• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأناضول فرزتِ الأصوات وأردوغان انقلب

28/06/2018
in آراء
A A
عفرين مأساة صنعها توافق المصالح الدولية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لزكين ابراهيم –

كان واضحاً بعد انتهاء التصويت في الانتخابات التركيّة أنَّ فرز أصوات صناديق الانتخابات جرى بحسب آلة الفرز في وكالة الأناضول التابعة لحكومة أردوغان، وليست بحسب اللجنة العليا للانتخابات، وجاء خطاب أردوغان وإعلانه نفسه الفائز قبل ظهور نتائج اللجنة العليا للانتخابات، انقلاباً واضحاً على المعارضة ونتائج الانتخابات الحقيقيّة.
رغم أنّ كافة الأحزاب المعارضة أكّدت أنّ الفرزَ لم يصل بعد إلى 50% من الصناديق بعد مرور حوالي ساعتين من انتهاء التصويت، لكن وكالة الأناضول التابعة لحكومة العدالة والتنمية وخلال أقل من ساعتين أنهت 85% من الفرز، وكانت قد أعطت لأردوغان ضمان الفوز بنسبة تتجاوز 53% من الأصوات!. والملفت أنّ آلة الفرز لدى الأناضول التي سارت بسرعة خياليّة في البداية، تعطلت عند نتيجة 96% وبقيت لأكثر من ثلاثة ساعات متوقفة عند هذا الحدّ. وهنا يظهر التناقض. فكيف تمّ فرز 85% من الصناديق بحسب الاناضول خلال ساعتين وبعد مرور 3 ساعات أخرى لم ينتهِ الفرز وتوقفت عند 96%؟! إذاً الفرز والنتيجة لم يكونا حقيقيان.
الأمر الآخر الملفت للانتباه أنّ أردوغان وبعد توقف آلة الفرز عند الأناضول، خرج أمام جمهوره وأدلى ببيانٍ مقتضبٍ قبل انتهاء فرز الصناديق وقبل أن تصدر اللجنة العليا للانتخابات أيّ تصريحٍ حول الانتخابات ونتائج الفرز، وأعلن أردوغان قبل اللجنة العليا نفسه الفائز!. وهنا يتضح أن أردوغان تدخّل بسرعة ليوقف النتيجة عند هذا الحدِّ، ويمكن وصف تصرّف أردوغان هذا بأنّه انقلاب واضح على معارضيه وعلى نتائج الانتخابات الحقيقيّة، لأنه بخطابه هذا أعطى رسالة واضحة للجنة الانتخابات ليوقفوا الفرز عند هذا الحدّ (أي أن يجعلوها تتناسب مع فرازة وكالة الأناضول) ويعلنوه الفائز كما هو أعلن نفسه. وكان واضحاً من ملامح وجه أردوغان وهو يلقي الخطاب أنّه غير راضٍ عن نتائج الانتخابات، وكان خطابه مقتضباً وفي عجالة قدّم الشكر لمناصريه وطلب منهم إنهاء احتفاليات الفوز، بعكس حالته أثناء فوزه بالانتخابات السابقة.
وتدخّل أردوغان بهذا الشكل غير القانونيّ جاء لتنبهه وتيقنه بأنّه لن يحصل على نسبة 50% من الأصوات في حال استمرّ الفرز بشكل طبيعيٍّ ونزيهٍ، وسيضطر لخوض المرحلة الثانية من الانتخابات مع منافسه المرشح عن حزب «الشعب الجمهوريّ» المعارض محرم إنجه، ويدرك أنّه في حال انتقل إلى المرحلة الثانية من الانتخابات سيواجه تكتلاً قوياً للمعارضة ضدّه وسيدعم الأغلبيّة محرم إنجه، وينتهي بذلك حكم الرجل الواحد وكلّ الأحلام التي رسمها أردوغان لنفسه طيلة 15 عاماً من حكم البلاد.
ويمكن القول أنّه رغم كافة الضغوطات والانتهاكات والتجاوزات التي أقدمت عليها حكومة العدالة والتنمية لتمنع حزب الشعوب الديمقراطيّة بشكل خاص من تخطّي عتبة 10 % إلا أنّ إصرار الشعب الكرديّ والداعمين للديمقراطيّة في تركيا وشمال كردستان كانت أكبر من تلك التحديات وتمكّنوا من تجاوز العتبة الانتخابيّة وضمان 66 مقعداً في البرلمان، رغم أن HDP هو الحزب الوحيد الذي خاض الانتخابات دون أية تحالفات، وهو الحزب الأكثر تعرضاً للاضطهاد في تركيا من قبل النظام الحاكم والمعارضة، ومرشحه الرئاسي مسجون منذ عامين وقاد حملته خلف القضبان، والآلاف من أعضاء الحزب وبرلمانييه معتقلون، ويتعرّض مناصريه للملاحقات والتهديد بالقتل، وتجاوزوه العتبة الانتخابية رغم كل ذلك يعتبر انتصاراً كبيراً وشوكة في حلق أردوغان الذي يسعى لحكم فرديّ مطلق للبلاد.
بالنتيجة أصبح أردوغان رئيساً لتركيا ولكن بطريقة غير قانونيّة، وبدون شك ستناقش هذه الانتخابات مطوّلاً، ولكن المهم هو أنّه يجب إدراك أن أردوغان سيصعّد من التيار الفاشيّ في تركيا وعموم الشرق الأوسط من خلال نتائج الانتخابات هذه، والطريق الوحيد إفشال فاشية أردوغان، هو نضال الشعوب ضد الفاشية.
والحقيقة التي يجب معرفتها هي أن أردوغان لم يفز، بل على العكس هو خسر، فالذي فاز بالرغم من كافة عمليات التزوير، والتلاعب، والتجاوزات هو حزب الشعوب الديمقراطيّ، لأنّ أردوغان في فترة الدعاية الانتخابيّة، قال بشكل صريح وعلنيّ، «يجب ألا يصل حزب الشعوب الديمقراطيّ إلى البرلمان مرة أخرى، وسنقوم بما يطلب لتحقيق ذلك»، ولكن رغم من ذلك حقّق حزب الشعوب الديمقراطيّ فوزاً تاريخيّاً، ونقول أنّه فاز بثقة كاملة، ذلك لأنّ كلّ خطط أردوغان كانت تصب في إخراجه من المشهد السياسيّ وتصفيته، فيما أكّدتِ نتائج الانتخابات رغم كلّ التزوير والظروف المريبة والضغوط وحملات الضغط والتضييق حضوره السياسيّ ووجود حاضنة شعبيّة له، والمطلوب الاستفادة من هذا النصر واستثماره بشكل جيد تمهيداً للانتقال الديمقراطيّ، عبر رفع وتيرة النضال ضد الفاشية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

لماذا الحياة تبدو جميلة؟
المجتمع

لماذا الحياة تبدو جميلة؟

05/07/2026
“Rêya ku”…عمل جديد يعكس قضايا إنسانية من الواقع
الثقافة

“Rêya ku”…عمل جديد يعكس قضايا إنسانية من الواقع

05/07/2026
قصائد مختارة
الثقافة

قصائد مختارة

05/07/2026
تركيا وإسرائيل… من التوتر السياسي إلى صراع النفوذ في سوريا والشرق الأوسط
السياسة

تركيا وإسرائيل… من التوتر السياسي إلى صراع النفوذ في سوريا والشرق الأوسط

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة