• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عبد الرحمن قاسملو.. شهيد الحوار وضمير القضية الكردية

12/07/2026
in المجتمع
A A
عبد الرحمن قاسملو.. شهيد الحوار وضمير القضية الكردية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
صبيحة الثالث عشر من تموز سنة 1989، كانت العاصمة النمساوية “فيينا” تستعد ليوم عادي آخر من أيامها الهادئة. لكن؛ شقة صغيرة في أحد أحيائها تحولت إلى مسرح لحدث سيبقى محفوراً في ذاكرة الكرد وفي سجل الاغتيالات السياسية في الشرق الأوسط، كان الرجل الذي جلس هناك يحمل في حقيبته أكثر من أوراق تفاوض، كان يحمل تاريخ شعب كامل، وآمال أجيال، وحلماً طال انتظاره بإيجاد صيغة تعايش بين الكرد والدولة الإيرانية، ذاك الرجل كان الدكتور “عبد الرحمن قاسملو”، سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، المثقف الذي جمع بين عقل الأكاديمي وروح المناضل، والسياسي الذي اختار الحوار طريقاً رغم معرفته بأن طريق السلام في منطقة مضطربة كهذه محفوف بالمخاطر، لم يكن “قاسملو” مجرد قائد حزبي، بل كان ظاهرة سياسية نادرة، رجل حمل القضية الكردية من جبال كردستان إلى قاعات الجامعات الأوروبية، ومن ساحات المواجهة إلى طاولات المفاوضات الدولية.
مهاباد… المدينة التي زرعت بذور الحلم
ولد عبد الرحمن قاسملو “رحمان” يوم 22 كانون الأول عام 1930 في مدينة مهاباد، المدينة التي ارتبط اسمها بتاريخ الحركة القومية الكردية الحديثة. هناك بين أزقتها وبيوتها الكردية العريقة، تشكل وعي طفل سيكبر ليصبح أحد أهم رموز السياسة الكردية في القرن العشرين، نشأ في عائلة معروفة بمكانتها الاجتماعية، فوالده الاقطاعي الكبير محمد آغا وثوق تزوج بالعديد من النساء من بينهم امرأة آشورية مسيحية “اعتنقت فيما بعد الإسلام” تُدعى “نانا جان تيمسار” هي التي أنجبت “رحمان”.
العائلة كانت تعيش في بيئة سياسية مضطربة، حيث كان الكرد في إيران يواجهون محاولات مستمرة لتهميش لغتهم وثقافتهم ودورهم السياسي، ولعل الحدث الأكثر تأثيراً في شبابه كان تجربة جمهورية كردستان الديمقراطية ذات الحكم الذاتي التي أعلنها القاضي محمد في 22 كانون الثاني 1946 في ساحة “جارجرا” بمدينة مهاباد، والتي سقطت بعد انسحاب الجيش الأحمر السوفييتي وتدخل الجيش الإيراني، كان قاسملو شاباً يافعاً حين شهد نهاية ذلك الحلم، لكنه حمل من تلك التجربة قناعة راسخة بأن بقاء أي مشروع قومي يحتاج إلى العلم والتنظيم السياسي والدعم الدولي، وليس إلى العاطفة وحدها.
من مقاعد الدراسة إلى ساحات النضال
لم يختر “قاسملو” طريق الجهل أو العزلة، بل اختار العلم سلاحاً أولياً له، انتقل إلى أوروبا لمتابعة دراسته، حيث وصلها عبر إسطنبول التي كان يقطنها العم موسى عنتر وقام بمساعدته في الوصول الى أوروبا، درس الاقتصاد والعلوم السياسية، وحصل على الدكتوراه من جامعة تشارلز في عاصمة تشيكوسلوفاكيا وقتها “براغ”، هناك تعرف على فتاة تشيكية تُدعى “هيلين كروليتش، حيث تزوجا وأنجبت له ابنتين هما (مينا وهيوا)، انفتح على التيارات الفكرية والسياسية التي كانت تعصف بالقارة الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية، وخاصة الاشتراكية الدولية، هناك تعرف على مفاهيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الشعوب، لكنه لم يتحول إلى مجرد مثقف بعيد عن قضايا شعبه، بل عاد محملاً بأفكار جديدة حول كيفية تحويل القضية الكردية من مطلب محلي إلى قضية سياسية ذات أبعاد دولية، كان يرى أن قوة الشعوب لا تأتي فقط من التضحيات، بل من امتلاك مشروع سياسي واضح، ومن القدرة على مخاطبة العالم بلغة العصر.
الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني… مدرسة القيادة
وعندما انضم “قاسملو” إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، لم يكن يبحث عن موقع شخصي أو سلطة سياسية، بل رأى في الحزب إطاراً لتنظيم طاقات الشعب الكردي والدفاع عن حقوقه، وبفضل ثقافته وشخصيته القيادية، صعد تدريجياً داخل صفوف الحزب، حتى أصبح عام 1973 سكرتيراً عاماً له، وهو المنصب الذي سيبقى فيه حتى اغتياله، خلال قيادته، حاول إعادة صياغة خطاب الحزب ليصبح أكثر انفتاحاً على العالم، وأكثر ارتباطاً بالمبادئ الديمقراطية، فقد كان يؤمن بأن القضية الكردية لا يمكن اختزالها في مواجهة عسكرية، بل هي قضية شعب يريد الاعتراف بهويته وحقوقه السياسية والثقافية.
