• Kurdî
الخميس, يوليو 9, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشهيدة “سيدار عفرين”.. رمز المرأة الكردية الحرة والمقاومة

29/01/2026
in المرأة
A A
الشهيدة “سيدار عفرين”.. رمز المرأة الكردية الحرة والمقاومة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبار ـ كسرت القيادية “سيدار عفرين”، بروحها الثورية وحبها لوطنها والدفاع عن الإنسانية، الحدود والقوالب، فمن نضالها لأجل الكرد وصولاً إلى خلاص العالم من ظلام مرتزقة داعش كانت نموذجاً للمرأة الحرة والمقاومة، لتبقى إرثاً من الشجاعة والصمود لدى مقاتليها وكل من عرفها. 
وُلدت القيادية “ليلى حمو”، الملقبة بسيدار عفرين، عام ١٩٨٠ في أسرة وطنية في عفرين. وبفضل دعم عائلتها لحركة التحرر الكردستانية، انخرطت في البحث عن حياة حرة لتصبح ثورية من أجل حرية شعبها، وبدأت نضالها من أجل الحرية عام ١٩٩٧ ضمن العديد من الأنشطة الثورية المختلفة. في بداية ثورة روج آفا، شاركت بفعالية في جهود تنظيم الشعب، وبذلت جهوداً لا مثيل لها في مجال الدفاع. وفي الوقت نفسه، تبوأت مكانة رائدة في حملات التحرير في روج آفا. حاربت مرتزقة داعش وكانت تتمتع بعزيمة قوية لحماية الإنسانية من هذا الوباء العالمي.
ولم يتوقف نضالها، حتى اللحظات الأخيرة، فمع شن مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة على مدينة الطبقة، تصدت هي ومقاتليها للهجمات إلى أن ارتقت لمرتبة الشهادة، في الثامن عشر من كانون الثاني الجاري.  وفي الثامن والعشرين من الشهر ذاته، أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة، عبر بيان كتابي إلى الرأي العام، استشهاد القيادية سيدار عفرين، كما تضمن البيان سجلها النضالي.
نضال لأجل النساء وشعبها
وفي بيانها قالت وحدات حماية المرأة: “إن حقيقة شهدائنا هي أبلغ تعبير عن نضالنا. يضحي شهداؤنا بأرواحهم بروحٍ ساميةٍ لحماية شعبهم. هذه الروح المقدسة، التي تقاتل في الصفوف الأمامية، تدافع عن شرف شعبها بعزيمةٍ لا تلين ضد جميع أنواع هجمات الاحتلال”.
وبينت أنّه عندما هاجمت مرتزقة الحكومة السورية المؤقتة مدينة الطبقة بطريقة متوحشة، قاتلت القيادية “سيدار عفرين”، واستشهدت في الثامن عشر من كانون الثاني الجاري.
وأكد البيان، أن الشهيدة سيدار عفرين بصفتها قيادية، تبنت معايير المرأة الحرة، وارتقت إلى أعلى المناصب وأدت مهامها وفقاً لروح القيادة السائدة آنذاك. خدمت شعبها بإخلاص وتضحية ونجاح على طريق الحرية. وفي أحلك الظروف وأصعبها، دافعت عن واجبها وناضلت من أجل حرية الشعب والنساء. وشددت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة على مواصلة السعي لتحقيق النصر وأهداف شهداء الحرية حتى آخر رمق.                                   
في رسالتها الأخيرة.. بنضالنا أوصلنا صوت ثورة روج آفا للعالم 
تقول الشهيدة سيدار عفرين في رسالتها الأخيرة: “نحن، مقاتلو وحدات حماية الشعب YPG ومقاتلات وحدات حماية المرأة YPJ، عرّفنا العالم بثورة روج آفا. لقد قامت ثورات كثيرة في العالم، واندلعت انتفاضات عديدة. كما وقعت مقاومات كثيرة في العالم والشرق الأوسط، لكن نماذج مثل ثورة روج آفا ومقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة قليلة جداً. لم يكن أحد يتخيل أن تنطلق خطوة كهذه في روج آفا، حيث ينضم الشبان والشابات، وخاصة أبناء روج آفا، إلى الثورة وينتفضون. هذه الدعوة موجهة لجميع الأصدقاء والأعداء الذين يشاهدوننا. النساء معروفات عبر التاريخ، لكنهن تعرّضن للكثير من الظلم والصعوبات. آلامهن ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. لقد استولوا على كامل ثروات وفكر النساء، ولعبوا بتاريخهن الغني حتى الآن، فضلاً عن استغلالهن جسدياً. إن ظهور وحدات حماية المرأة (YPJ) وأخذ مكانها ضمن الثورة هو رسالة في هذا الصدد. ثورة روج آفا هي رسالة للعالم أجمع، للأصدقاء والأعداء؛ فأصدقاؤنا يفهموننا، ويعرفون وفق أي فلسفة وأي نهج نتحرك. أعداؤنا أيضاً يدركون مدى خطورتنا تجاههم. نحن متمسكون بقوتنا، وفكرنا، وحياتنا. شعب روج آفا هو شعب متدرب، هو شعب “القائد”. لقد أمضى القائد 20 عاماً هنا في التحضير للثورة.
