• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
in الثقافة
A A
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
شيار آلياني
يُعدّ الشاعر الكردي غمكيني خاني واحدًا من الأصوات الشعرية البارزة في الأدب الكردي الشعبي والديني خلال القرن العشرين، إذ مثّل حلقةً هامةً في استمرار التراث الأدبي الذي أسسه الشاعر الكردي الكبير أحمدي خاني. وقد جمع غمكيني خاني بين الثقافة الدينية التقليدية، والوعي القومي، والوجدان الشعبي، فانعكست هذه العناصر في قصائده التي تناولت الحب والتصوف والمأساة القومية والهمّ الإنساني.
لقد عاش الشاعر مرحلةً تاريخيةً مضطربة شهدت انهيار الدولة العثمانية، والحرب العالمية الأولى، والهجرات القسرية، والتغيرات السياسية التي أصابت المجتمع الكردي، وهو ما جعل تجربته الشعرية وثيقةً أدبيةً وتاريخيةً تسجل معاناة الإنسان الكردي وتحفظ ذاكرته الجمعية.
نسبه وأصوله العائلية
هو ملا نور الدين بن محيي الدين بن ملا علي بن أحمد بن شيخ خشمان بن عبد الله بن عبد المجيد بن أحمدي خاني، وينتمي إلى السلالة العلمية والأدبية للشاعر الكردي الكبير أحمدي خاني، صاحب الملحمة الخالدة مم وزين. وقد اتخذ الاسم الأدبي «غمكيني خاني» نسبةً إلى جده الأعلى أحمدي خاني، تأكيدًا لانتمائه الروحي والأدبي إلى هذه الأسرة العلمية العريقة. كما يُعدّ من “سادة” منطقة كربن، وهي أسرة اشتهرت بالعلم الديني والتدريس والإمامة، الأمر الذي ترك أثرًا واضحًا في ثقافته الدينية ولغته الشعرية.
المولد والنشأة
ولد الشاعر عام 1910 في قرية بيرخو التابعة لمنطقة وان في شمال كردستان. ولم تكد تمر سنوات طفولته الأولى حتى اندلعت الحرب العالمية الأولى سنة 1914، وما رافقها من أحداث مأساوية عُرفت في الذاكرة الشعبية الكردية باسم «سفر برلك»، وهي فترة اتسمت بالنزوح والتهجير والمجاعة. اضطرت أسرته إلى الهجرة نحو منطقة جزيرة بوطان، ثم انتقلت لاحقًا إلى غربي كردستان، حيث استقرت في قرية ديرونا قلنكا سنة 1915. وكان والده يشغل منصب إمام القرية، إلا أن وفاته المبكرة تركت أثرًا عميقًا في حياة الطفل نور الدين، إذ فقد والده وهو في السادسة من عمره.
تعليمه وتكوينه العلمي
لم يلتحق غمكيني خاني بالمدارس النظامية، شأنه شأن عدد كبير من علماء وشعراء عصره، بل تلقى علومه في الكتاتيب والمدارس الدينية التقليدية. وتتلمذ على يد الشيخ صالح بن الشيخ عبد الهادي بن السيد شيخموس، حيث درس علوم الفقه، والتفسير، واللغة العربية، والعلوم الشرعية. وقد أسهم هذا التكوين الديني في تشكيل لغته الشعرية، فامتلأت قصائده بالمفردات القرآنية والرموز الصوفية والتعبيرات الدينية، كما تأثر بالأدب الكردي الكلاسيكي وبشعر المتصوفة.
حياته العملية والإمامة
اختار الشاعر في مرحلة لاحقة الإقامة في قرية عرعور التابعة لمنطقة رميلان، حيث عمل إمامًا لمسجد القرية لسنوات طويلة. وقد جمع بين دوره الديني والاجتماعي والأدبي، فأصبح شخصيةً معروفةً بين أبناء المنطقة. وكان يتمتع بذاكرة استثنائية مكّنته من استحضار تفاصيل طفولته وأحداث حياته بدقة كبيرة، الأمر الذي انعكس في شعره الذي تميز بالنزعة التوثيقية واستعادة الأحداث التاريخية والاجتماعية. 
تجربته الشعرية
بدأ غمكيني خاني كتابة الشعر منذ أكثر من نصف قرن، وكانت أولى قصائده بعنوان:«Roj Hilatî Ji Bareş» وتنوعت موضوعاته الشعرية بين: الشعر القومي والوطني. الشعر الصوفي والديني. شعر الغزل والعشق. الرثاء والمراثي. الشعر الاجتماعي. توثيق الأحداث التاريخية والمآسي الجماعية. وتتميز لغته الشعرية بجمعها بين اللغة الكردية الكلاسيكية واللهجة الشعبية، مع كثافة الصور البلاغية والرموز الدينية والصوفية.
