No Result
View All Result

فاكية غانم
تناديني الريح
مالي أراك
كعصفور بلا مأوى
في ليلة ماطرة؟؟
انتظري..
لا تمسحي الحلم المعلق
على نافذة غيمتك
تبختري ببلاط اللغة،
بقصرها
صيغي له قصيدة
بعفوية الوجع
بنزف الكبرياء
اتركي الغياب يتساقط كالشتاء
اتكئي على قلبك
اصرخي…
ليصل صوتك الآفاق
يا سيد الروح
أنت باق هنا
روحي تصافحك
يا من تسكن النجوم
لك في ثنايا روحي
أحد عشر كوكبا
لا حاجة بي أن أبصر
فأنا تعلمت
أن أرى بعينيك.
………………………
مهلاً أيهّا العابر ..
مازلت أقتفي بصمات عينيك
ومازلت أقرأ فيهما
أسرار العمر، وميلاد النّهار
مازلت أبحث عن وطنٍ
يشبهني…
هو اليقين لروحي
سأفتح للحلم بوابة
الأمنيات
وأهيم بأمنية مورقة..
أن أجدل ضفيرتي
على ضوء القناديل
تحت نخلة على
ضفاف دجلة الخير
سأحتال على السّاعة الرملية
لتتناقص كلما زاد نبضي
سأحتال على الشّمس
كي لا تشرق
إلا وأنا معك
سأطلق أنفاسَ اللّغة
من حبسها
لأبقى أكتبك قصائدَ
ليصيرَ الحبر صبرا
ويفيض َالياسمينُ شوقا
وتفيضُ الأبجديةُ سحرا
وأنا في حضرة عينيك
وحدي أتنفسُ وطن؟
……………………….
أعرني قلمَك..
اعرني قلمك
لأنحتَك قصيدةً
أعانقُ فيها لهفتي
ولأصلحَ وجهَ القمر
لأستعيرَ ضوءَهُ
لنرقصَ
على أنغامٍ أندلسيّة
رقصتنا الأخيرة ذات مساء
أعرني قلمك..
لأصنعَ منه ناياً وأغنّي
فالأحاديثُ صارت
شتويةً باردةً
ولأكتبَ حين يكفّ الكلامُ
وتنطقُ الحروفُ
سأريك
كيف تتساقطُ الحروفُ
كزهر البنفسج
من محابرك العطريّة
المشتعلة بهمس الرّوح
سأرتدي حروفَك معطفاً
يسكتُ صخبَ الشتاء.
أعرني قلمك..
لأصنعَ منه قنديلاً
يُضيءُ عتمةَ روحي
ولأرسمَ من قلبك مظلةً
أستظلُّ بها
من حزن العالم
تطيرُ بي فوق البحار
أسيّجُ الليلَ بطيفك
أراقصُ المطرَ
وأقطفُ من فم السّماء
لونا
ومن أرضِ البحار قماشة
ومن عينيكَ وطناً
لقصيدتي……
No Result
View All Result