لقد مارس النظام السوري بحق هذا الشعب سياسات الظلم والصهر، وقد تضرر الشعب كثيراً من النظام. إن تجمّع الشعب والتفافه حول الثورة هو رسالة موجهة للنظام. لقد تعرض هذا الشعب للكثير من الآلام، وهناك العديد من القوميات والمكونات والمذاهب التي ذاقت هذا الألم. لكن في ثورة روج آفا، اجتمع كل هؤلاء الناس حول بعضهم البعض، واتحدوا وفق فلسفة وفكر واحد. تاريخياً، وقع العداء بين المكونات وحصلت حالات اقتتال فيما بينهم، أما هذه الثورة فهدفها هو أن يقوم النساء والأطفال والشعب معاً بتطهير هذه الأرض، أرض روج آفا وسوريا، ليعيشوا عليها سوياً.
إن الأمة الديمقراطية في الثورة أتاحت للشعب أن يدير نفسه بنفسه؛ ليس الشعب الكردي فحسب، بل إن جميع المكونات تدير نفسها معاً وتتعلم الدفاع الذاتي. إنهم يديرون أنفسهم في كل المجالات، وجميع المكتسبات في روج آفا هي ملك لهذا الشعب. نحن كوادر الأمة الديمقراطية، ومطالبنا ليست من أجل الشعب الكردي فقط، بل نريد تعريف الشعوب والمذاهب الأخرى بها أيضاً. هناك صعوبات ومشقات في ذلك، لأنهم جعلوا أعين الناس تحمرّ كراهيةً باسم الدولة.
لقد جاء الكثير من الأشخاص من خارج الوطن إلى هنا، وتبنّوا هذه الثورة والأمة الديمقراطية. لقد جاءوا من دول خارجية عديدة وتوجهوا نحو روج آفا، وضحوا بأرواحهم من أجل هذا الوطن. وهذا يثبت أن الأمة الديمقراطية هي من أجل الشعوب كافة. إن فكر وفلسفة القائد قد تجذرت في قلب المجتمع، والشعب يتبنّاها. كما أن أجزاء كردستان الأربعة وخارج الوطن أيضاً يتبنونها.
نحن أيضاً مستعدون للتغيير والتحوّل، ونجهز أنفسنا للقيام بالمهام التي تقع على عاتقنا، ولا سيما حماية الثورة في مرحلة الأمة الديمقراطية؛ إننا نهيئ أنفسنا عبر فكر وفلسفة القائد.
إن التحليلات والدراسات التي نتلقاها في الأكاديمية تمثل فرصة كبيرة لنا لنكون مستعدين لمتطلبات العصر. ومهما كانت الهجمات ومن أي عدو جاءت، فستجدنا متأهبين. فحينما تكون مستعداً للتغيير والتحول، ستكون بالضرورة مستعداً لمواجهة العدو أيضاً.
كونوا مستعدين للتغييرات والتحولات، لكي نكون مستعدين أيضاً للحرب ضد أعدائنا. وبأي شكل من الأشكال خاضوا الحرب ضدنا؛ سواء كان ذلك جسدياً، فكرياً، أو عبر الدعاية، فإننا سنكون قادرين على خوض تلك الحرب وحماية أنفسنا”.
هذا وبمراسم مهيبة، يوم الأربعاء الثامن والعشرين من كانون الثاني الجاري، وارى جثمان القيادية “سيدار عفرين” الثرى مع عشرة شهداء آخرين ممن تصدوا للهجمات الوحشية للمنطقة، وسطروا ملاحم بطولية إلى أن ارتقوا إلى مرتبة الشهادة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها
المرأة

شهادة مصوّرة لامرأة من جبلة تتهم مسؤولاً أمنياً باختطافها والاعتداء عليها

09/07/2026
هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟
التقارير والتحقيقات

هل نجح الناتو في احتواء شكوك ترامب أم دخل التحالف مرحلة إعادة التشكيل؟

09/07/2026
قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة
السياسة

قمة أنقرة للناتو… منصة ترامب لتوجيه رسائله المختلفة

09/07/2026
خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً
المجتمع

خالد عمر: اختلاف المنظومة القضائية علق ملف القضاء واستأنف حالياً

09/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة