No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ في ظل ما تشهده المنطقة من مقاومة تاريخية، أكدت إداريات في شمال وشرق سوريا، أنّ النفير العام هو تأكيد على حماية الأرض والكرامة، مشددات أن الوحدة الكردية هي ضمانة إفشال كل المخططات التي تحاك لإبادة الشعب الكردي.
لم يقف شعوب شمال وشرق سوريا بكل فئاته موقف المتفرج إزاء الهجمات التي تستهدف المنطقة، بل اتخذوا من حرب الشعب الثورية أساساً للنضال والرد على هجمات الإبادة، وكعادتها كانت نساء المنطقة في قلب هذه المقاومة والدفاع عن الأرض ومكتسباتها. وفي ريادة النفير العام التي أعلنته الإدارة الذاتية، ليؤكدن أنّ الحماية عن الأرض والمكتسبات لم تقتصر على قواتهم العسكرية إنما واجب كل فرد من السبعة السبعين عاماً.
الدفاع عن الهوية والكرامة
وفي هذا السياق، أشارت ناطقة لجنة التدريب في مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريا “آهين علي”، إلى أنّ الهجمات التي تستهدف المنطقة هي هجمات إبادة واستهداف لمكتسبات الثورة بما فيها ثورة المرأة، التي تحققت خلال سنوات طويلة من النضال، وبتضحيات أبناء وبنات المنطقة.
وبينت أنّ هذه المكتسبات بقدر ما استهدفت مشروع أخوة الشعوب، استهدفت الكرد على وجه الخصوص، للقضاء على هويتهم ووجودهم: “هم يريدون إبادتنا، ومحو هويتنا ولغتنا، وكل ما يمت للكرد بصلة”.
كما أوضحت أنّ كل الانتهاكات والهجمات التي حصلت، كشفت مجدداً نوايا الحكومة السورية المؤقتة بتواطؤ تركي إلى إعادة إحياء داعش في المنطقة، وبموافقة دولية شجعت على توسيع رقعة الهجمات والاستمرار في الانتهاكات.
وحول استجابة الأهالي للنفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية، قالت آهين: “كل فرد في المنطقة، اتخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع، المعلمات والإداريات وكل أعضاء وعضوات المؤسسات جميعهم واقفين بجانب قواتهم لحماية حاراتهم وقراهم ومدنهم، فالحماية الجوهرية واجب الجميع”.
واختتمت “آهين علي” حديثها: “الكرد اليوم ليسوا كالأمس، هم أصحاب تضحيات ومكتسبات، دافعوا عن العالم أجمع تجاه أعتى وأشرس إرهاب على وجه العالم، والعالم أجمع مدين لهذه التضحيات، واليوم نرى أنّ وحدة الكرد هي قوى رد على هذه المخططات وبهذه الوحدة سننتصر”.
وحدتنا أقوى من الهجمات والتواطؤ الدولي
من جانبها، شددت الإدارية في مؤتمر ستار بمدينة الحسكة “بيان خليل“، نساء الحسكة انضمت إلى النفير العام من مبدأ الدفاع والحماية الجوهرية، ومن مسؤولية الدفاع عن القيم والمكتسبات.
ولفتت بيان، إلى ما تشهده مدينة كوباني من معاناة حقيقة في ظل البرد والحصار: “أحيي مقاومة نساء كوباني المناضلات، وكل شعبها كباراً وصغاراً، في ظل كل هذه الهجمات والانتهاكات بحقهم، وهم يخوضون مقاومة بطولية، وسط غياب ضمير المجتمع الدولي الذي يشجع على الجرائم ضد الإنسانية”.
كما أكدت أنهن اتخذن من المقاومة خيار وسلاح للدفاع عن الوجود والكرامة، وفي ختام حديثها، وجهت دعوة للكرد وكافة الأحرار حول العالم بدعم المقاومة: “على الكرد في أجزاء كردستان الأربعة والعالم، الاستمرار بدعم مقاومة الكرد في روج آفا، وفضح الانتهاكات التي تحدث وإيصال المعاناة والمقاومة إلى العالم أجمع”.
No Result
View All Result