سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إكثار البذار تبشر المزارعين بتأمين بذار القطن السوري لموسم 2019 ـ 2020

تقرير/ إيريش محمود ـ بيريفان حمي *

روناهي/ قامشلو ـ أكد المهندس والمشرف على إكثار بذار القطن محي الدين سليمان بأن في الموسم القادم سيتم توزيع كميات من بذار القطن ذو الأصناف السورية من قبل المؤسسة في جميع مناطق شمال وشرق سوريا لموسم 2019/2020.
تأسست المؤسسة العامة لإكثار وتطوير البذار في إقليم الجزيرة عام 2015 وكان جل اهتمامها إكثار بذار القمح وتأمينه بجميع المراحل وصولاً لمرحلة المحسن، حيث قامت المؤسسة بتوزيع ما يقارب 50 ألف طن من بذار القمح لموسم 2018 – 2019 على جميع مناطق شمال وشرق سوريا.
وبهذا الخصوص؛ كان لصحيفتنا “روناهي” لقاء مع المهندس والإداري في المؤسسة العامة لإكثار البذار والمشرف على إكثار بذار القطن محي الدين سليمان الذي أكد؛ قائلاً: “منذ تأسيس المؤسسة عام 2015 وحرصاً منها على تأمين البذار لجميع أنواع المحاصيل وبخاصة القطن وضعت المؤسسة ضمن خطتها السنوية خطة لإكثار بذار القطن للأصناف التالية: “حلب 90، حلب 124، ورقة 5″، علماً أن صنف حلب 124 يزرع لأول مرة في إقليم الجزيرة، كما أن المؤسسة قامت بتأمين بذار هذه الأصناف بمراحلها الأولية وتعمل على إكثاره بهدف تأمين بذار القطن للمزارعين، كما قامت المؤسسة بتوزيع كمية من بذار القطن صنف حلب 124، وتبين من الكشوفات مقاومة الصنف للأمراض والحشرات وغزارة الإنتاج”.
الأصناف السورية
وأشار سليمان بأن صنف الرقة 5 وحلب 124 لم تدخل مناطق شمال وشرق سوريا، الصنف المعروف في المنطقة هو صنف حلب 90 الذي كان يزرع في مناطق إقليم الجزيرة، وأضاف: “وبعد تأمين الأصناف الثلاثة المذكورة آنفاً بمراحلها المحسنة، تم العمل على مراحل النواة والأساس ليتم إكثارها والعمل على العقود في جميع مناطق شمال وشرق سوريا؛ كون هذه الأصناف جديدة زرعت ضمن حقول تجريبية لمعرفة ملائمة تلك الأصناف في المنطقة، صنف حلب 90 كان يزرع مسبقاً في المنطقة، ففي هذا الموسم زرع كمية /100/ كيلو غرام من بذار القطن في منطقة زركان ليتم إكثارها، أما حلب 124 تم إعطائه لمزارعي منطقة تل كوجر؛ وتم إكثار حوالي 12 طن وهذه الكمية تم توزيعها على مناطق إقليم الجزيرة، وأكد المزارعون بأن صنف حلب 124 مقاوم للأمراض وإنتاجه أكثر، وكانت مطالبهم بإكثار الأصناف السورية”، وتابع سليمان بأن توزيع مادة المحروقات على المزارعين كانت حسب الخطة الزراعية، وبأنه ضمن الخطة الزراعية يتم وضع خطة لزراعة القطن بنسبة 15% حسب مناطق الاستقرار.
زراعة مساحة 30 دونم بالقطن كحقول تجريبية
وأضاف: “أما بالنسبة لعقود الإكثار لبذار القطن فتم التعاقد مع المزارعين على الأصناف السابقة الذكر، فتم التعاقد مع منطقة “زركان، سري كانية، وهيمو” بـ /300/ كيلو أي ما يعادل مساحة /30/ دونم، من مرحلة الأساس كحقل تجريبي، أما بالنسبة للمساحة المزروعة بالبذار التركي؛ فبلغت مساحتها نحو /80/ ألف دونم. ولكن؛ المصدر غير موثوق، أما الأصناف السورية مرحلة النقاوة الصنفية فبلغت 12 طن”.
وأوضح المهندس محي الدين سليمان أنه ومنذ بداية الأزمة السورية؛ كان هناك بعض المزارعين يستخدمون البذار التركي لعدم توفر البذار الوطني؛ كون جميع مراكز البحوث العلمية الزراعية أغلقت في سوريا نتيجة الحرب، وأكد: “أما الآن وبعد العمل على تأمين بذار القطن وإكثاره سيتم الاعتماد كلياً على البذار من الأصناف السورية في الموسم القادم 2019/2020”.
توفير فرص العمل
ونوه المهندس والإداري في المؤسسة العامة لإكثار البذار والمشرف على إكثار بذار القطن محي الدين سليمان أن إكثار بذار القطن يقع على عاتق المؤسسة؛ كون القطن محصول استراتيجي، ويوفر فرص العمل، وكان يعمل بزراعة وتجارة وصناعة القطن أكثر من مليون شخص سابقاً، علماً أن مراحل قطف القطن هي عبارة عن مرحلتين، يشمل إنتاج المرحلة الأولى من قطف القطن إلى (75%) من الإنتاج.

والجدير ذكره أن زراعة القطن يتم من الخامس وحتى الخامس والعشرين من شهر نيسان في كل عام؛ ويتم الحصاد على دفعتين أو ثلاث.
 

التعليقات مغلقة.