مركز الأخبار ـ استمراراً لحالات القتل في سوريا، قتل 64 شخصاً في مناطق مختلفة كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فنُسب أغلبها إلى جانٍ مجهول، بتغافل من الحكومة عن إداء دورها في متابعة ازدياد الحالات.
نتيجة الفوضى الأمنية وعدم استقرار سوريا، تتضاعف حالات العنف وبشكل خاص في سوريا، دون رادع أو محاسبة، أو متابعة لهذه الظاهرة، تارة يُغلق الملف باسم جانٍ مجهول، وتارة أخرى باتهام تعامله مع النظام السابق وأحياناً نتيجة ثأر أو رصاص طائش أو تفجيرات ومفخخات، ما يزيد العبء على الحكومة التي تتغافل عن دراسة هذه الظاهرة والقيام بإجراءات تحد منها، ناهيك عن معرفة الجناة ومحاسبتهم.
والإحصائية التي وثقها المرصد السوري بالتواريخ هي كالتالي:
ـ بتاريخ الثاني من تموز الجاري استشهد 14 شخصاً في ظروف مختلفة، وكان بينهم طفل، ومناطق سوريا مختلفة.
ـ بتاريخ الثالث من تموز الجاري 16 ضحية، فارقت الحياة، أغلبها برصاص مجهول، أو برصاصة طائشة، وأخرى بخرق الحكومة الهدنة بينها وبين مناطق سوريا أخرى.
ـ بتاريخ الرابع من تموز الجاري، قتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان وامرأة.
ـ بتاريخ الخامس من تموز الجاري، وصل عدد الضحايا لأربعة شخص، بينهم طفل.
ـ بتاريخ السادس من تموز الجاري، قتل واستشهد خمسة أشخاص، بينهم شابان.
ـ بتاريخ السابع من تموز الجاري، راح تسعة أشخاص ضحية أعمال العنف في سوريا، أبرزها باشتباكات عائلية، وأخرى بين عشائر، أغلبهم كانوا من الفئة الشابة.
ـ وفي آخر إحصائية للمرصد السوري، الثامن من تموز الجاري، قتل ثمانية أشخاص، بينهم عنصران من وزارة الدفاع والداخلية التابعة للحكومة السورية المؤقتة.
ويشار إلى أنه خلال شهر حزيران المنصرم، بلغت إحصائية حصد الأرواح والانتهاكات في سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان 189 ضحية بينهم 159 مدنيًا، وكان الأطفال في صدارة الضحايا، بالألغام ومخلفات الحرب، فقتل 20 مدنياً وإصابة 25 آخرين. وخلال شهر أيار المنصرم، قتل 287 شخصاً بينهم 230 مدنيًا في مختلف سوريا، نتيجة استمرار أعمال العنف، والحوادث اليومية. فيما قتل 241 شخصاً بينهم 167 مدنياً خلال شهر نيسان 2026، ومنهم 48 قتيلاً في 43 جريمة جنائية بمناطق سيطرة الحكومة المؤقتة.
وفي آذار 2026 وصلت أعداد القتل إلى 238 شخصاً بينهم 188 مدنياً.
أما في شباط 2026 فقد كان العدد ضعفاً، حيث بلغت حالات القتل 582 حالة، بينهم 211 مدنياً.
ـ في كانون الثاني 2026 بلغ عدد القتلى والضحايا 289 شخصاً بينهم 189 مدنياً.