مركز الأخبار – يواصل أهالي حي جودي “قناة السويس” في مدينة قامشلو المطالبة بمعالجة مشكلة مكب النفايات الواقع على أطراف الحي، في ظل استمرار انبعاث الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات، وما يترتب على ذلك من آثارٍ بيئيةٍ وصحيةٍ على السكان، ولا سيما القاطنين في المنازل المجاورة للمكب.
وتشهد مدينة قامشلو منذ فترة تزايداً في شكاوى السكان المتعلقة بتراكم النفايات في عدد من الأحياء والشوارع، فيما يرى أهالي حي جودي إن وجود مكب للنفايات بالقرب من المناطق السكنية يزيدُ من حجم المشكلة، خاصةً مع تكرار عمليات حرق النفايات وما يرافقها من انبعاثات تؤثر على جودة الهواء.
ويؤكد الأهالي أنهم تقدموا، إلى جانب إدارة الحي، بعدة مطالبات إلى بلدية الشعب لإيجاد حل للمشكلة، بنقل المكب إلى موقعٍ آخر، رغم مرور سنوات على تحديد مدة لنقله.
وفي هذا السياق، قال الرئيس المشترك لكومين الشهيد أوصمان في حي جودي، “عماد شيخموس محمود”، إن وجود مكب النفايات على أطراف الحي يتسبب بأضرارٍ مباشرة للسكان، والدخان الناتج عن حرق النفايات والروائح المنبعثة منها يؤثران بشكلٍ خاص على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، ولا سيما مرضى الربو، إضافةً إلى سكان المنازل القريبة من المكب.
مطالباً بنقل المكب إلى خارج المدينة، حيث كان من المقرر نقله خلال عامين، إلا أنه لا يزال في مكانه حتى اليوم.
وفي إطار متابعة الموضوع، تواصلت وكالة هاوار، مع بلدية قامشلو للاستفسار عن الإجراءات المتخذة بشأن مطالب الأهالي بنقل مكب النفايات، إلا أنها لم تقدم أي تصريح حول الموضوع، واكتفت بالإشارة إلى حجم الضغوط المترتبة على عملها، دون توضيح موعد أو خطة لمعالجة هذه القضية.