• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الوحدة الوطنية الكردية ضرورة حتمية وأخلاقية

20/12/2019
in آراء
A A
المنطقة الآمنة الأردوغانية وحلم السلطنة العثمانية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

نوري سعيد –


الشعب الكردي من أكثر شعوب الشرق الأوسط تعرض للجور والظلم رغم أن تعداده يتجاوز الخمسين مليوناً، لقد قسمت كردستان بموجب اتفاقية سايكس – بيكو 1916 بين أربعة دول، تعرضت من خلالها لأبشع اضطهاد ثقافي ووجوده غير معترف به دستورياً ماعدا الفيدرالية التي تتمتع بها باشور كردستان، ولا يحق له المطالبة بأية حقوق رغم أننا جزء من النسيج الوطني في الدول التي تحكمنا ولسنا حالة طارئة. ولنا ما لغيرنا من الحقوق المشروعة الثقافية والسياسية والاجتماعية ولا يجوز اتهام حركة شعبنا المظلوم بتهم هو بريء منها، لأننا شعب معروف عبر تاريخه بالإخلاص والوفاء ولا يمكن لأحد أن يشك بوطنيتنا، وكان لنا باع طويل في الحروب المصيرية التي خاضتها المنطقة ومعركة حطين شاهد على ذلك، وأيضاً جالديران وملاذ كرد والثورة السورية الكبرى.

وأول وحدة حصلت بين سوريا ومصر تمت على يد البطل الكردي صلاح الدين الأيوبي، ورغم هذه الصفحات الناصعة لشعبنا فإننا لا نزال نتعرض للاضطهاد والتهميش رغم أننا كنا ولا نزال وسنبقى وطنيون ودعاة التآخي والعيش المشترك والديمقراطية. وانطلاقاً مما سبق فإن المطلوب من الحركة الكردية أن تدرك المرحلة المصيرية التي نمر بها والمنطقة عموماً في بداية القرن الحادي والعشرين، حتى لا نتعرض من جديد إلى لوزان جديدة كما حصل لنا في بداية القرن الماضي 1923 التي حطمت آمال شعبنا الكردي في حصوله على الحكم الذاتي في باكور كردستان بموجب اتفاقية سيفر 1920. لهذا علينا أن نكون يقظين ولا نسمح لأي طرف أن يستغل تفرقنا وعدم توحيد الخطاب الكردي، وأن نضع خلافاتنا الحزبية جانباً ونعمل جميعاً ونساهم في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وتسهيل المساعي أمام اللجنة المكلفة بهذه المهمة، لأن الذريعة التي يتحجج بها من يقاسمنا الوطن إن الموقف الكردي غير موحد واستراتيجيتهم غير واضحة المعالم.

 وطبعاً مساعي المؤتمر الوطني الكردستاني تصب في هذا الإطار، فهي تعمل لتوحيد الصف الكردي وعرضه بكل شفافية على الآخرين، ومن هنا تقتضي الضرورة أن تقدم الأطراف الكردية كافة التنازلات في سبيل هذا الهدف النبيل، الذي يحلم به الكرد جميعاً منذ مئات السنين، وعدم التمسك بالمصالح الحزبية الضيقة ووضع الكردايتية فوق كافة الاعتبارات الأخرى. لأن التاريخ لا يرحم ولأن شعبنا الكردي عانى الكثير جراء الخلافات بين أطراف الحركة الكردية وآن لهذا الشعب العظيم والمضحي والشجاع أن يرى آماله تتحقق في بداية هذا القرن، ولا يتعرض من جديد لخيبة الأمل لأننا بكل أسف نقول إن نضال أبطالنا وبطلاتنا في ساحات الوغى الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة يجب أن تُحترم، وأن نحقق أمنياتهم التي استشهدوا من أجلها.

 ونتمنى من القوى السياسية الكردية أن تثبت جدارتها في هذه المرحلة المصيرية، وأن تكون أهلاً لتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها، وهنا لا بد من التنويه أن عقد المؤتمر الكردستاني ليس ضد أي جهة بقدر ما هي فقط خطوة لبلورة الموقف الكردي وتوحيده، ونأمل من كل قلوبنا النجاح للجنة التحضيرية كما هي أمنية لكل كردي وأن تكون قرارات المؤتمر بمستوى طموحات شعبنا. لأن عقد المؤتمر الوطني الكردستاني لم يعد فقط ضرورة قومية بل أخلاقية أيضاً حتى يحقق شعبنا الطموح بالعيش الرغيد الذي حرم منه منذ مئات السنين، وكفانا تفرقة وتشتت وويلات وادعاء كل طرف بأن طرف الآخر يعرقل مساعي اللجنة.  فشعبنا الكردي لم يعد يقبل بمثل هكذا تصريحات ويريد حلاً لمعاناته التي تزداد سوءً ويناشد كافة الأطراف الكردية لإنقاذه. وطبعاً يكمن الجانب الأخلاقي من عقد المؤتمر لأن شعبنا يعيش حالة الضياع والحركة الكردية تخلق لنفسها المبررات، فكل الشعوب في المنعطفات المصيرية تتوحد أما نحن الكرد ولو تعرض وجودنا بالكامل للخطر كما يحصل الآن لا نتوحد، هل العيب يكمن فينا أم في الأنظمة التي نخضع لها؟ ومهما كان السبب علينا أن ندرك بأن لا خيار لنا سوى الوحدة في وجه التحديات التي تعترضنا، ففي الوحدة قوة وفي التفرقّة والتشتت ضعف.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق
السياسة

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة