• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حماية الأخلاق في ظل الغزو الثقافي

28/06/2018
in آراء
A A
عفرين مأساة صنعها توافق المصالح الدولية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

نجلاء خلف –

كثيراً ما يتبادر إلى أذهاننا مصطلح أو مفهوم العادات والتقاليد، ويقودنا للخوض في أعماق الميراث الثقافيّ للمجتمعات، ونتمعن فيها للحصول على معانيها وتأثيرها.
الأخلاق هي مجموعة من التقاليد والأعراف والقيم والمعايير والتطوّرات التي عملت عليها البشريّة في سياق عملية الإدراك والتفريق بين ما هو خير وما هو شر، ما بين سيء وجيد. وتضمنت هذه العملية قواعد وأفكاراً وثقافاتٍ تخصُّ مجموعة بشريّة تحدّدُ سلوكَها، وتدعم تماسكها من جهة، وتعزّز قدرتها على مواجهة التغيّرات من جهة أخرى.يوثّق التاريخ قصصَ كثيرٍ من المجتمعات والدول التي بلغت حدوداً بعيدة في التطوّر والقوة ولكنّها دُمّرت وانمحت من الوجود نتيجة افتقارها للأخلاق وعدم حفاظها على منظومة أخلاقيّة متينة، وتجريدها من معانيها ومحاربتها تحت اسم العلم والسياسة والاقتصاد، والوصول بها إلى خدمة الاحتكارات والسلطة والذهنيّات والاستغلال، وبالتالي تحجيم دور وأهميّة العلاقات الاجتماعيّة وتعريتها من الأخلاق.اهتم المفكرون والفلاسفة منذ الأزل بالأخلاق واعتبروها الأساسَ المتينَ لقيام أيّ مجتمع بصرف النظر عن هويته أو جغرافية وجوده وأهدافه، وبالتالي هي التي تحافظ على قوته وتماسكه وكيانه.
إذاً؛ فبقاء المجتمعات مرتبط بتمسّكها بأخلاقها وتقاليدها، وبالمقابل فإنّ انحلالها أو انحسارها يكون السبب في زوالها. فالمجتمعات ميادين وأطر وجود تتنوع فيه الثقافات والأديان واللغات.
وأحد أخطر الأمراض التي يمكن أن تُصاب بها هي القوالب (الدوغمائيّة) التي تجعل أبناء المجتمع نسخاً متشابهة وببغاوات تكرر المصطلحات والأفكار ذاتها، وهنا ينقلب المجتمع من حالة الغنى الفكريّ إلى العوز والفقر فيه، وينحسر الحوار إلى أقصى حدوده.
ولا سبيل للتطور المجتمعيّ إلا بالحوار وتبادل الآراء، وليقف الناس وخاصة جيل الشباب حائرين أمام محدوديّة الخيارات وربما عدم وجودها أو ضآلة قيمتها، فلا يجرؤون على تغيير شيءٍ من عادات مجتمعهم، وهم يعتبرونه عائقاً أمام مستقبلهم وطموحهم، ويرون تلك العادات التي تربّى عليها كبارهم أصبحت بالية وموضة قديمة انتهت صلاحيّتها وليس لها أن تجاري معطيات الحاضر في تطوره ونمائه، ربما سيشعرون بالحرج الكبير من تبنيها، وتجسيدها في سلوكهم اليوميّ، فيما آفاق وسبل الحوار مغلقة أمامهم.بات جلياً اليوم أنّ المصلحة الاقتصاديّة والعلاقات النفعيّة هي المعيار في تقلد المسؤوليات والعمل والتوافقات والاختلافات، على حساب تراجع حقيقيّ في العلاقات الاجتماعيّة العفوية والصادقة، وهي ظاهرة تهدد بتفاقمها يوماً بعد يوم النسيجَ الاجتماعيّ في أدق تفاصيل الحياة بالمجتمع بدءاً من الأسرة والعائلة وصولاً لساحة المجتمع (العشيرة، القرية، المدينة، والكيان السياسيّ).
تغيير ذهنيّة المجتمع أو الخروج عن العادات والتقاليد ليس مسألة سهلة، يمكن إنجازها بمجرد التنظير والوعظ وتقمص أدوار المعلمين، فالمجتمع يبدي مناعة تجاه أي فكر جديد استناداً لقانون الغلبة، وبالتالي فالعملية تحتاج مجهوداً كبيراً جداً، وإلى إعادة الروح في كلّ ما هو إيجابيّ في كلّ تلك العادات والتقاليد، لحماية معنى الأصالة وتفادي الذوبان والإمحاء الذاتيّ، بالتوازي مع ما يتماشى مع التطوّر، من أجل المحافظة على كيان مجتمعنا وإعادته إلى طبيعته وحقيقته وحمايته في ظل الهجمة الشرسة من القوى والأنظمة الرأسماليّة.
كثيرٌ من المجتمعات تنجرُّ خلف أو تقع في فخ ما تنشره وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعيّ والمؤسسات المحليّة والدولية وغيرها، وما تروّجه من عادات وتقاليد وأفكار بعيدة كلّ البعد عن القيم الإنسانيّة. وكلّ ما يجري حولنا من هجمات القوى الظلاميّة والإرهابيّة، هو في حقيقته غزوٌ ثقافيّ لاستهداف منظومة أخلاقيّات وقيم مجتمعنا.المسؤوليّة جسيمة مع هذا الحجم من التدخل الإعلاميّ والمعلوماتيّ لنمنح أبناءنا المناعة الكافية ونربيهم على الأخلاق ونطّهر عقولهم من تلك العادات الزائفة والمائعة، وأن نساعدهم على تغييرها ونرشدهم إلى كيفيّة ضبط الحريات، وفق العادات والأعراف المجتمعيّة الأصيلة، باعتبارها جزءاً مهماً من الهوية وتعبيراً عن حالة الانتماء وتأكيداً للأصالة، وربَّ أفكارٍ جديدة مستحدثة لا قيمة اخلاقيّة لها، فالمسألة ليست قضية زمن، بل معايير أخلاقيّة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“Rêya ku”…عمل جديد يعكس قضايا إنسانية من الواقع
الثقافة

“Rêya ku”…عمل جديد يعكس قضايا إنسانية من الواقع

05/07/2026
قصائد مختارة
الثقافة

قصائد مختارة

05/07/2026
تركيا وإسرائيل… من التوتر السياسي إلى صراع النفوذ في سوريا والشرق الأوسط
السياسة

تركيا وإسرائيل… من التوتر السياسي إلى صراع النفوذ في سوريا والشرق الأوسط

05/07/2026
هندسة القوس التاريخيّ من كابل إلى دمشق
التقارير والتحقيقات

هندسة القوس التاريخيّ من كابل إلى دمشق

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة