قامشلو/ روناهي – شهدت مدينة قامشلو، مساء الجمعة 10 تموز الجاري، وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات من الأهالي، تأكيداً على التمسك باسم مدينة كوباني، والمطالبة بتثبيته في الوثائق الرسمية، باعتباره جزءاً من هوية المدينة وتاريخها.
تجمع الأهالي حاملين الأعلام واللافتات أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن الساعة السابعة مساءً في تجمع سلمي أكدوا فيه أن اسم كوباني يمثل إرثاً تاريخياً وثقافياً لا يمكن التفريط به،
ورفع المشاركون لافتات باللغتين الكردية والعربية، حملت عبارات تؤكد أن كوباني ليست مجرد اسم، وإنما عنوان لتاريخ طويل من النضال والصمود، وأن تثبيت الاسم في الوثائق الرسمية يعد استحقاقاً يحفظ ذاكرة المدينة ويصون هويتها.
وأكد الأهالي خلال الوقفة الاحتجاجية أن اسم كوباني ارتبط بمحطات مفصلية في تاريخ المدينة، وأصبح رمزاً معروفاً على مستوى العالم بعد التضحيات التي قدمها أبناؤها في مواجهة الإرهاب، الأمر الذي منح الاسم مكانة خاصة لدى أبناء المنطقة وجعله جزءاً من الذاكرة الجماعية.
وأشار المشاركون إلى أن الحفاظ على اسم كوباني لا يقتصر على كونه مطلباً يتعلق بالتسمية، بل يعبر عن التمسك بالتاريخ والهوية والثقافة، مؤكدين أن أسماء المدن تحمل دلالات حضارية وتعكس خصوصية الشعوب وذاكرتها.
وأكد عدد من المشاركين أن هذه الفعالية جاءت للتعبير عن موقف شعبي يرفض المساس باسم المدينة، ويطالب بالاعتراف به رسمياً، باعتباره اسماً ارتبط بتضحيات كبيرة وبأحداث تركت أثراً في الذاكرة الجمعية.
واختتمت وقفة الاحتجاجية بالتأكيد على مواصلة التحركات الجماهيرية السلمية الداعية إلى تثبيت اسم كوباني، مشددين على أن الحفاظ على الأسماء التاريخية للمدن يعد جزءاً من الحفاظ على الهوية والثقافة والذاكرة التاريخية للشعوب.
ويشار إلى أن اهالي روج آفا بدؤوا بحملة يطالبوم فيها عدم تعريب اسم مدينة كوباني الكردية مؤكدين على استمرار النضال لتثبيت هذا الاسم في الوثائق الرسمية وعليه تظاهر أهالي كوباني يوم أمس مشددين على الاستمرار بنضالهم لهذا الشأن.