الحسكة/ رغد محمد ـ نظم اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية اعتصاماً سلمياً أمام مبنى المحافظة في مدينة الحسكة، للمطالبة في الاعتراف بحقوق الشعب السرياني وضمانها في مستقبل سوريا، واعتماد اللغة السريانية لغةً رسمية في البلاد.
وشارك في الاعتصام أعضاء وعضوات من الأحزاب والمؤسسات النسائية السريانية، كما سلّم وفد من أبناء الشعب السرياني رسالةً إلى رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد الشرع، عبر محافظ الحسكة نور الدين أحمد، تضمنت مطالب تتعلق بتثبيت حقوق الشعب السرياني دستورياً وسياسياً وثقافياً. وتم تشكيل وفد باسم السريان، والتقى بمحافظ الحسكة نور الدين أحمد، ونائبه أحمد الهلالي، حيث تم تسليم رسالة موجهة إلى رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد الشرع، تضمنت المطالب والحقوق التي يسعى أبناء الشعب السرياني إلى تثبيتها في مستقبل سوريا.
وخلال الاعتصام، أُلقيت كلمة باللغتين السريانية، والعربية، الكلمة السريانية ألقيت من قبل مسؤول العلاقات في اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية، صبحي ملكي، وباللغة العربية من قبل عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد السرياني، كبرئيل شمعون، أكد خلالها إن “الاعتصام يأتي للمطالبة بحقوق الشعب السرياني، في مختلف المجالات، وأن الرسالة التي تم تسليمها إلى المحافظ، تهدف إلى إيصال صوت أبناء الشعب السرياني إلى الجهات المعنية في سوريا”.
وقال: إن “المشاركين يطالبون باتخاذ إجراءات تُنصف الشعب السرياني، وتعترف باللغة السريانية كلغةٍ رسمية في سوريا، كما يجب ترجمة هذه المطالب إلى قرارات رسمية، وتعديلات دستورية تضمن حقوق جميع السوريين”.
وأضاف: إن “الشعب السرياني، الذي أسهم عبر تاريخه في بناء الحضارة السورية، يستحق أن تُصان حقوقه وأن يُعترف بلغته وثقافته ضمن إطار دستور جديد، يراعي التنوع السوري، ويعترف باللغات الوطنية المختلفة ومنها السريانية إلى جانب العربية والكردية”.
وأكد: “المرحلة الحالية، تمثل فرصة لإظهار صورةً حضاريةً عن سوريا الجديدة، تقوم على احترام التعددية والتنوع”، ومطالب أبناء الشعب السرياني، هي مطالب حقوقية مشروعة تهدف إلى تعزيز الشراكة الوطنية وترسيخ قيم العدالة والمساواة بين جميع السوريين”.
واختتمت الفعالية بالأغاني التراثية السريانية، وترديد الشعارات التي تؤكد التمسك بحقوق الشعب السرياني، والمطالبة في الاعتراف بها، ضمن الدستور والقوانين الناظمة للحياة السياسية في سوريا.