تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الإثنين السادس من تموز الجاري بعد بلوغها أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، متأثرة بارتفاع طفيف في الدولار الأمريكي، بينما يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاستشراف مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى نحو 4,175 دولاراً للأوقية، في حين ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم شهر آب إلى 4,186.8 دولاراً للأوقية. ويأتي ذلك بعد مكاسب تجاوزت 2% سجلها المعدن الأصفر الأسبوع الماضي بدعم من بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع، عززت التوقعات بتراجع وتيرة تشديد السياسة النقدية.
وتتجه أنظار الأسواق إلى محضر اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع، إذ يبحث المستثمرون عن مؤشرات حول توجهات البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة، وما إذا كان سيتجه نحو الإبقاء على نهجه المتشدد أو تبني سياسة أكثر مرونة في ظل تباطؤ الاقتصاد. وساهم ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.1% في الضغط على أسعار الذهب، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء المعدن النفيس على حائزي العملات الأخرى.
في المقابل، أبقى بنك جي بي مورغان على توقعاته الإيجابية للذهب، رغم ترجيحه تباطؤ نمو الطلب، متوقعاً وصول الأسعار إلى 4,300 دولار للأوقية خلال الربع الثالث، و4,500 دولار خلال الربع الرابع من العام.
كما تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى، حيث انخفضت الفضة بنسبة 1%، والبلاتين 0.3%، والبلاديوم 0.5%، وسط حالة من الحذر في الأسواق قبيل صدور محضر الفيدرالي والبيانات الاقتصادية المرتقبة.