بين الثورة الإيرانية وخيبة الأمل
وعندما اندلعت الثورة الإيرانية عام 1979، ظن كثيرون أن سقوط نظام الشاه سيفتح صفحة جديدة لجميع الشعوب بقومياتهم المختلفة في إيران، كان قاسملو من الذين منحوا الثورة فرصة، وسعى إلى التفاهم مع القيادة الجديدة، مطالباً بدستور ديمقراطي يعترف بحقوق الكرد، لكنه اصطدم سريعاً بنظام جديد لم يكن مستعداً لقبول مطالب الكرد، فاندلعت المواجهات المسلحة في روجهلات كردستان، وسقط آلاف الضحايا من الجانبين، ومع تصاعد العنف، بقي قاسملو متمسكاً بفكرة أن السلاح ليس الحل النهائي، وأن أي انتصار عسكري لا يمكن أن يصنع سلاماً دائماً إذا لم يعالج جذور المشكلة السياسية.
قاسملو السياسي… الواقعية قبل الشعارات
وكان “عبد الرحمن قاسملو” مختلفاً عن كثير من قادة الحركات القومية في المنطقة، لم يكن أسير الشعارات الكبرى، بل كان سياسياً واقعياً يدرك تعقيدات الشرق الأوسط، كان مشروعه يقوم على معادلة واضحة: “ديمقراطية حقيقية في إيران، وحقوق قومية وثقافية وسياسية للكرد”، لم يطالب بإلغاء الآخرين، ولم يرَ مستقبل الكرد في العزلة، بل في بناء نظام يحترم التنوع، ولهذا أصبح خطابه محل اهتمام لدى عدد من الدوائر السياسية والفكرية الأوروبية، التي رأت فيه نموذجاً لقائد قومي يحمل خطاباً ديمقراطياً.
فيينا… نهاية الحوار والسلام
وفي نهاية الحرب العراقية الإيرانية عام 1988، بدأت محاولات لفتح قنوات تفاوض بين الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني والنظام الإيراني، كان قاسملو يدرك المخاطر، لكنه اعتقد أن فرصة السلام تستحق المحاولة، وصل إلى فيينا لعقد لقاءات مع ممثلين عن النظام الإيراني، حاملاً معه مشروعاً سياسياً لا يقوم على الانتقام، بل على إيجاد تسوية، لكن الاجتماع الذي كان يفترض أن يكون بداية طريق جديد انتهى بعملية اغتيال بشعة، ففي الثالث عشر من تموز سنة 1989، اغتيل الدكتور “عبد الرحمن قاسملو” مع اثنين من رفاقه، عبد الله قادري آذر والدكتور فاضل رسول، برصاص المشاركين في الاجتماع، وبناء على توجيهات وتعليمات السلطات العليا في جمهورية الإيرانية، وهكذا تحولت طاولة الحوار إلى مكان اغتيال رجل جاء إليها مؤمناً بأن الكلمات يمكن أن توقف نزيف الدم.
باريس… مقبرة العظماء
وبعد اغتياله، نُقل جثمان “قاسملو” إلى باريس، حيث أقيمت له مراسم تشييع شارك فيها الآلاف من الكرد من مختلف أرجاء المعمورة الى جانب شخصيات سياسية وثقافية فرنسية وعالمية، تم اختيار مقبرة بير لاشيز في باريس “مقبرة العظماء” لتكون مكاناً لائقاً لاحتضان جثمانه، الى جانب شخصيات مناضلة ثورية من مختلف بقاع العالم خلدها التاريخ العالمي، هناك، بين قبور الزعماء، الفلاسفة، الكتاب والثوار، استقر جسد الرجل الذي أمضى حياته يبحث عن مكان لشعبه في عالم يعترف بالقوة أكثر مما يعترف بالعدالة.
فكر مستمر رغم رحيل الجسد
ورغم مرور سنوات طويلة على اغتياله، ما يزال عبد الرحمن قاسملو حاضراً في الذاكرة الكردية، يختلف الشعوب في تقييم التجارب السياسية، لكن قلائل يختلفون حول حقيقة أنه كان واحداً من أكثر القادة الكرد ثقافة وانفتاحاً وقدرة على مخاطبة العالم، لقد رحل قاسملو في لحظة كان يحاول فيها صناعة السلام، لكنه ترك وراءه سؤالاً كبيراً: “كم من فرص الحوار في الشرق الأوسط دُفنت قبل أن ترى النور؟”، قد يكون الرصاص قد أسكت صوته، لكنه لم يستطع دفن الفكرة التي حملها؛ فكرة أن الشعوب لا تبحث فقط عن الأرض، بل عن الكرامة والاعتراف والحق في أن تكون شريكاً في صناعة مستقبلها.


ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

بعد عام على المجازر.. نساء السويداء يطالبن بالمحاسبة وتطبيق العدالة
المرأة

بعد عام على المجازر.. نساء السويداء يطالبن بالمحاسبة وتطبيق العدالة

12/07/2026
اتساع دائرة الانتهاكات بحق النساء في إيران.. آلاف المعتقلات وأحكام مشددة
المرأة

اتساع دائرة الانتهاكات بحق النساء في إيران.. آلاف المعتقلات وأحكام مشددة

12/07/2026
قمة الناتو في أنقرة… محور جديد يتشكل
آراء

قمة الناتو في أنقرة… محور جديد يتشكل

12/07/2026
العراق… عندما تصبح دماء النساء آخر أولويات السلطة
آراء

العراق… عندما تصبح دماء النساء آخر أولويات السلطة

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة