كالإسهال.
4- تناول الأطعمة التي تدعم صحة بكتيريا الأمعاء، فهي بمثابة الطاقة والغذاء لها، والمعروفة باسم البري بيوتيك، والموجودة في البصل، والثوم، والخرشوف، والشمندر، والبروكلي، والملفوف، وبعض البقوليات مثل: الحمص، والعدس، والفاصوليا الحمراء.
5- تناول الأغذية المحتوية على البكتيريا النافعة مثل: اللبن، ومخيض اللبن، وبعض أنواع الجبن، وبعض الأطعمة المخمرة مثل: مخلل الملفوف، وخبز العجينة المتخمرة.
6- استخدام المنتجات المحتوية على بكتيريا مشابهة للأنواع الموجودة في الأمعاء، وتتوفر بعدة أشكال وهي: حبوب المكملات الغذائية، والتحاميل، والكريمات.
في الحقيقة تساعد البر وبيوتيك على علاج ووقاية بعض المشاكل الصحية مثل: الإسهال المرافق لاستخدام المضادات الحيوية، ومتلازمة القولون المتهيج، والتهاب القولون التقرحي، وداء كرون، وتسوّس الأسنان، والتهاب اللثة، والتهاب دواعم السن، والأكزيما.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق
السياسة

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة