No Result
View All Result
أوضح المهجّرون من قرية برخ بوطان التابعة لمدينة كوباني، أنهم يعانون صعوبات كثيرة في المدارس التي تأويهم، وقالوا: “نريد أن نصوم رمضان في منازلنا”.
لليوم الـ 31 على التوالي، تواصل مجموعات الحكومة المؤقتة في سوريا، فرض الحصار على مدينة كوباني التي استقبلت أكثر من 200 ألف مهجّر من مناطق مختلفة إثر هجمات المجموعات على المنطقة في شهر كانون الثاني الفائت.
الصعوبات التي تواجه المهجرين مع حلول رمضان
ومع حلول شهر رمضان، أعرب مهجّرو قرية برخ بوطان التابعة لمدينة كوباني، والمقيمون حالياً في مدارس المدينة، عن آرائهم بشأن الصعوبات التي يواجهونها مع قدوم الشهر الفضيل.
وفي السياق، أوضحت المهجّرة “زوزان محمد“، أنهم استقروا في مدارس كوباني بعد تهجيرهم، وأنه لا يتوفر لديهم طعام أو شراب: “حلّ شهر رمضان، فكيف سنقضي هذا الشهر في المدارس دون طعام أو شراب أو وقود؟ إن الحكومة المؤقتة تزعم أنها إسلامية، فأين هو الإسلام؟ في شهر رمضان الجميع مهجّرون من منازلهم، قبل أسبوع رزقت بطفل، وهنا يسود برد قارس، نريد العودة إلى منازلنا وديارنا، ولا يمكننا الصيام في ظل هذا الوضع”.
ومن جانبها، تحدثت المهجّرة “خجي قاسو“، عن معاناتهم في المدارس:
“لا يمكن العيش في المدارس، فنحن نعاني صعوبات كثيرة، نحن شعب مقاوم ونريد العودة إلى قريتنا، لا يمكننا الصيام في المدارس، لأننا نواجه هنا الكثير من المشقّات”.
وفي ختام حديثها، طالبت المهجرة “خجي قاسو”، الحكومة المؤقتة بإخراج المجموعات من قريتهم ليتمكّنوا من العودة إلى منازلهم وديارهم: “مطلبنا الأساسي هو عودتنا إلى ديارنا وأماكننا؛ لأن شهر رمضان قد حلّ”.
وكالة أنباء هاوار
No Result
View All Result