علي مراد
يا قصيدةً
لا تُكتبُ إلّا بماءِ العينِ
حروفُها تنهيدةٌ
وقوافيها
وخزاتٌ غريبةْ
يا وجهاً لم يغبْ
ولن يغيبْ
يا وجهاً قَمحيّاً
ينهمرُ على موائدِ
الفقراءِ
كالمواسمْ
قضَضْتَ مضاجعَ
الشّعراءِ
كومضةٍ يصعبُ تدوينُها
سندفنُكَ في قلوبِنا
لأنّ الأرضَ كاملةً
لا تتسعُ لقامتِكَ
يا حفيدَ باز
يخشاهُ السُّلطانُ
ولُقطاءُ الصّحراءْ
اغفرْ لنا خطايانا
كم مرّةً خذلناكَ
يا شعلة من نورٍ ودمّ
لم يبقَ في الحبرِ
ما يليقُ لأكتبَكْ.