No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – بينت شابات من مدينة كركي لكي، أنهن ماضيات في دعم مشروع الإدارة الذاتية، وأكدن، على أن وحدة الصف الكردي غيرت مسار القضية الكردية، وكان لها دور في المكتسبات التي توصل إليها الكرد.
ما بعد سقوط النظام البائد اتجهت سوريا نحو دوامة من الأحداث المتسارعة، واتجهت الأنظار نحو مناطق شمال وشرق سوريا، من جهة مشروع الإدارة الذاتية الذي تبنته ثورة 19 تموز، أما من جهة أخرى فقد عملت جهات على زرع الفتنة والطائفية بين شعوب المنطقة، وروجت لخطاب الكراهية، ولكن على الرغم من كافة الممارسات إلا أن شعوب شمال وشرق سوريا لم تنجرف نحو هذه الخطابات، بل تمسكت بالإدارة الذاتية كمشروع ديمقراطي شعبي يؤمن بحرية الفكر والرأي ويراعي اختلاف الأديان والأعراق.
الإدارة الذاتية الديمقراطية
وفي صدد هذا الموضوع، تحدثت شابات من كركي لكي لصحيفتنا “روناهي”، “صوركول عمر“: “يعد تبني الإدارة الذاتية لنهج وفلسفة القائد عبد الله أوجلان من أهم الأسباب التي ساهمت في نجاح تجربتها، فكان لفكر القائد دور هام في استمرارية الإدارة الذاتية، لأنه يقوم وفق أسس ممنهجة وخطط ذات إحداثيات دقيقة تضمن نجاح سير العمل خلال سنوات الأزمة السورية عانى المجتمع السوري من ويلات الفقر والصراع وعدم الاستقرار”.
وتابعت: “ولكن من جهة أخرى، فقد وفرت مناطقنا الأمن والاستقرار وفرص العمل للشعب، هذا إلى جانب سن القوانين التي تراعي حقوق المرأة والشبيبة وجميع فئات المجتمع”.
وأضافت: “فقوات سوريا الديمقراطية هي التي حررت سوريا من خطر أكبر تنظيم إرهابي في العالم، وهي التي حمت مناطقنا ما كان يحدق بها من خطر، استطاعت الإدارة الذاتية وفق النهج والخطط التي عملت عليها على إدارة المنطقة بشكل ناجح”.
وأكدت “صوركول عمر”، مشروع الإدارة الذاتية كان قائماً على أخوة الشعوب وليس مشروعاً طائفياً وعنصرياً: “لم تفرق إدارتنا بين كردي أو عربي، أو مسلم ومسيحي، حيث تمكنت من احتضان الاختلاف الديني والعرقي في المنطقة”.
وفي السياق ذاته، قالت الشابة “روزاما موسى“: “منذ أول رصاصة اُطلقت في ثورة 19 تموز ونحن قدمنا دعمنا لقواتنا وإلى اليوم نحن على العهد وماضون في دعمهم ومساندتهم، فقادتنا وقواتنا وعلى مدار خمسة عشر عاماً وهم يناضلون من أجل هويتنا ووجودنا، حاربوا المحتل التركي وتنظيم داعش الإرهابي، وقدموا تضحيات كثيرة في سبيل أن نحصل على حقوقنا ونعيش بأمن في مناطقنا”.
وأردفت: “في الآونة الأخيرة دعتنا الإدارة الذاتية لأن نكون سنداً لها وحماةً لأرضنا، حيث استجبنا للنفير العام، فخرجنا في مظاهرات وحملنا السلاح، كما تضامن معنا أخوتنا الكرد من عموم الدول، حيث أثبتنا للعالم بوحدتنا هذه بأن الكرد منتصرون والإدارة الذاتية منتصرة، وحتى النهاية سندعم قاداتنا وقواتنا وإدارتنا”.
وفي ختام حديثها قالت “روزاما موسى”: “ننحني إجلالاً وعزةً أمام شهدائنا الأبرار، ننحني أمام قاماتنا الأبطال، الذين لولا تضحياتهم لما كنا سنحصل على حقوقنا، ونقدم لعوائل شهدائنا كل التقدير والاحترام، ونقول لهم بأن تضحيات أبنائهم لم تذهب سدىً”.
ومن جهتها، حدثتنا “آيندا محي الدين“: “نحن جيل الشباب ولدنا من رحم ثورة روج آفا، تعلمنا أن الحرية لا تأتي على طبق من ذهب، فقد قدمت ثورتنا الآلاف من الشهداء حتى وصلنا لهذه المرحلة الهامة فيما يخص حقوق الكرد ومستقبلهم في المنطقة، لا يزال الطريق طويلاً أمام الكرد لينالوا حقوقهم ولكن سنخطو خطوة وراء خطوة حتى نصل، نثق بقاداتنا الذين يمثلونا وينقلون مطالبنا للدول الكبرى”.
حلم الأجداد
وتابعت آيندا: “أخبرتني والدتي أن الوحدة الكردية كانت حلما، فالقضية الكردية ومنذ الأزل عانت من الويلات من محاولات للمحو وتعرض الكرد للإبادة، كان الكرد منقسمون عبر التاريخ وهذا منح أعداءهم القوة للسيطرة عليهم، وبفضل الأب الروحي للقضية الكردية القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي الذي التقى مسعود برزاني، وبفضل مقاومة الشعب في روج آفا ومساندة الشعب الكردستاني لهذه المقاومة، اتحد الكرد في نهاية المطاف، فهذه الوحدة التي طال انتظارها، وكانت حلم الأجداد قد تحقق”.
وفي الختام، أكدت “آيندا محي الدين”، مشروع الإدارة الذاتية بات مطلباً في عموم سوريا، لأنه ضمان حقيقي لمستقبل الأهالي.
No Result
View All Result