سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

اُختتمت حملة “المرأة حياة…لا تقتلوا الحياة” بنجاحٍ لافت..

43
تقرير/ إيفا ابراهيم –

روناهي/قامشلو- العمل والنضال مستمر من قِبل منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة للحد من ظاهرة العنف, والسعي مستمر لإقامة حملات أخرى مماثلة لحملة “المرأة حياة…لا تقتلوا الحياة” التي اُختتمت بنجاح.
العنف ضد المرأة؛ ظاهرة اجتماعيّة سلبيّة وخطرة كونها تسبب انهيار المجتمع، والمطلوب تظافر الجهود المجتمعية لحلها، وللمؤسسات المعنية بشؤون المرأة دور لافت في هذا المجال، وبهدف وضع حدّ لمظاهر العنف ضد المرأة وتوعية المجتمع أطلقت منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة بالتعاون مع مؤتمر ستار وبعض من المؤسسات النسائية حملة تحت شعار؛ “المرأة حياة…لا تقتلوا الحياة” على مستوى شمال وشرق سوريا.
والجدير بالذكر بأنه بتاريخ 28 تشرين الثاني من العام الجاري اُختتمت حملتها.
ولمعرفة المزيد من المعلومات عن هذه الحملة، أشارت الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة ارزو تمو، بالقول: “أن العنف ضد النساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان استمراراً وتدميراً وتسبب مشاكل مجتمعية عديدة، والتي تؤدي إلى زيادة التخلف والفقر والانحطاط”.
 وأكدت ارزو بالقول: “بهدف بناء مجتمع ديمقراطي خالٍ من العنف أطلقنا حملة على مستوى شمال وشرق سوريا؛ وذلك تحت شعار “المرأة حياة…لا تقتلوا الحياة”، وبدأت بتاريخ السادس عشر من شهر آذار المنصرم، واستمرت حتى 28 تشرين الثاني المنصرم”.
فعاليات ونتائج الحملة.
ومن ضمن الفعاليات الحملة وأهم نتائجها أشارت ارزو بأنه ألقيت 146 محاضرة وبلغ عدد الحضور 4780 من النساء والرجال سوياً، وذلك في القرى والبلدات وأطراف المدن، وكانت عناوين المحاضرات كالتالي: “العنف وتأثيره على المرأة والمجتمع، التفكك الأسري، زواج القاصرات، الحرب وتأثيرها على المرأة”، إضافةً إلى توزيع (10000) ملصق يحمل شعار الحملة، وتعليق (30) فيلكس في مداخل المدن والبلدات، بالإضافة إلى المشاركة في عدة برامج تلفزيونية وإذاعية التي وضحت مضمون الحملة.
وأضافت: “في نهاية كل محاضرة كان هنالك أبرز المقترحات من قبل المستهدفين تم تقديمها إلى الجهات المعنية لإجراء بعض التعديلات على قوانين المرأة”.
مواضيع الحملة كانت ناجحة
وأكدت ارزو بأن اختيار مواضيع الحملة كانت ناجحة ومقبولة من النساء والمجتمع عامةً، لأنها تمس حياتهم ومعاناتهم اليومية، ولكن موضوع زواج القاصرات وطرق حله كان من أكثر المواضيع التي تم التركيز عليها والبحث عن حلول لها وبخاصةٍ بين أبناء الشعب العربي، حيث تكثر بينهم ظاهرة زواج القاصرات.
وبالنسبة للعوائق التي تعرضوا إليها خلال الحملة قالت ارزو: “الفيضانات التي تعرضت إليها مناطقنا سببت عائقاً لنا، وذلك لصعوبة الوصول إلى المكان المقرر لإلقاء المحاضرة فيها، ولكن سعينا بالوصول إليها في وقت آخر، إضافةً إلى انتهاكات جيش الاحتلال التركي والفصائل المرتزقة الموالية له من الجيش الوطني السوري ومرتزقة داعش في بعض مناطق شمال وشرق سوريا لذا توقفت الحملة لمدة مؤقتة”.
وأضافت بالقول: “أن الإحصائيات فيما يخص عدد النساء اللواتي يتعرضن للعنف على مدار تسعة أشهر سيتم الإعلان عنها في أقرب وقت”.
واختتمت الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة ارزو؛ بأن العمل والنضال مستمر للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة ليمثل المرأة بشخصيتها المستقلة، مؤكدةً بأنهم يسعون لإقامة حملات أخرى.