مركز الأخبار – أكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، إن المرحلة المؤقتة تحتاج إلى تعزيز الشمولية والمساءلة، وتحقيق العدالة الانتقالية، وضرورة تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني.
وعبّر كلاوديو كوردوني، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عن قلقه حيال تأخر تشكيل البرلمان، وعدم وجود تمثيل حقيقي للمرأة فيه، وأيضاً غياب تمثيل السوريين، ووصف الانتقال السياسي في البلاد بالمرحلة الحرجة.
وشدد، على ضرورة تحقيق العدالة الانتقالية، ومحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات والجرائم، بما في ذلك قضايا العنف الجنسي المرتبط بالهجمات التي حصلت في الساحل السوري، مطالباً الحكومة المؤقتة باتخاذ إجراءات فعالة للمساءلة وحماية الضحايا. وأكد، بأنه يجب تنفيذ الاتفاق الذي وقّع بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة، ومعالجة كافة القضايا العالقة.
وشجع، على استمرار الانخراط في البناء لدفع عجلة تنفيذ الاتفاق بطريقة تعزز الشمولية والوحدة الوطنية. ولفت إلى استمرار التوتر في السويداء نتيجة غياب التقدم في إجراءات بناء الثقة. وانتقد، استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، داعياً إسرائيل إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
من جانبه، أكد القائم بأعمال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية، إندريكا راتواتي، أن الاحتياجات الإنسانية في سوريا، ما تزال مرتفعة رغم الجهود الإغاثية، مشيراً إلى استمرار النزوح وتفاوت ظروف العودة الآمنة للنازحين.
وأوضح إن الفيضانات الأخيرة على ضفاف نهر الفرات تضرر منها أكثر من 17 ألف شخص، في وقت لا يزال فيه النداء الإنساني الخاص بسوريا يعاني من نقص التمويل، إذ لم يحصل سوى على نحو 20% من المبلغ المطلوب البالغ 2.92 مليار دولار.