• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الضفيرة التي تهز عروش القتلة

05/02/2026
in الثقافة
A A
الضفيرة التي تهز عروش القتلة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أيمن روج
ليست الخصلة عند الفتاة الكردية مجرد شعر يُصفّف أو زينة تُعلّق على الكتف أو عادة قديمة توارثتها الأمهات عن الجدّات، بل هي معنى مكثف للهوية والكرامة والذاكرة والامتداد التاريخي لشعب حاولوا عبر قرون طويلة اقتلاعه من جذوره فبقي متشبثاً بأبسط رموزه وأكثرها عمقاً، فالجديلة التي تنسدل على كتف فتاة كردية في قرية جبلية نائية تحمل في صمتها كل الحكايات التي لم تُكتب وكل الأسماء التي أُحرقت وكل الأغاني التي مُنعت وكل اللغات التي حُوصرت، هي إعلان وجود يومي لا يحتاج إلى خطابات ولا بيانات سياسية لأنها بحد ذاتها موقف سياسي وثقافي وأخلاقي في وجه محاولات المسخ والإنكار، فالضفيرة هنا ليست شكلاً بل معنى، ليست مظهراً بل موقفاً، ليست تفصيلاً بل جوهراً، وعندما تُضفر الفتاة شعرها فهي تعقد عهداً غير مكتوب مع الأرض والذاكرة والهوية بأن تبقى كما هي رغم كل محاولات التذويب والاقتلاع، ولهذا لم يكن عبثاً أن تتحول الضفيرة إلى هدف رمزي مباشر لكل المجموعات المرتزقة، التي لا تفهم من الحياة سوى منطق الكسر والإذلال، فهذه المجموعات لا تكتفي بقتل الجسد لأنها تعرف أن قتل الجسد وحده لا يكفي لإخضاع الشعوب، بل تسعى إلى قتل المعنى، إلى كسر الرمز، إلى تشويه الصورة الداخلية للإنسان عن نفسه، ولذلك تقص الجدائل وتتباهى بذلك كما لو أنها حققت نصراً عسكرياً أو فتحاً تاريخياً، لأنها في وعيها المشوّه تدرك أن قص خصلة فتاة كردية هو محاولة لإعلان الهيمنة على جسدها وروحها وذاكرتها وهويتها دفعة واحدة، هو فعل إذلال مقصود ورسالة سياسية مغلّفة بعنف ديني زائف تقول فيها هذه التنظيمات للمرأة الكردية وللمجتمع الكردي كله إننا قادرون على انتهاك أقدس ما لديكم وتحويله إلى غنيمة دعائية نتفاخر بها أمام العالم، وهذا التفاخر بحد ذاته يكشف خواء هذه المجموعات وانعدام أي قيمة أخلاقية أو إنسانية لديها، فهي لا تنتصر إلا على الضعفاء ولا ترفع راية إلا فوق جراح النساء ولا تبني مشروعاً إلا على أنقاض الكرامة البشرية، وفي المقابل تتحول الضفيرة المقطوعة إلى شهادة إدانة أخلاقية للتنظيمات الإرهابية والمجموعات المرتزقة وإلى وثيقة سياسية دامغة على أن ما يجري ليس صراعاً عسكرياً عابراً بل حرب على الهوية والوجود والكرامة والذاكرة، وحين تُجبر فتاة كردية على قص جديلتها تحت التهديد أو السكين؛ فإن الرسالة الموجّهة لا تكون لها وحدها بل لشعب كامل يُراد له أن يشعر بالعجز والمهانة وأن يُدفع إلى الانكسار النفسي قبل الهزيمة الميدانية، غير أن التاريخ يثبت في كل مرة أن الشعوب التي تمتلك رموزاً عميقة لا تُهزم بسهولة، وأن الضفيرة التي تُقص اليوم تتحول غداً إلى راية صامتة ترفعها الذاكرة الجمعية، وأن شعر الفتاة الذي يُلقى على الأرض تحت أقدام القتلة يصبح في وعي الناس رمزاً للمظلومية والحق والقداسة، فتتحول محاولة الإذلال إلى سبب إضافي للصمود، ويتحوّل الفعل الوحشي إلى حافز جديد للتشبث بالهوية لا للتخلي عنها، وهنا تكمن المفارقة التي لا يفهمها القتلة، أنهم كلما قصّوا خصلة حاولوا معها قص تاريخ كامل ولم يدركوا أن التاريخ لا يُقص بالمقص ولا تُمحى الذاكرة بالسكاكين، وأن الرموز التي تنبع من عمق المجتمع أقوى من أي تنظيم مسلح وأبقى من أي مرحلة عابرة، فالضفيرة عند المرأة الكردية تبقى في جوهرها علامة حياة في وجه ثقافة الموت، وإشارة جمال في عالم يريد تحويل كل شيء إلى قبح، وصرخة صامتة تقول، إن الهوية ليست شعاراً يُرفع في المهرجانات بل هي تفاصيل صغيرة يعيشها الناس كل يوم، ولهذا فإن الدفاع عن قدسية الضفيرة ليس دفاعاً عن شكل خارجي بل عن حق شعب في أن يكون كما هو دون أن يُكسر أو يُشوَّه أو يُهان، وعن حق المرأة الكردية في أن تكون جسداً حراً ورمزاً حياً لا مادة دعائية على شاشات القتلة ولا غنيمة يتفاخر بها تجار الدم باسم الدين والسياسة .
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة