قامت امرأة أفغانية تعيش في مدينة كويه، بتأسيس مشروعها الخاص حيث تقوم بإعداد وبيع الحلويات، وقالت “في أفغانستان، لا يمكن للنساء القيام بالكثير من الأعمال، ولكن هنا، مع بذل الجهد، هناك المزيد من الفرص المتاحة للنساء”.
لا تعرف النساء أي حدود في سعيهن إلى العمل الحر لكسب الدخل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي، وإذا لم يكن ذلك في وطنهن، ففي الأرض التي تستقبلهن، يسعين جاهدات للتكيف والعمل.
قصة امرأة أفغانية
“سافين فرهاد“، امرأة أفغانية تعيش في بلدة كويه بإقليم كردستان، لقد تعلمت اللغة الكردية وأدارت لمدة عام تقريباً متجراً صغيراً للحلويات لتوفير احتياجات أسرتها، قبل أن تنتقل إلى كويه.
وفي السياق، قالت “سافين فرهاد” صاحبة متجر سافين، في مقابلة مع وكالة أنباء المرأة: “عندما كنت في أفغانستان، كنت أصنع القليل من الحلويات، بعد أن انتقلنا إلى إيران، بدأت أفعل الشيء نفسه هناك، ثم انتقلنا إلى كويه ولم يكن هناك عمل آخر يمكنني القيام به سوى صنع الحلويات، وأنا سعيدة جداً لأنني تعلمت اللغة الكردية وأصبحت صاحبة متجر هنا”.
وأضافت: “حلوياتي هي أفغانية وكردستانية مثل الكولتشا الزلابيا والبقلاوة والورق والشكلامة، بالإضافة إلى صنع الحلويات، أقوم أيضاً بإعداد أطعمة تمزج بين المطبخ الأفغاني والكردي، كل من يجرب طعامنا يحبه ويعود لتناول المزيد. في البداية، عندما جئت إلى كويه لأول مرة وجربت الدولما، أحببتها حقاً، كانت طبقاً لذيذاً جداً، لذلك تعلمت بسرعة وأصنعه الآن بنفسي، من بين الأطباق الأفغانية التي لم يجربها الناس مانتو وبيتزاش”.
وأشارت، إلى أنه لا يوجد فرق بين الطعام في إقليم كردستان وفي أفغانستان على سبيل المثال: “لدينا كعك الجوز، ونفس الشيء موجود هنا”، مضيفةً “لقد حاولت أن أجعل الحلويات متنوعة، بنكهات كردية وأفغانية”.
وعن الاختلافات، لا سيما فيما يتعلق بعمل النساء في أفغانستان وإقليم كردستان، قالت سافين: “في أفغانستان، لا تستطيع النساء القيام بالكثير من الأعمال، ولكن هنا، معظم النساء يكافحن ويعملن، ويقمن بدعم النساء الأخريات، وهو ما يجعلني سعيدةً للغاية”.
وكالة أنباء المرأة