قصيدة «جرح آلا قَمشي» وتوثيق المأساة
تُعد قصيدة «Birîna Ale Qemşê» من أهم قصائده الوطنية، إذ تناول فيها مأساة آلا قمش سنة 1926، وصوّر فيها مشاهد القتل والدمار والتهجير التي تعرض لها المدنيون. وتكشف القصيدة عن عدة خصائص أدبية:
“توثيق الحدث التاريخي شعريًا. استحضار معاناة النساء والأطفال. الدعوة إلى المقاومة والدفاع عن الكرامة. توظيف اللغة الشعبية القريبة من الناس.
التعبير عن الذاكرة الجماعية الكردية”.
وقد تحولت القصيدة إلى شهادة شعرية تحفظ إحدى المحطات المؤلمة في تاريخ المجتمع الكردي. 
ديوانه المطبوع وآثاره الأدبية
صدر للشاعر ديوان مطبوع واحد يحمل عنوان: «ديوانا شيخي صنعاني»، ويمثل هذا الديوان جانبًا مهمًا من تجربته الشعرية، حيث تتداخل فيه موضوعات العشق والتصوف والرمزية الروحية. كما ترك الشاعر عددًا كبيرًا من الدواوين والمخطوطات غير المطبوعة، التي بقيت محفوظة لدى أسرته وتلامذته. وكانت أمنيته الأخيرة أن تُطبع هذه الأعمال لتكون في متناول الأجيال الجديدة، حفاظًا على التراث الأدبي الذي يمثله.
قصيدة «Dîlber Kes، Govend»
تُعد هذه القصيدة من أبرز النصوص الغزلية لدى غمكيني خاني، إذ تمثل نموذجًا للشعر العشقي الصوفي في الأدب الكردي. فالمرأة في النص ليست مجرد معشوقة، بل تتحول إلى رمز للجمال المطلق، وتظهر مفردات الرقص والموسيقى والربيع والخمر الصوفي بوصفها أدوات للتعبير عن حالة الوجد الروحي. كما يستحضر الشاعر شخصيات تراثية مثل فرهاد ومجنون، ليؤكد أن تجربة العشق التي يعيشها امتداد لتجارب العشاق الكبار في الأدب الشرقي. وتكشف القصيدة عن: ثراء الصورة الشعرية. التأثر بالشعر الصوفي الكردي والفارسي. كثافة الرموز والإشارات الروحية. الجمع بين الحب الإنساني والعشق العرفاني.
التكريم والمشاركة الثقافية
شارك غمكيني خاني في مهرجان الشعر الكردي لعام 2000 إلى جانب عدد من كبار الشعراء الكرد، الأمر الذي أكد مكانته الأدبية بين أبناء جيله. كما كرّمه ملتقى كركي لكي الثقافي بتاريخ 14 أيلول 2007 تقديرًا لعطائه الشعري وإسهاماته في خدمة الأدب الكردي، وذلك قبل وفاته بأشهر قليلة.
 وفاته وإرثه الثقافي
انتقل الشاعر غمكيني خاني إلى جوار ربه يوم الأربعاء الموافق 30 نيسان 2008، عن عمر ناهز ثلاثة وتسعين عامًا، وذلك في قرية عرعور التابعة لمنطقة رميلان. ودُفن في مقبرة قرية ديرونا قلنكا التي نشأ فيها وترعرع بين أهلها، واستقبل المعزون في قرية عرعور. وبرحيله فقد الأدب الكردي أحد أبرز شعرائه الشعبيين الذين حافظوا على استمرارية القصيدة الكردية التقليدية، وأسهموا في نقل الذاكرة التاريخية والوجدانية للشعب الكردي إلى الأجيال اللاحقة.
يشكل غمكيني خاني نموذجًا للشاعر الكردي التقليدي الذي جمع بين الدين والشعر والهوية القومية. فقد عاش حياةً بسيطةً، وعمل إمامًا، لكنه ترك إرثًا أدبيًا غنيًا يعكس هموم المجتمع الكردي وآماله وآلامه.
وتبقى قصائده، سواء في الغزل أو التصوف أو الرثاء أو الشعر الوطني، شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الأدب الكردي الحديث، كما تمثل امتدادًا للمدرسة الخانية التي أسسها أحمدي خاني، لتؤكد أن الشعر ظل دائمًا أحد أهم وسائل حفظ الذاكرة والهوية والثقافة الكردية.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة