• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المسرح… غياب الصراع والأضداد

05/02/2026
in الثقافة
A A
المسرح… غياب الصراع والأضداد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
وطالت الحداثة المسرح أيضاً، كما حدث للقصة المعروفة بأوارها، التي فقدت ما فقدت من مقوماتها وأسسها إلى حكاية وخبر وسرد، وأهم ما فقدت كانت القفلة في نهايتها، أو غيّرت اتجاهها إلى نمط القصة القصيرة جداً إلخ، أو كما حدث للشعر الكلاسيكي الموزون والمقفى ذو العروض والبحور إلى استسهال الشعر النثري أو الحر أو أي مسميات متداولة الآن، أو حين طالت الحداثة الرواية المحكمة التي تروي حدثاً بارزاً وحياة بين وقتين إلى سرديات منولوجية وتداعيات انفلاشية واسترجاعات فلاش – باكية، أنا هنا لا أنتقد ما وصلت إليه إنما أشخّص الحالة بما فيها.. وكفى بالله وكيلاً.
والحجة المقولة: لقد شبع الناس حد التخمة من الأخلاقيات والمواعظ، من العادات والمحاذير.. من القداسة والمحظورات.. وبدأت تبحث عما هو غرائبي وسحري.. عن شيء جديد مبتكر، وكرهوا أو ملّوا الروتيني والعادي، لأنه لم يعد فيه ما يحركهم.. بعدما أصبح ممجوجاً تكراره، ملوا من مسرحيات الأفكار والتي فيها دراما صراع شخصيات وأضداد.. وهذه وتلك إسقاطات للواقع ما يجري الآن، وما لم يكن للأدب من هدف قريب أو بعيد..
في البداية قد يبحث المشاهد عن شيء يشد انتباهه، فقد خَبَر تلك التجارب كلها، والآن يبحث عن شيء جديد ونمط مبتكر، بحيث يكون هناك استطالة بوجود شخصيات رمزية أو غرائبية، لإيجاد بعض التنامي الدرامي أو عدمه، ويسرّع من وتيرة النص أو ترهله.. لا يهم بقدر أن يكون نصاً جديداً مغايراً للسائد السابق..
ثمة مقولات عدة عن مقومات المسرح، ولكن يبقى الصراع أهم مقوماته والذي تتجسد من خلاله الأفعال ورداتها، كأن الصراع وهو الشد والجذب بين البشر ليظهر السمو الإنساني المتمثل بالخير وقيم العدل والفضيلة.. تزامناً مع الفن والجمال، التي تُبهي حياتنا وتجمّل في مفاهيمنا معنى الصيرورة للحياة خاصةً وللعالمين عامة..
حقيقة، صراع الأضداد هو صراع بين الخير والشر، أي بين الصح والخطأ، وهما في جزأيهما فعل إنساني لا بد منه، وتبقى القيم التي تفصل بينهما، ويشخص بناءً عليه هذا شر وهذا خير.. فليس هناك شر بالمطلق ولا خير بالمطلق، إنما الكل نسبي وقابل لتبادل الأدوار، فمثلا لو إن أمراً ما يبدو عادياً في مرحلة قد تأتي مرحلة وتلغيه، فقد يكون أمراً مرة مسموحاً به ومستحباً ويحض العمل به، ومرةً أخرى يكون ممنوعاً وغير مرغوب فيه، أي إن هناك دافعين لفعل واحد أحدهما يجر شرقاً والآخر يخالفه ويجر غرباً، وهما يخلقان ضرباً من السلوك متعارضين في الأهداف، أو أن يكون الصراع بين رغبتين ووسيلتين للوصول إلى هدف مراد.. ويبقى السؤال مُلحاً أيهما الأصح.. وما الذي يربط ما بينهما وما الذي يفرّق، ويبقى أيضاً العرف والقيم والنظم التي تُحدد هويتهما، ويكون ذلك بيد الأقوى قوةً ومنطقاً وظرفاً…إلخ.
ناهيك.. قد يُحدد الصراع سلفاً وجهة محددة بُنيت سابقاً، وأي خطوة لتجاوزه أو تبديله أو تعديله تؤدي إلى ردِّ فعل معاكس.. كأن كان الأمر الأول خير والآخر لأنه يتجاوزه ويخطوه فهو شر.. وهكذا.
وقد قال أرسطو: بأن الفن محاكاة للواقع، لذا كان المسرح (بالطبع بعد وجوب الشخوص إضافةً إلى المكان) تجسيد واعي بين هذه الصراعات وبين تينك الأهداف، ليُظهر مدى صحة مقولة الأولى ويظهر مدى سوء الأخرى على أقرب وجه وصورة.. ولسيادية نمطية معينة يرضى بها المجتمع المبني من الأعراف المدنية والتعاليم الدينية والنظم السياسية لسوية التعاشر الاجتماعي وعقده حين يضع بعضاً من إشكاله تحت عدسة مجهرية أي لزيادة الحجم الظاهر للأشياء الصغيرة وتضخيمها.. فمثلاً لو إن فعلاً أو سلوكاً يبدو عادياً وطبيعياً سيما لو وضع تحت مجهر تأملي -كُبر وضُخم- لبدا فيه واضحاً الإساءة والخلل لسير المجتمع..
إلا أن المسرح يرتكز إلى حركة صراع وتضاد بين الرؤى والمشارب في النص يؤدي إلى سيادة إحداهما على الأخرى، ومن المفترض أن تكون مقبولة من المجتمع بما فيه أهله لتكون كعبرة أو موعظة أو أي هدف معلن، أي أن يكون المسرح مدرسة للمجتمع أو أن يكون مرآة له تُظهر له عيوبه ومحاسنه، يروج لمفاهيم أصلية ويستقبح أخرى، ولكن ـ في الآونة الأخيرة نسبة إلى عمر المسرح ـ في بداية القرن العشرين وبعد الحرب العالمية الأولى بالذات تغيرت المفاهيم الجمالية والفنية والأدبية، وقد نال المسرح حظاً كبيراً منها، بعد أن أدى دوره التربوي التوجيهي المدرسي أكان ملهاة أو مأساة، دينياً كان أم أخلاقياً أو تسلية آنية… إلخ، على أنه تجديد وكسر لكلاسيكية جامدة، بعدما أخذ الناس يملون النصائح والمواعظ الخلقية، وباتوا يطلبون معالجة مشكلات الحياة ورؤية شخصيات مألوفة، ليملؤوا الفراغ للتسلية وإدخال المسرة على القلوب.
ليس لدي تعريف كامل وشامل عن توجهات المسرح ولست بصدد ذكرها كلها، فالمسرح مسرح مهما قيل عنه ومهما قيل فيه، يبقى بمكانه المعلوم وبشخوصه (أكانوا مقنعين بالماسك أم كانوا صامتين من ذوي البانتونيم) حقيقة ساطعة تمثل الإنسان بصراعه، بمواعظه، بمحاكاته، بعبثيته.. يمثل حياته بكل جوانبها النيرة أو المعتمة.
كان هذا فيما مضى وسيبقى.. الصراع أحد أهم عوامل تفاعل المسرح قوة وإبداعا، ولكن ماذا نقول عن المسرح الذي استجد ومن رواده بيكيت في رائعته “في انتظار غودو”، وسارتر في الجحيم هم الآخرون “الأبواب المقفلة” وجان جانيه..  وكرسي يونسكو.. وما لا أعرف من أداموف، ناهيك عن مسرحيات تشيخوف الرتيبة الفضفاضة بمنولوجاتها …إلخ.
ثمة فكرة غائمة عن ضرورة وجود شخصيات ولكن أي شخصيات نريد، ماضية أم حاضرة أم مستقبلية لم تولد بعد، تعيش حياتها على أنها الشخصيات الراهنة.. ثمة فكرة غائمة عن ضرورة وجود نص ولكن أي نص نريد، ثمة فكرة غائمة عن ضرورة وجود هدف ومغزى ولكن أي هدف ومغزى نريد، فالمسرح في الراهن هو المطلق الذي يمثل الإنسان ونوازعه وتطلعاته وحياته على سجيتها.. فلماذا لا نعيش الحياة على المسرح بشكلٍ تعبيري رمزي عن الانفعالات الداخلية والميول اللاواعية بين صرامة العقلانية وبدائية اللاوعي…؟  فهل يمثل المسرح صراع الأضداد أم هو مرآة الأضداد كصراعٍ قيمي أو كصراع وجودي؟
المسرح سيبقى مسرحاً وإن اختل واحد من عناصره وهو النص، والصراع المضموم لا بد أن يظهر لأي مسرح مهما كان، على أن تكون له شخصيات تمثله وتحاكيه، ويكون له مكان معلوم تجري على خشبته الأدوار، بذكر سيرة الأبطال وحكايات الأسطورة أو بشخصيات معاصرة تجتر همومها وآلامها، فمن المسرح اليوناني المقام لتمجيد الآلهة على شرف ديونيسوس إلى مسرح المأساة على يد أعاظم من أرسى دعائمه أسخيلوس ويوروبيدس وسوفوكليس والملهاة على يد أرسطو، فإن مما أضافوه من تنوع المواضيع الأخلاقية، بُني على الصراع بكل ألق، إلى أن تدرج إلى ما وصل إليه عبر مسيرته الطويلة التي تنوعت الألحان التي تعزف بها ألوانها فقفز عنه الصراع كما في المسرح الملتزم والملحمي إلى المسرح التعبيري والرمزي، إلى المسرح العبثي والسريالي إلخ وما من شاكلتهم .
أما أقانيم النص “الصراع والمحاكاة” فهي متحركة قابلة للتشكل لأنها تتبع الإنسان وتنبع منه، فكم من مرة تغيرت رؤاها وتبدلت مفاهيمها وتلون جلدها، من موعظة دينية إلى احتفالية مقدسة تمثل تمجيد سيرة الأبطال والأسطورة.. إلى تمثل الأخلاق والطباع السوية كمنظومة اجتماعية.. فليس من فعاليات سوية الآن إلا ويبقى المسرح مسرحاً الذي يعد أبو الفنون التعبيرية، يقول عن تناقضات اجتماعية محدثة بفعل العلم والتقدم التقني التي غيرت الوسائل فغيرت النتائج والتأويل..
قد يمثل الصراع في المسرح الذروة ولكن لماذا يكون هذا الصراع حتمياً، فالكثير من التجارب التي تمثل القيم أو المعضلات الأخرى شهدها المسرح بطرق ومعالجات فنية أخرى ولم تهتز منه شعرةً، فالقوالب الجامدة قد كُسرت، لا بل تألق بتلك الصورة وهو يحمل شخصيته بأن يعرض ما يخصه ويقدم نماذجاً تمثل دوره، وقد خاض لأجل ذلك دروباً خصبة بألوان زاهية بالاتجاهات العديدة التي تسخف مقولة هدف الفن وموعظته، لأنه بعيد عن النفعية وقد تخطت البشرية مرحلة مهمة في صيرورتها بعد تلاقح الثقافات وإلغاء حدودها.
المواقف الوجودية ومسؤولية الإدراك العام
أما عن ماهية الصراعات -وهي مجموعة القيم والضوابط التي تسّير سلوك الفرد ضمن المجتمع- التي تضبط وعيه وضميره بعد تصادمهما، على الرغم من أنها تبدو عدوانية في مجملها وتمثل الرغبات الجنسية اللاواعية كما قال فرويد، والتملك والأنا، إلا أنها تشذب فيه الأوار بوعي بما يدور حوله وما لها من قيود اجتماعية، وبما ينسجم ويتجانس مع ما بداخله كمنظومة الضمير المتواجدة أصلاً بدواخله، ينشأ الصراع في ذات الفرد من تضاد رغباته مع الآخرين مع المجتمع وبما هو عليه، ومجموعة ضوابطها التي تحجّم رغباته لتصهرها في رغبات المجموع، وهي متمثلة في الحضارة والقيم.. المرء يسعى إلى إشباع رغباته اللاواعية، فهو عدواني لنيلها، حب التملك والأنا لاستمرار وجوده، وهو غريزي حيواني لبقاء نسله لاستمرار بقائه من بعده.
فالصراع قد يحتدم ويأخذ منحيين أولهما منحى قيمي تؤديه شخصيات متفاعلة، والأخرى تعتمد على مواقف وجودية.. يسعيان إلى سيادة أحد الطرفين وينتصر جانبه.. لأن الصراع يدور بين الإرادات.. فالمسرح فن متخيل لا يكترث بنقل كل الوقائع، بل يهتم بالصراعات المقبولة والناشزة على السواء، (أي الفعل وضده)؛ لأن الصراع محور عن فكرة يتم ترسيخها أو واقع يقبله نهجها، ويمكن التلميح إلى الزمان والمكان والأشخاص بذات الأبعاد النفسية ورؤاها الفلسفية.
هنا يستجد دور المسرح التعبيري الذي يعتمد بدوره حصراً على الأفكار كقيم وعلى الشخصيات كنماذج، فالدور المعرفي التوجيهي يعدُّ شكلاً من أوجه الوعي الاجتماعي ويتمثل دوره الذاتي الآني، كما ويأتي دوره في صياغة منظومة اجتماعية أخلاقية، لضبط نوازع الفرد الصارخة، علاجاً كان أم تفريغاً.. في المحورين ـ الذاتي والآخر – ما يؤدي إلى انسجام بينهما في الوسط الاجتماعي المحيط حتى تسمو الروحانية المبجلة.. وبالتالي لتحجم وتضبط الكل لمفهوم واحد.. كتهذيب بوعي ومسؤولية إدراك العالم والآخر والأنا.
بالتأكيد للمسرح رسالة ولكن أي رسالة هي المقبولة بعد كل التجارب التي مرت عليه، كان المسرح في بدايته طريقة لعبادة الآلهة والظواهر الطبيعة المبهمة أي كان يمثل طقساً دينياً يقام في الهواء الطلق في مسيرة يوم كامل وقد قدره أرسطو بالمتلازمات الثلاث: المكان الواحد والزمان الواحد والموضوع الواحد، العناصر الثلاثة دون فصول ومشاهد، يؤديه شخص أو أكثر مع ترديد الجوقة التي ترتل الحدث الكبير الجاري الآن في الماضي.
ولكن التركيز الآن على وجوب صراع مفرقع ليس مهما جداً بالقياس.. بعدما كل المراحل الذي مر بها المسرح عموماً والنص خصوصاً، بقدر وجوب وجود المسرح كخشبة تقدم عليها الإنسان بكل طباعه وأخلاقه وميوله، وعبثيته، خلافاً لمرحلة الكلاسيكة القديمة منها والحديثة راهنا التي قدمت الإنسان كحقل تجارب للكيماويين.. فبعد تسارع انتشار الأفكار والقيم وتلاقح الثقافات وإلغاء الأسوار تعمقت التضادات وتشوشت الرؤى تحت تأثير التقدم العلمي والتقني وبلوغ العالم إلى قرية صغيرة، التي قالت بنفي الحضارات وإلغاء الحدود.. وإعادة النظر في القيم. وتدعو إلى إنشاء مجتمع كوني واحد ابتداءً من عودة المرء إلى ذاته ووعيه.. لأنه لم يعد من شيء ثابت فقد عصفت الريح بكل شيء.
ومقولة المسرح شخصيات تتصارع وأفكار تتبارى وإرادات تتكسر، من أقانيم النص.. ولكن دخلت عليها تعديلات جذرية من حيث عدم الوصول إلى الذروة وأنها مجرد صور لا تربطها فكرة عامة، فحين قدّم بيكيت مسرحيته المشهورة “في انتظار غودو” لم يكن هناك بتاتاً أي صراع والذي لم يبنَ على أي مدخل، لا قيمي ولا صراع مادي وجودي، إنما كان كل الأمر انتظار شخصين لرفيق ما يأتي أم لا، تؤولَ فيما بعد اشتقاقاً من اسم الشخصية غودو، إنه انتظار الله، ومتى كان الفرد بانتظار هكذا، وسارتر في مسرحية “الأبواب المقفلة” عرض أشخاصاً يدورون في حلقة مفرغة بحيث لا يطيقون تحمل وجود بعضهم حتى أحسوا بأن الجحيم هو الآخر، امرأة تهوى رجلاً، وامرأة تهوى امرأة، ورجلاً يكره الاثنين، وتكون الجملة الأخيرة: حسناً فلنتابع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية
الأخبار

“كفى غلا”…أهالي قامشلو يطالبون بحلول عاجلة للأزمة المعيشية

08/07/2026
ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء
المرأة

ناشطات وإداريات: محاسبة مرتكبي انتهاكات تل عران وتل حاصل ضرورة لحماية النساء

08/07/2026
للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم
المرأة

للعام الرابع.. طالبان تواصل إقصاء الفتيات الأفغانيات عن التعليم

08/07/2026
قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين
آراء

قبل القمة الـ 36 في أنقرة: رسائل “الاستعداد للحرب” من قادة الناتو والاتحاد الأوروبي تهيمن على العناوين

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة