• Kurdî
السبت, يوليو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحوار السوري ـــ السوري!!

24/06/2018
in إضاءات
A A
التغيير الديمغرافي هو مشروع التقسيم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
فوزة اليوسف –
هذه الجملة أصبحت من الجمل الدارجة في هذه الأيام وطبعا هذا له أسبابه، وبرأيي يعود السبب الأساس إلى أن الكثير من الأطراف السورية باتت مقتنعة بأن القوى الخارجية لا تريد أن تنتهي الأزمة السورية وبأنه يجب أن يقوم السوريين بتضميد جراحهم بأيديهم مهما يكن الأمر صعباً. ولكن؛ الأهم من ذلك هل بالفعل هناك إرادة سياسية للأطراف السورية للقيام بأمر كهذا ورغماً عن الدول التي قسمت سورية إلى مناطق نفوذ وهل هناك أفق سياسي استراتيجي يمكن أن يفتح المجال أمام مبادرة الحل لسورية؟! وهل نحن مستعدون بالفعل لطرح قضايانا بشكل ديمقراطي وحلها بعقلية مشتركة؟ وهل نملك المقومات التي تجعلنا نتعامل مع بَعضِنَا باستقلالية عن الأجندات الخارجية؟ كلها أسئلة مصيرية تطرح نفسها بشكل جدي ومازالت بحاجة إلى أجوبة. نحن السوريين تعوَّدْنا أن نستهلك الكثير من المصطلحات والشعارات ونفرغها من معانيها، حيث أصبحت كلمة الوحدة، والحرية، والاشتراكية التي ضحَّى من أجلها ملايينُ البشرِ إلى كلمات بدون معنى نُردِّدها كشعار فحسب كلَّ صباح في المدارس. لذا أخشى أن نتحرَّك بإدماناتنا القديمة ونستهلك مصطلح الحوار السوري ـ السوري أو الحل السوري ـ السوري أيضاً. هذا الطرح جدي ويتطلب ممن يقوم بطرحه أن يكون جديراً بهذا الطرح لأنَّه ليس طرحاً بسيطاً وإنَّما هو استراتيجية واستراتيجية صعبة للغاية لأنَّه سيواجه تحديات كبيرة، سواء أكانت داخلية أم خارجية. لذلك؛ أرى أنَّه ولنتجنب استهلاك هذه العبارة أيضا كسابقتها يجب على كلِّ القوى السياسية التي تتبنى هذه الاستراتيجية أن تبدأ بتحقيق هذه الخطوات التي لا يمكن الاستغناء عنها وهي:
ـ يجب أن تتحلَّى بالسياسة الديمقراطية وهو تقمُّص الآخر وقبول الآخر، أن تقبل بكل الاختلافات والتنوع الموجود في الآراء بحيث تبتعد عن النمطية، في طريقة تفكيرها وتعاملها مع القضايا.
ـ أن تقبل بأن سورية لم تعد سورية القديمة وأنَّ هناك حاجة لتغيير جذري إذا كنّا نريد أن نعيش معاً، لذلك يجب أن تكون مستعداً لتغيير قناعاتك ونظرياتك وأن يكون هناك مرونة في التعامل في الوضع السوري الجديد.
ـ يجب أن يتم التحلِّي بالاستقلالية في اتخاذ القرارات وألا تتحرك حسب أهواء وأجندات مناقضة لمبدأ الحل السوري ـ السوري.
ـ يجب أن تُحرِّم وتُجرِّم قتل السوري للسوري.
ـ يجب أن تتخلص من كل أنواع التعصب سواء أكان دينياً أم قومياً أم مذهبياً أم جنسياً.
ـ يجب أن تكون مستعداً للتضحية في سبيل هذه الاستراتيجية.
ـ يجب أن تكون مقتنعاً بأن الحوار الديمقراطي المبدئي هو الذي يمكنه أن يأتي بالحل.
ـ أن يقبل بكل الهويات القومية والعقائدية والإثنية المتواجدة في سورية ويقيّمها كجزء من حقيقة المجتمع السوري.
ـ وأخيراً هو أنْ تكون ذا إصرار وعزيمة استعداداً لمواجهة كل التحديات أيَّاً كان نوعها، داخلية كانت أم خارجية.القوى التي تتحلَّى بهذه الخصائص يمكن أن تقوم بطرح هذه الاستراتيجية، وسيكون هناك استجابة من الأطراف السورية. في حين أنَّ استخدام هذه العبارة فقط كتكتيك للمماطلة، وفرض القديم أو الأسوأ بأسماء أخرى فإنَّنا وللأسف سنرتكب الخطأ نفسه وبعد مدة قصيرة سنستهلك هذا الشعار أيضاً. آمل ألا نُكرِّر أنفسنا مرة أخرى، وأن نعمل بجدية أكثر لإيقاف شلال الدم السوري، ونقوم بمسؤولياتنا أمام تلك الدماء التي أُريقت ولا تزال تراق حتى هذه اللحظة، وأن نعمل معاً من أجل سورية جديدة ودستور ديمقراطي يُحقِّق لكل السوريين وبمختلف انتماءاتهم نظاماً ديمقراطياً تعدُّدياً، وأرضية مشتركة يعيش عليها كلُّ السوريين بشكل حرٍّ ومتساوٍ. وعلى العكس من ذلك؛ إذا التزمت، الدوغمائية والتعصُّب القومي والمذهبي فستُقَسَّم سورية ويُمزَّق المجتمع والجسد السوري، فالقوى التي لا تريد أن تصبح جزءاً من هذه العقليَّة المفرِّقة يجب أن تعمل بفكر جديد، وبأسلوب عمل جديد وبعقلية وعاطفة جديدة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية
الأخبار

عبر احتجاج…أهالي قامشلو يطالبون بتثبيت اسم كوباني في الوثائق الرسمية

10/07/2026
مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية
الأخبار

مظاهرة جماهيرية في كوباني للمطالبة باعتماد اسم المدينة في الوثائق الرسمية

09/07/2026
شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة