• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هل كانت معركة درعا نهاية لجنيف وآستانة؟!

15/07/2018
in إضاءات
A A
التغيير الديمغرافي هو مشروع التقسيم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
فوزة اليوسف –
في اعتقادي، الصفقة التي جرت في درعا كانت نقطة تحوُّل فيما يتعلق بالوضع السوري برمته والمستقبل سيحمل معه فرصة معرفة مضمون هذا الاتفاق الذي سيكون له تداعيات كثيرة؛ ذلك أن ثمة إشارات استفهام وتعجُّب كثيرة حول ما حصل في درعا من عملية التسليم وما مقابل ذلك؟
صمت المجتمع الدولي الذي ساد منذ البداية يشي بوجود توافق ضمني بين الأطراف الفاعلة في هذا الصدد والسؤال الذي يطرح نفسه هو على ماذا اجتمعت تلك الأطراف وعلامَ تمَّ الاتفاق!
حسب قراءتي للوضع أرى أن الصفقة تمت بين روسيا وإسرائيل والأردن وبمباركة أمريكية، وصمت تركي وإيراني. نقطة التوافق هي أن يسيطر النظام على الحدود ما بين الأردن وسورية وسورية وإسرائيل بشرط تأمين الحدود وعدم تشكيل تهديد على أمن أي من تلك الدول، كل ذلك بضمان روسي.
إسرائيل موافقة على ذلك لأنها ترى أن النظام في وضع ضعيف ولا يمكن له أن يشكل خطراً داهماً على أمن الحدود الإسرائيلية، وأمريكا راضية ومباركة طالما أن هناك ضمان باحترام وعدم تهديد أمن حلفائها وطالما أيضا أنه يؤدي إلى تحجيم الدور والنفوذ الإيرانيين.
الصمت التركي مفهوم، فقد باعت تلك الفصائل أكثر من مرة مقابل صفقات مختلفة وهي بالأساس قد قبلت بعودة النظام إلى العديد من المناطق المنزوعة منه، أما الصمت الإيراني فهو وبالرغم من أن الاتفاق قد تم بعيداً عنها، إلا أنه في النهاية يَصبّ في مصلحتها؛ لأن سيطرة النظام على هذه المناطق يعني بشكل غير مباشر وجود إيران، ذلك أن القوات البرية أياً كان اسمها، فهي قوات حزب الله ومليشيات تابعة لإيران وكل الأنباء تؤكد على هذا الشيء، فجيش النظام لا يملك قوة التمشيط البري.
يبقى السؤال الأهم؛ ماذا بعد درعا؟ ماذا سيكون مصير اتفاقية آستانة ومحادثات جنيف؟
بعد درعا، الأنظار متجهة نحو إدلب. صرح مسؤول روسي قبل فترة أن اتفاقية آستانة قد انتهت، إلا أن التصريح قد تم سحبه فيما بعد، وبصرف النظر فيما إذا كان التصريح صحيحاً أم لا، فهو باعتقادي دقيق إلى حد بعيد، ذلك أن أحد ضامني اتفاق آستانة موجود في إدلب (تركيا)، و إذا لم يتم تسليم إدلب للنظام بتوافق تركي – روسي فإن هذه الاتفاقية ستنتهي وستبدأ بعدها مرحلة جديدة، ذلك أن هذ الاتفاق في الأساس اعتمد سياسة خفض التصعيد الذي لم ينخفض قط، فقد تم تسليم مناطق خفض التصعيد على التوالي للنظام وحصر كل الفصائل العسكرية التي كانت موجودة هناك في إدلب. في إدلب، هناك حسب بعض الإحصاءات غير الرسمية مليونين ونصف المليون شخص، أي أن إدلب الآن كما القنبلة، ولا أحد يعلم متى سيقوم أحدهم بنزع صمام أمان تلك القنبلة، والشيء الأكيد أن روسيا والنظام لن يرضيا بأن تبقى إدلب كما هي عليه اليوم، والوضع مفتوح على خيارين: إما أن يتم إبرام اتفاق بين روسيا وتركيا، فتقومان معاً بتصفية الفصائل العسكرية هناك بما فيها جبهة النصرة، أو أن يتم إنهاء اتفاقية آستانة بحجة ما ويتم القيام بعملية عسكرية من قبل النظام وتحت مظلة جوية روسية، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة. أرى أن مقومات وأهداف اتفاقية آستانة قد انتهت وسيقوم بعض أطرافها بوأدها قريباً، فروسيا وإيران قد حققتا أهدافهما من الاتفاق وتركيا لوحدها لن تستطيع الاستمرار فيه دون هؤلاء.
كيف سيكون تأثير هذه التطورات على جنيف؟ كما ويجب إعادة تأطير جنيف مجدداً، فأي توافق دولي على بقاء الأسد يعني استبعاد المرحلة الانتقالية التي هي ضمن بنود مؤتمري جنيف الأول والثاني، فالنظام الذي كان يراوغ و ينأى بنفسه عن أي مفاوضات جدية وهو فاقد السيطرة على حوالي٦٠ % من الجغرافيا السورية هل يمكن له أن يركن إلى طاولة المفاوضات بعد أن استعاد جزءاً كبيراً من تلك الجغرافيا وبعد أن فقد الائتلاف ومختلف أجسام المعارضة قوتها السياسية والعسكرية! أراه أمراً بالغ الصعوبة. لذا؛ فإن اتفاق جنيف أيضاً فقد مقومات وجوده ويحتاج إلى إعادة هيكلة وتأطير من جديد بعد أن تغيرت الخارطتان السياسية والعسكرية كلياً. على هذا، أقول: إننا أمام مرحلة ونقطة انعطاف جديدة لن تقتصر تداعياتها على النظام والمعارضة السورية الممثلة بالائتلاف فقط، إنما ستنسحب آثارهما على كل المشهد السياسي السوري.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية
الأخبار

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية

10/07/2026
مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة